تعرف على الشركاء الأميركيين في خطة النهوض بقطاع الطاقة السوري!!؟؟
في خطوة غير مسبوقة، تستعد ثلاث من كبريات الشركات الأميركية لإطلاق مشاريع ضخمة في قطاع النفط والغاز السوري، ضمن خطة لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة بعد رفع العقوبات الأميركية. فمن هم اللاعبون الأساسيون في هذه الخطة؟ ![👇]()
واحدة من أعرق الشركات العالمية في خدمات النفط والطاقة، تأسست عام 1907، ويقع مقرها الرئيسي في تكساس.
تعمل بيكر هيوز في أكثر من 120 دولة، وتوفر تقنيات متقدمة في حفر الآبار، أنظمة الإنتاج، الحلول الذكية للطاقة، وخدمات الصيانة الصناعية.
وتُعد شريكاً موثوقاً في تطوير الحقول وتحقيق الكفاءة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز.
شركة أميركية خاصة متعددة الأنشطة، تأسست في دالاس، تكساس، وتعمل في مجالات النفط والغاز الطبيعي، الطاقة الشمسية، وتخزين الطاقة.
تملك خبرة طويلة في إدارة المشاريع في مناطق معقدة تقنياً وجغرافياً، ولديها سجل تعاون واسع مع حكومات وشركات عالمية.
شركة متخصصة في الغاز الطبيعي المسال وتطوير البنية التحتية للطاقة، يقودها المدير التنفيذي جوناثان باس.
تركز على إنشاء وتحديث منشآت الغاز، ولديها مشاريع في أميركا الجنوبية وآسيا، والآن تتجه نحو سوريا ضمن خطة متكاملة لإعادة تأهيل شبكة الغاز ومحطات الطاقة.
—
الاستكشاف والإنتاج في حقول النفط والغاز
بناء محطات توليد كهرباء حديثة
تطوير مشاريع الغاز الطبيعي المسال
دعم الاقتصاد السوري من خلال بنية تحتية طاقوية مستدامة
طباعة المقال
التعليقات متوقفه