الجيولوجي الوكاع : “النفط ثروة لن تنضب” وهذه أدلتي ..

خلافا لما اثبتته بعض الدراسات والابحاث بان النفط ثروة ناضبة وغير متجددة يؤكد الجيولوجي حسين علي الوكاع رئيس مجلس ادارة الجمعية السورية لعلوم البترول بأن النفط ثروة لن تنضب معززا ذلك بالادلة والبراهين وفق  تحليل علمي منطقي لواقع النفط ومستقبله.

 جاء ذلك خلال المحاضرة التي قدمها الجيولوجي الوكاع ضمن فعاليات معرض سورية الدولي للبترول والثروة المعدنية بعنوان  // الأهمية الاستراتيجية للبترول وديمومته//  حيث تطرق المحاضر لديمومية النفط من خلال نظريته التالية.

 وقال الجيولوجي الوكاع خلال المحاضرة .. توصلت الى نظرية علمية حديثة من خلال عملي الطويل بالحقول النفطية ومن خلال متابعاتي واهتماماتي بالصناعة النفطية. فمن المعروف بالصناعة النفطية ولتاريخه بأن النفط ثروة ناضبة , باعتبار أن أي خزان نفطي سينضب طال الزمن أم قصر , وهذا أمر بديهي.

 ويضييف ..لكنني بتحليل علمي منطقي لواقع النفط ومستقبله توصلت لتلك النظرية معتمداَ على عدّة نقاط أساسية وهي باختصار شديد كالتالي :

  • المردود النفطي العالمي الوسطي هو بحدود 30% وذلك بطرق الإنتاج الحالية , ولكن مع التطور العلمي ستتطور طرق الإنتاج وسيصل المردود ربما حتى 100% , وهذه أولى الأمور التي ستطيل عمر النفط.  
  • الإنتاج التراكمي ولتاريخه لم يتجاوز نصف الإحتياطي الجيولوجي القابل للإنتاج , إذاَ فالمتبقي من الاحتياطي المذكور يستمر ويكفي لقرن من الزمن على الأقل.

أما غير القابل للإنتاج حالياَ وهو 70% فسينتج لاحقاَ وحتماَ , وسيكفي لأكثر من قرنين إضافيين. وكل هذا بدون اكتشافات جديدة.

  • إن المسوح الجيولوجية لم تغطي ربّما ثلث المساحة المؤملة هيدروكربونياَ على مستوى القشرة الأرضية أفقياَ وعمودباَ , ومع الزمن ستغطي تلك المسوحات جميع المناطق المؤملة وبالتتالي , وهذا سيؤدي الى اكتشافات جديدة واحتياطيات جديدة , وربما ستكون أكبر وأكثر من المستكشفة حتى تاريخه.  
  • النفط الصخري لازال في بداياته ومع الزمن سيأخذ دوره كاملاَ وسيعطي بالتأكيد كميات كبيرة ومتتابعة وستكفي وستستمر قروناَ إضافية أيضاَ.  
  • وكون أصل النفط عضوي , فقد تمكن بعض المختصون والخبراء من الحصول على الهيدروكربونات من النباتات والنفايات المختلفة , وهذه العمليات لا زالت في بدايتها , ولكنها مع الزمن ستصبح واسعة الانتشار ومستمرة ورافدة للهيدروكربون الإحفوري ومساعدة لاستمراريته ما استمرت الحياة.

واستناداَ لما سبق فإن النفط باقٍ ما بقيت الثلاثية:(الإنسان_الحاجة_العلم). وسيبقى من أهم مصادر الطاقة العالمية والمتربع على عرشها الى نهاية الوجود.

 السيرة الذاتية للمحاضر

حسين علي الوكاع. اجازة بالعلوم الجيولوجية من جامعة دمشق 1984

باشر بحقول الجبسة للنفط بعام 1988 ولتاريخه.

عمل بمواقع متعددة وكلف بعدة مهام بالحقول وآخرها مدير حقل تشرين النفطي. لكن إصابته البليغة بقدمه اثناء اجتياح الارهابيين للحقول ألزمته بالتوقف عن الدوام لاجل العلاج.

مؤسس ورئيس مجلس ادارة الجمعية السورية لعلوم البترول.

عضو المجلس الأعلى لاتحاد الجيولوجيين العرب.

وحاليآ يتابع دراسات عليا بعلم الزلازل في المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية بجامعة دمشق.

 

 


طباعة المقال طباعة المقال

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه