الحكومة العراقية: خط أنابيب بين العراق وسورية بطاقة نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا

قالت الحكومة العراقية إن اتفاقا أوليا بين العراق وسورية سيسمح بتصدير نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط العراقي يوميا عبر خطي أنابيب يصلان إلى البحر الأبيض المتوسط عبر سوريا وذكر المتحدث باسم الحكومة العراقية على الدباغ أن طاقة الخط الأول ستكون في حدود 1.5 مليون برميل, بينما تبلغ طاقة الخط الثاني 1.25 مليون.

 

وأضاف الدباغ في بيان أن الخط الأكبر سيصدر الخامات الثقيلة, في حين سيصدر الخط الأصغر الخامات الخفيفة.

 

ومن المرجح أن يشمل المشروع خطا ثالثا لنقل الغاز الذي قد يستخدم لتشغيل محطات الضخ، وفقا للمتحدث ذاته الذي قال إن الحكومة العراقية وافقت على الخطة.

 

يشار إلى أن قسما من صادرات النفط العراقية يضخّ عبر تركيا إلى ميناء جيهان التركي على ساحل المتوسط.

 

وكان عبد الكريم اللعيبي نائب وزير النفط العراقي قد صرح الأسبوع الماضي بأن وزارته تعتزم طرح مناقصة لمشروع ضخ النفط عبر سورية في غضون الشهرين القادمين.

 

وكان كل من سورية والعراق وقعا على محضر الاجتماع الذي جرى بدمشق بتاريخ 25 آب 2010 بين وزارتي النفط في البلدين بشأن نقل النفط الخام والغاز العراقي إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط عبر الأراضي السورية.

 

وتضمن المحضر أيضاً الاستفادة من الطاقات المتاحة في منظومة نقل النفط الموجودة، وكذلك الاستفادة من منظومة نقل ومعالجة الغاز القائمة حالياً في سورية.

 

ويحتاج العراق إلى تعزيز منشآت تصدير النفط سريعا إذا أراد الاستفادة من زيادة طاقة إنتاج الخام لأربعة أمثالها، كما هو متوقع في غضون سبع سنوات بعد توقيع سلسلة من الاتفاقات الكبيرة مع شركات نفط عالمية.

 

ويمكن لاتفاقات حقول النفط التي تواجه عقبات كبيرة من بينها استمرار انعدام الأمن، أن ترفع طاقة إنتاج العراق إلى 12 مليون برميل يوميا لينافس السعودية -أكبر بلد منتج للخام في العالم- ويجني مليارات الدولارات التي يحتاجها لإعادة الإعمار.

 

وداد حبيب


طباعة المقال طباعة المقال

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه