وزير النفط أمام مجلس الشعب : نعمل على إعداد خطة لتوزيع المشتقات النفطية بعدالة بين جميع المحافظات

 

استمع مجلس الشعب إلى أجوبة وزير النفط والثروة المعدنية المهندس سليمان العباس حول واقع قطاع النفط في ظل ظروف الأزمة التي تمر بها سورية وسبلتأمين المشتقات النفطية في جميع المناطق وإجراءاتها للحد من الاعتداءات الإرهابية الممنهجة التي طالت البنى التحتية لهذا القطاع الحيوي والمهم. 

وتركزت مداخلات الأعضاء على ضرورة زيادة مخصصات محافظات اللاذقية وحمص وحلب وإدلب والقنيطرة من مادة المازوت ودعم القطاع الزراعي بالمشتقات النفطية لتنفيذ الخطط الزراعية إضافة إلى التوسع بإحداث وحدات تعبئة متنقلة للغاز المنزلي في جميع المناطق.

 

وأكدوا ضرورة اتخاذ حلول إسعافية عاجلة لتأمين مادة البنزين في محافظة السويداء والحد من الاختناقات في محطات الوقود وإعادة تأهيل حقول النفط التي تمت إعادة الأمن والاستقرار إليها في ريف حمص والاستثمار بمياه البحر المتوسط على السواحل السورية.

 

وفي معرض رده على تساؤلات واستفسارات أعضاء المجلس، أشار الوزير العباس إلى أن أولوية الوزارة حالياً هي لتأمين احتياجات القطاعات الأساسية من مادة المازوت كالجيش والقوات المسلحة والأفران والمشافي والاتصالات وغيرها من القطاعات المهمة الأخرى كالتدفئة والزراعة والصناعة نظراً لصعوبة تأمين هذه المادة في ظل العقوبات الاقتصادية الجائرة المفروضة على الشعب السوري وتعرض عدد من الناقلات للقرصنة في عرض البحر.

 

وأوضح العباس أن الوزارة تعمل حالياً على إعداد خطة لتوزيع المشتقات النفطية بعدالة بين جميع المحافظات وذلك من خلال الاعتماد على البيانات والإحصائيات كعدد سكان كل محافظة والقطاعات الصناعية والآليات العاملة والمشافي والأفران العاملة فيها، لافتاً إلى أن جميع محطات الوقود التابعة لشركة محروقات تتم إدارتها بكفاءة لجهة منع الغش والتلاعب بالعدادات وصعوبة إدارة جميع محطات الوقود الخاصة أو الإشراف عليها في الوقت الراهن.

 

وبيّن العباس أن عمليات المسح بيّنت وجود آمال نفطية وغازية جيدة في البحر المتوسط وقبالة السواحل السورية حيث تم إبرام عقد مع شركة «سيوز نفتا غاز» الروسية عام 2014 على أن تبدأ عمليات المسح والتنقيب خلال العام الجاري إضافة إلى نية الشركة السورية للنفط إرسال حفارة إلى محافظة اللاذقية والبدء بحفر بئر في إحدى المناطق المأمولة.

 

وأشار وزير النفط والثروة المعدنية إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لحماية خط نقل النفط من منطقة تل عدس في الحسكة إلى مصفاة حمص باعتباره الضامن الأكبر لتأمين المشتقات النفطية والسعي مع الدول الصديقة لتوفير احتياجات سورية منها وخاصة مادة المازوت، لافتاً إلى الاستمرار بتزويد محافظة إدلب بخمسة طلبات مازوت يومياً و 30 طلباً لحلب وطلبين للقنيطرة، علماً أنه يمكن زيادة مخصصات جميع المناطق عند تحسن رصيد هذه المادة في مستودعات الشركة العامة للمحروقات. 


طباعة المقال طباعة المقال

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه