المهندس عبدو حسام الدين

المهندس عبدو حسام الدين
معلومات عامة :


مواليد 1954 متزوج وله أربعة أولاد
يحمل شهادة الإجازة في الهندسة البترولية عام 1978 كلية الهندسة الكيميائية والبترولية / جامعة البعث / سورية .
يتحدث اللغة الإنكليزية بطلاقة , وملم بالفرنسية ويجيد العمل على الكومبيوتر وتطبيقاته وبرامجه

التدرج الوظيفي والخبرات :


بدأ حياته العملية بالعمل في الشركة السورية للنفط , واستمر كما يلي :
– آذار 1979 : مهندس حفر على حفارات النفط في مديرية حقول الحسكة / رميلان
– كانون أول 1982 : رئيس قسم دراسات الحفر في حقول الحسكة
– آذار 1984 : انتقل إلى دمشق – مديرية تطوير الغاز الطبيعي , مهندس عضو في اللجنة التنفيذية للإشراف على تنفيذ مشروع حفر / 65 / بئرا غازية وتطوير خمسة حقول غازية من قبل الشركة البلغارية – بلغارجيومين
– حزيران 1989 : رئيس دائرة في مديرية عقود الخدمة للإشراف على عمل شركات : ماراثون وترايسنترول ونسته أوي للتنقيب عن النفط بموجب عقود شراكة إنتاج
– آب 1990 : رئيس دائرة العمليات في مديرية عقود الخدمة لمتابعة العمليات في كافة الشركات الأجنبية التي تعمل بموجب عقود شراكة إنتاج / PSCs / للتنقيب عن النفط وإنتاجه ( ترايسنترول , نسته أوي , برتش بتروليوم , إلف , شل, إنرون , ماراثون , يونوكال , ريبسول , أوكسيدانتال , توتال.. )
– حزيران 1993 : مدير المشتريات والعقود في شركة دير الزور للنفط ( شركة مشتركة بين الشركة السورية للنفط وشركة إلف الفرنسية )
– حزيران 1994 : مستشار فني ورئيس دائرة تدقيق النفقات في مديرية عقود الخدمة ,
– آب 1996 : معاون مدير المشتريات ورئيس أقسام المشتريات في شركة الفرات للنفط ( شركة مشتركة بين الشركة السورية للنفط وشركة شل وشركة بتروكندا)
– حزيران 1997 : مدير العمليات في شركة الفرات للنفط مسؤول عن إدارة إنتاج النفط والغاز وعن تشغيل منشآت النفط والغاز , وخطوط النقل وصيانتها .
– شباط 2000 : رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب ( مدير عام ) في شركة الفرات للنفط بالإضافة إلى مدير عمليات,
– شباط 2003 : مستشار لوزير النفط والثروة المعدنية ومتابعة المشاريع الهامة , وخبير معتمد لدى الأمم المتحدة في مجال الطاقة ومثَّل القطر في اجتماعات خبراء الطاقة حول استمرار تزويد الطاقة وأمن الطاقة التي عقدت في مقر الأمم المتحدة في جنيف في أعوام 2004, 2005 , 2006 (اجتماعين كل عام ), وممثل وزارة النفط في اجتماعات المفوضية الأوروبية في برنامج تكامل الطاقة في حوض المتوسط.
– تموز 2006 : تمت تسميته عضو مجلس إدارة في المؤسسة العامة للجيولوجيا إضافة إلى عمله كمستشار ومتابع بشكل رئيسي للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومشاريع المصافي الثلاثة الجديدة والتوازن المادي والاقتصادي لتكرير النفط
– تشرين ثاني 2007 : تمت تسميته بقرار من السيد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الشركة السورية لتوزيع الغاز إضافة إلى عمله كمستشار في مشاريع المصافي الجديدة والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
– آذار 2009 تم تكليفه مدير عام المؤسسة العامة لتكرير النفط وتوزيع المشتقات النفطية بقرار من السيد رئيس مجلس الوزراء
– آب 2009 عين بوظيفة معاون وزير النفط والثروة المعدنية بالمرسوم رقم 390 تاريخ 23/8/2009

 

التدريب والتأهيل والمشاركة في المؤتمرات الدولية :


اتبع عدة دورات خارجية في المجالات الفنية والهندسة البترولية , ومحاسبة الشركات النفطية, والمشتريات والعقود ومهارات التفاوض , والإدارة العليا , والصحة والسلامة والبيئة وأثر الصناعة النفطية على البيئة وتشريعاتها…, كما شارك في عدد كبير من المؤتمرات وورشات العمل العالمية الخاصة بالنفط والغاز والطاقة في عدد من دول العالم. وقام بإعداد دراسات استشارية موسعة في مجال الطاقة وخاصة للأمم المتحدة /الإسكوا كخبير استشاري غير متفرغ.

 

 

كلمة….

 

يقول المهندس عبدو حسام الدين في كلمته لموقع سيريا أويل…..

سوف أبتعد في الحديث عن النواحي الفنية في الوزارة والتي هي مجال بحث دائم على كافة الأصعدة وفي وسائل الإعلام المختلفة , ومعروف أن وزارة النفط والثروة المعدنية وزارة فنية اقتصادية فيها علم وعمل , عمل دؤوب لا ينتهي ولا ينقطع , ومعظم أنشطتها ( وكل أنشطتها الإنتاجية ) لا تتوقف ليلاً ولا نهاراً , والعمل فيها راقٍ وفيها احتكاك كبير مع شركات وجهات خارجية وهذا يساعد في نقل الخبرة والمعرفة والتكنولوجيا.

 
إذا جاز لي أن أسقط سلوكيات العمل على تجربتي الشخصية , فمن يقرأ السيرة الذاتية سوف يدرك بأن الله سبحانه وتعالى قد منّ عليّ بالكثير من خلال اكتساب خبرات لا بأس بها في كافة قطاعات عمل الوزارة في حقول ومواقع إنتاج النفط , وفي الغاز , وفي الإشراف على بعض عقود الخدمة مع شركات أجنبية , ومن خلال التعامل المباشر في إدارات الشركات العاملة المنبثقة عن عقود الخدمة (أي جانب المراقبة والإشراف من قبل الدولة والجانب الآخر التنفيذي والمُراقَب), ومن خلال المشاركة في هموم المؤسسة العامة للجيولوجيا من خلال مجلس إدارتها, والمساهمة الفعالة في حل مشاكل توزيع الغاز المنزلي , إلى الدخول على خط المصافي والتكرير ومشاريع التكرير الجديدة والدراسات الاقتصادية الخاصة بها فهذا الاطلاع البانورامي على كافة قطاعات الوزارة ومن الداخل , أعتقد أنه حظي به قلة قليلة من العاملين – أو ربما لا أحد بهذا العمق.

 

التجميد والمحسوبية

عند الحديث عن سلوكيات العمل , أستطيع القول بأنني قد تعرضت في حياتي الوظيفية إلى التجميد عدة مرات من قبل رؤسائي في العمل أو من هم أعلى منهم , وأعتقد أنه من أصعب الأمور التي تمر على الإنسان أن يكون لديه القدرة على العطاء وأن يوضع على الرف لا يستفاد من خبراته مهما بلغت , لذلك عانيت -وأعتقد غيري كذلك- من أمرين (1) مزاجية الرئيس المباشر , (2) أن تحسب قسراً على أحد (وخاصة الوزير الذي بيده القلم) وأنت براء من هذا الحسبان . هذان الأمران أكثر ما أساءا لي في حياتي الوظيفية , فكل مرة يتغير فيها وزير تحتاج إلى الكثير من بذل الجهد والوقت لإقناع الوزير الجديد بأن الرابط الوحيد مع الوزير السابق هو العمل الحرفي والجيد . ومن هنا أطلب من كل ذي شأن أن يتحرى بموضوعية قبل أن يصدر أحكامه فربما كان هناك منافقون أو مغرضون فيذهب الصالح بالطالح. كذلك أرى أنه لا بد من الاستفادة من العاملين الذين أزيحوا لأي سبب , حتى لا يكون هناك تكديس خبرات في المستودع دون الاستفادة منها, هذا إذا لم يكن هناك ما يلطخ الجبين .

 

احداث المؤسستين الجديدتين انجاز ولكن بانتظار النتائج

بدأت الحديث عن الوزارة وأن العمل فيها راق , ولكن لم يرقَ بعد إلى أن يكون عملاً مؤسساتياً صرفاً . لقد أحدثت مؤسستان جديدتان وهذا بحد ذاته إنجاز جيد ولكن بانتظار النتائج لنحكم على مدى توازن عمل المؤسستين مع الشركات التابعة ومع الوزارة ( مع الأدنى والأعلى ) . كذلك ضمن التوجه العالمي لزيادة الاهتمام بالتخطيط والمشاريع الاستثمارية , فقد أحدث موقع معاون وزير لشؤون التخطيط والمشاريع الاستراتيجية ومتابعة التعاون مع الاتحاد الأوروبي ومع المنظمات الدولية, بدلاً من موقع معاون الوزير لشؤون الثروة المعدنية , وإن كان البعض لم يحدّث مفاهيمه وأدبياته الورقية وما زال يسميه معاون الوزير لشؤون الثروة المعدنية , وشتان ما بين عمل الموقعين , وأرى أن السيد وزير النفط والثروة المعدنية كان موفقاً في هذا التغيير في توصيف مهمات معاون الوزير لأن حيز الثروة المعدنية قطاعي وضيق بينما الحيز هنا أشمل وأوسع بغض النظر عمن يشغل هذا الموقع .

 

الاستمرار في المنصب يجب ألا يتجاوز 5 سنوات

 
من الأمور التي آمنت بها وأراها مفيدة جداً للعمل أن لا يبقى أحد من مدير وصولاً إلى وزير في منصبه أكثر من 4-5 سنوات لأنه يغلب على عمله الروتين بعد هذه الفترة, ونقل المديرين يؤدي بالضرورة إلى نقل الخبرات إلى أماكن العمل الجديدة ويخلق جواً مفعماً بالحماس في الموقع الجديد مع مدير جديد .

 
من جهة أخرى عانت وتعاني مواقع العمل من الكادر المؤهل القادر على تولي المواقع القيادية والنهوض بالعمل , وهنا أرى أنه لا بد من (غربلة ) العاملين , وهناك الكثير منهم جيدين وهم خامات دفينة , يحتاجون لمن يأخذ بيدهم , ويجب فرز هؤلاء و تصنيفهم ومعرفة من يفكر منهم بشكل شمولي ( أو ما يسمى عند الشركات العالمية بالهلوكوبتر ) أي يستطيع أن يرى اللوحة كاملة من أعلى ومن كل الزوايا , ووضع برامج لتأهيل هؤلاء المتميزين وتنمية قدراتهم وخبراتهم ليكونوا قادة العمل في مواقع الوزارة المختلفة .

 

مزج معارف العاملين

أيضاً من الأمور الهامة التي أعتقد أنها يجب أن تتغير مع الوقت هي خلق فضاءات من التعاون بين العاملين الأقدم والأحدث لمزج معارف العاملين , وتغيير ثقافات العمل , وتغيير سياسة العمل للقبول بالحد اللازم من العاملين لتنفيذ العمل ( بدلاً من خمسة إلى عشرة أضعاف ) وتحسين دخل هؤلاء العاملين بشكل كبير وإعطائهم قدراً أكبر من التحفيز يتوافق مع الإنتاج والإنتاجية – لا مبدأ المساواة بين الجميع من يعمل ومن لا يعمل ومن لديه خبرات العمل ومن يعد أيام الشهر ليقبض الراتب . وقد يكون من الطموح أن نصل في وقت ما إلى أن تلحظ قوانين العمل ذلك , وأن تستطيع الإدارات التمييز بين المجد وغير المجد في الراتب والحوافز والتعويضات حتى ولو وصلت إلى الضعف أو الضعفين, هذا فضلاً عن تمييز الأعمال بطبيعتها عن بعضها .

 
أخيراً أعتقد أن تغيير مناخ العمل وثقافة العمل , والابتعاد عن السلوك الدفاعي في العمل الذي يفرضه الخوف , وكما أشارت إحدى الشركات العالمية التي تعمل في سورية في تقرير لها فإن تغيير ثقافة وسياسة العمل , هي أساس التغيير الإداري والفني الذي يعول عليه للارتقاء بكافة جوانب العملية الإنتاجية , وهذا فعلاً ما نبتغيه أينما كنا في جوانب وزارة النفط والثروة المعدنية.

 

 

مع أطيب التمنيات والنجاح بالعام الجديد
المهندس عبدو حسام الدين
معاون وزير النفط والثروة المعدنية

 

المهندس حسام الدين في صور:

الرئيس الأسد يصافح المهندس حسام الدين أثناء زيارته للمركز الوطني لتنسيق الغاز 

 

في غرفة التحكم والمراقبة في المركز الوطني لتنسيق الغاز

 

في غرفة التحكم والمراقبة في المركز الوطني لتنسيق الغاز

 

 


طباعة المقال طباعة المقال

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه