اتجاه لمضاعفة نفط شمال السودان الى 500 ألف برميل يوميا…توتال تبدأ التنقيب في جنوب السودان بحلول ابريل

قال وزير النفط السوداني إن في وسع الشمال أن يزيد إنتاجه النفطي في بضع سنوات أربعة أضعاف إلى 500 ألف برميل يوميا, وهو ما يعني أنه سينتج أكثر من الجنوب الذي يرجح بقوة أن ينفصل في غضون أشهر قليلة.

وقال القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان الوزير لوال دينغ -في تصريح صحفي بالخرطوم- إن في وسع شمال السودان أن يزيد الإنتاج اليومي إلى نصف مليون برميل، من خلال استغلال مخزوناته، خاصة في “المربع ستة” الواقع في ولاية جنوب كردفان المتاخمة للحدود مع الجنوب، وأيضا مع ولاية جنوب دارفور, التي ستظل ولاية شمالية في حال انفصل الجنوب.

 

وفي الوقت الحاضر, يبلغ نصيب الشمال من مجمل الإنتاج النفطي ما بين 25% و30%, أي ما يعادل 130 ألف برميل يوميا من أصل 470 ألفا.

 

وفي الوقت الحاضر أيضا, يصل الإنتاج من المربع ستة في جنوب كردفان إلى 70 ألف برميل يوميا.

 

ووفقا للوزير دينغ, فإن بإمكان شمال السودان أن يتضاعف إلى نصف مليون برميل يوميا، في مدة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات ليتجاوز إنتاج الجنوب، الذي تشير تقديرات إلى أن معظم مخزونات النفط المكتشفة حتى الآن تتركز فيه.

 

وقال إن بلوغ الشمال ذلك الهدف مرهون بمضاعفة السلطات في الشمال جهودها لرفع مستوى الإنتاج اليومي من النفط.

 

وتابع وزير النفط السوداني أنه يعتقد أن الإنتاج في الشمال سيبدأ في الزيادة, إلا أنه قال إن استغلال المخزونات النفطية سيستغرق بعض الوقت.

 

وتحدث عن مؤشرات إيجابية على وجود مخزونات هامة من النفط، خاصة في “المربع ستة” بجنوب كردفان الذي تتولى استغلاله شركة صينية, مشيرا أيضا إلى عمليات استكشاف وتنقيب في دارفور.

 

 توتال تبدأ التنقيب في السودان بحلول ابريل

وقال وزير النفط السوداني ان شركة توتال الفرنسية العملاقة ستبدأ التنقيب عن النفط في جنوب السودان بحلول ابريل نيسان فور انضمام شركة قطر للبترول الى كونسورتيوم يدير منطقة نفطية.

 

وقال دينق -وهو من جنوب السودان- انه حالما يصبح الجنوب الذي ينتج نحو 75 بالمئة من النفط السوداني البالغ 500 ألف برميل يوميا دولة مستقلة كما هو متوقع في التاسع من يوليو تموز ستكون الشركات الامريكية مدعوة للعمل هناك. ويرزح السودان تحت عقوبات تجارية واقتصادية أمريكية منذ عام 1997.

 

ولم تبدأ توتال العمل في المنطقة (ب) في ولاية جونقلي في جنوب البلاد رغم امتلاكها لهذا الامتياز منذ الثمانينات.

 

وصوت الجنوبيون هذا الشهر في استفتاء على الانفصال عن الشمال ينهي عقودا من الحرب الاهلية والغموض الذي يكتنف مستقبل أكبر بلد في افريقيا.

 

وتوتال هي صاحبة أكبر حصة في هذا الامتياز.

 

وقال أزهري عبد القادر رئيس أعمال التنقيب بوزارة النفط ان السودان يجد اهتماما استثماريا متزايدا من العديد من الشركات الصغيرة -من بينها فايكنج للنفط والغاز الكندية- التي تأمل في الحصول على موطئ قدم في المناطق النفطية السودانية قبل دخول الشركات الكبرى حيث يبدو أن الانفصال سيتم بسلام دون العودة الى الحرب.

 

وقال للصحفيين ان الوزارة شهدت اقبالا من العديد من شركات النفط خلال الاشهر الستة الماضية. وأضاف أن هذه الشركات لا تعتبر شركات كبرى لكن هناك أكثر من 15 طلبا بعضها من كندا.

 

وقال عبد القادر ودينق خلال مؤتمر صحفي مشترك ان توتال ستبدأ التنقيب بحلول ابريل اذ يبدو من المرجح أن تتملك قطر للبترول حصة 20 بالمئة الشاغرة في الكونسورتيوم الذي يدير المنطقة (ب).

 

وقال دينق ان توتال اقترحت قطر للبترول وانها قيد الدراسة لكن كل المؤشرات تشير الى أن الامر سيمضي بسلاسة وأن المسألة لا تتطلب الا التوقيع.

 

رويترز


طباعة المقال طباعة المقال

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه