- أخبار النفط والغاز السوري - https://www.syria-oil.com -

وزير الاقتصاد: أسعار المشتقات النفطية مرشحة للانخفاض

 

قال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور همام الجزائري “إن قرار ربط أسعار المشتقات النفطية بالتكلفة للفعاليات الصناعية والتجارية والسياحيةوالخدمية يأتي في إطار تمكين الاقتصاد السوري من الاستمرار والنمو ذاتيا خلال الأزمة الراهنة كما انه مدخل رئيس للتوسع الاقتصادي بعدها”. 

وذكر وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في تصريح لـ سانا أن أسعار المشتقات النفطية “مرشحة للانخفاض مع تطور الإنتاج المحلي وتعزيز قيمة الليرة السورية “علما أن أسعار هذه المشتقات مرتبطة بسعر النفط العالمي وسعر صرف الليرة السورية لافتا إلى أن عقلنة الدعم مؤلفة من مكونين أساسيين برنامج تصحيح الأسعار تجاه الربط بالتكلفة وبالتالي وقف استنزاف موارد الدولة وبرنامج تمكين الفئات الاجتماعية والانتاجية من التكيف مع الأزمة وتكاليفها.

 

وأكد أنه لن يتم تبني تحرير الأسعار دون التمكين وبالتوازي مع أخذ العامل الاجتماعي وإمكانيات الدولة الحالية والموارد المتاحة بعين الاعتبار بما يعزز متطلبات التكيف مع الأزمة وتحسين شروط العمل واستمرارية الإنتاج كما أن إجراءات تصحيح الأسعار ستترافق مع التوسع بالتشغيل وخلق فرص العمل.

 

وأشار إلى أن الفائض المحقق من توفير العجز سيتجه نحو تعزيز مقومات الأمن والاستقرار لاستعادة الطاقات الإنتاجية ولاسيما في المناطق الريفية والصناعية ونحو الاستثمار في البنى التحتية واستمرار تقديم الخدمات العامة وخاصة الصحية والتعليمية وتوسيعها موضحا أن هذه الآلية تأتي في إطار “إعادة تدوير جزء من الوفر الناتج عن تصحيح الأسعار لتمكين الفئات المجتمعية والإنتاجية من التكيف مع الأزمة وتكاليفها وإيصال الدعم إلى مستحقيه”.

 

وبين أن مكونات عقلنة الدعم تتطلب توفير إمكانية زيادة المستوى المعيشي لذوي الدخل المحدود وإعادة تدوير جزء لدعم الصادرات وقطاعي الصناعة والزراعة ذات الأولوية للحفاظ على تنافسية القطاعات الإنتاجية إضافة إلى توفير تسهيلات تمويلية وإنتاجية للمشاريع متناهية الصغر وتوفير السيولة لمؤسسات التدخل اٌيجابي عبر تمكين المؤسسة العامة للخزن والتسويق والمؤسسة العامة الاستهلاكية وشركة سندس من الشراء من المزارعين مباشرة بأسعار تشجيعية وبيعها باسعار قريبة من التكلفة ودون خسارة.

 

وأشار وزير الاقتصاد إلى أن دعم فئات ذوي الدخل المحدود سيتم عبر تحسين المستوى المعيشي للعاملين بأجر حين استكمال الظروف الاقتصادية والمالية وعلى المدى القصير والمتوسط وعبر التوسع في دعم النشاطات الصغيرة والمتوسطة وخاصة في الأرياف ودعم الحرفيين من خلال توفير أماكن إنتاج مناسبة وقروض تشغيلية ميسرة لتوسيع التشغيل وتوليد فرص العمل لدى الورش والمصانع وإعادتها إلى الإنتاج.

 

ولفت إلى أنه سيتم توفير مستلزمات ومقومات التوسع في الزراعة وخاصة في المناطق التي تشهد استقرارا أمنيا والواعدة زراعيا في إطار دعم ذوي الدخل المحدود من خلال توزيع وتنويع السلة الزراعية الإنتاجية المحلية.