طريقة جديدة للمتاجرة بالمازوت المدعوم بحلب…عضو المكتب التنفيذي المختص: دراسة للتدقيق في تسجيل 5 آلاف سيارة عاملة على المازوت خلال شهرين فقط

لا يكاد يغلق ملف فساد في إحدى مواد المشتقات النفطية حتى يفتح باب فساد آخر في مدينة حلب، نتيجة عدم المحاسبة الكافية للأشخاص الذين يتاجرون بالسلع المدعومة ويبيعونها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، ليجنوا ثروات طائلة تقدر بالمليارات على حساب المواطن والخزينة، من دون التمكن حتى هذه اللحظة من إيجاد طرق ناجعة تمنع هذه السرقات الكبيرة التي تزيد أزمات الاقتصاد المحلي.

ولعل آخر هذه الملفات الاشتباه بتسجيل عدد كبير من السيارات العاملة على المازوت خلال شهرين فقط في مديرية نقل حلب للحصول على بطاقة الذكية وتعبئة المازوت المدعومة وخاصة بعد فتح معبر التايهة، وهذا يطرح إشارات استفهام واضحة حول العدد الكبير المسجل.

عضو المكتب التنفيذي المختص في محافظة حلب أكد لـ«غلوبال» إعداد دراسة من قبل لجنة مختصة حول المركبات والآليات العاملة على المازوت التي سجلت في مديرية النقل خلال مدة شهرين، حيث لحظ تسجيل 5 آلاف سيارة خلال هذه المدة القصيرة، وهذا الرقم يثير الريبة والتحفظ، فقد يكون هذا الرقم وهمياً بحيث تحصل هذه السيارات القادمة من مناطق خارج السيطرة على بطاقة ذكية دون استخدامها وتعطيها لأشخاص أقارب لهم ضمن مدينة حلب، وهو ما يتم حالياً التأكد منه والتدقيق في بيانات هذه السيارات وصحتها لمعرفة الغرض من التسجيل بهذا العدد الكبير، ومنع توزيع المازوت بهذا الشكل الوهمي وإيصاله بطريقة صحيحة للمواطنين المستحقين وليس التعبئة بقصد المتاجرة.


طباعة المقال طباعة المقال

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه