- أخبار النفط والغاز السوري - https://www.syria-oil.com -

وزير النفط أمام مجلس الشعب:خسائر القطاع النفطي 81 مليار دولار وانتاجنا حاليا 24 الف برميل نفط و 17.8 مليون متر مكعب غاز يوميا في حين نحتاج 136 ألف برميل يومياً

ناقش مجلس الشعب اليوم اداء وعمل وزارة النفط والثروة المعدنية.

وتركزت مداخلات عدد من أعضاء المجلس حول ضرورة توفير العدالة في توزيع مادتي مازوت التدفئة والغاز المنزلي واعتماد آليات تراعي المستوى الجغرافي والكثافة السكانية وخاصة في المناطق ذات الطبيعة الأكثر برودة وتقليص مدة توزيع أسطوانة الغاز المحددة بـ 23 يوما وزيادة كمية المازوت المخصصة لسيارات الشحن والمحدد بستمئة ليتر.

ودعا عدد من الأعضاء إلى تشديد الرقابة على محطات الوقود ومراقبة وزن أسطوانات الغاز ومحاسبة المتلاعبين وتشجيع استخدام الطاقات البديلة مطالبين بإيجاد حلول أكثر نجاعة للتغلب على الإرهاب الاقتصادي الذي يمارسه الغرب على سورية.

وقدم وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم عرضا عن عمل الوزارة والجهات التابعة واوضح أن انتاج سورية السابق من النفط وهو 385 ألف برميل و 21 مليون متر مكعب من الغاز و3.5 مليون طن من الفوسفات ولدينا منظومة من شبكة نقل النفط الخفيف والثقيل تصل إلى 1200 كلم ومن الشبكة الغازية إلى 2600 كم ساهمت هذه الشبكات في المناورة أثناء الأزمات ولدينا معامل غازية بطاقة انتاجية تصل إلى 48 مليون متر مكعب غاز .

وبين الوزير غانم ان خسائر القطاع النفطي حتى تاريخ اليوم وصلت إلى 81 مليار دولار كخسائر مباشرة وغير مباشرة للقطاع النفطي ، كما بلغت الخسائر البشرية 223 شهيد ، 106 مفقود ، 181 جريح ، لافتا الى ان أشكال الاستهداف لهذا القطاع بقيت مستمرة ، وتسبب الحصار بقطع التوريدات من الشهر العاشر حتى نهاية الشهر الخامس ، وكان لضرب المنظومات الحساسة وتحديداً ضرب المرابض النفطية في بانياس التي كانت مع بدء توريدات للتأخير في وصولها بشكل ممنهج وتم اصلاح الخطوط الستة وكانت تحتاج لثلاثة اشهر بسبب عمقها ل 30 متر تحت سطح البحر ، استطعنا بالتحدي هذا اصلاح المرابض خلال شهر واحد فقط والمربض الاول في الاسبوع الاول وتم تفريغ ناقلة بشكل مباشر ، الاستهداف كان ممنهج ومرتب بالتوقيت والزمان والمكان ، وكان الاستهداف الآخر ضرب خط الغاز الرابط بين محطة الشاعر إلى معمل ايبلا وتم اصلاحه خلال 24 ساعة .

واوضح المهندس غانم  ان الانتاج تناقص في مطلع عام 2016 إلى 2000 برميل في اليوم فقط وإلى 6.5 مليون متر مكعب غاز وإلى صفر فوسفات بسبب الاستهداف الممنهج للقطاع النفطي.

كما بين وزير النفط أنه بفضل جهود كوادر الوزارة وصلنا حالياً إلى 17.8 مليون متر مكعب من الغاز وإلى و24500 برميل نفطي وإلى حوالي مليون طن من الفوسفات .

وعن الاهداف المنوطة بوزارة النفط والثروة أشار الوزير أنها تتألف من توفير الاحتياجات الوطنية من النفط الخام والغاز الطبيعي والمشتقات النفطية والثروات المعدنية ، وزيادة وتيرة عمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز والثروة المعدنية في المناطق الواعدة ، وتوفير مستلزمات الإنتاج في المنشآت النفطية والثروة المعدنية ، واستثمار الطاقة الفائضة في المصافي لضمان استمرار إنتاج المشتقات النفطية وتأهيل المنشآت المتضررة وإعادة الإعمار وتأمين احتياجات المشروعات التنموية.

وعن تأمين الاحتياجات بين غانم أننا بحاجة 136 ألف برميل يومياً وهذا النقص بين المنتج والحاجة اليومية بحاجة إلى تعويض والفاتورة اليومية المالية تقدر ب 8.8 مليون دولار أمريكي يومياً يعني 4.4 مليار ليرة سوري مما يشكل أعباء ماليه .

وأوضح وزير النفط أن العجز في الكميات نتيجة الحصار في العام الماضي وصل إلى 140 الف طن ما يعادل 100 يوم عمل والمازوت 600 مليون لتر عجز ما يعادل 100 يوم عمل والبنزين 585 مليون لتر عجز ما يعادل 130 يوم عمل . الحصار أدى إلى اختناقات حيث تم اتخاذ العديد من الاجراءات منها التعامل مع المخازين الميته في تأمين كميه من الاحتياجات لتشغيل المصافي على كمية محددة وكنا نشغل المصفاية حسب توفر النفط لتأمين المشتقات النفظية تفريغ الخطوط كل ذلك ساهم في تقليص الفجوة وعدم الوصول إلى يوم صفري في الانتاج .

وبالنسبة لزيادة وتيرة عمليات الاستكشاف والتنقيب ، أوضح غانم أنه تم حفر ما يعادل 77 الف متر طولي وأدخلنا 44 بئر غازي بين حفر واصلاح مما أدى إلى انعكاس ايجابي بزيادة انتاج 7.9 مليون متر مكعب عما كان سابقاً . وزاد الانتاج في المنطقة الوسطى إلى 17.9 تعادل زيادة 70% مما كان عليه قبل الحرب ، ويتوقع حتى نهاية العام ادخال أربعة آبار جديدة وادخلنا بئر دير عطية 450 الف متر مكعب من الغاز يومياً ، و9 آبار في الاصلاح و 3 آبار نفطية جديدة مايعادل زيادة في الانتاج مليون ونص متر مكعب من الغاز و 400 برميل من النفط .

وبالنسبة لتوفير مستلزمات الانتاج قال الوزير ..اعتمدنا مبدأ الاعتماد على الذات وقطعنا به شوط كبير به نتيجة الحصار وحقق وفورات تصل إلى 510 مليون دولار من خلال أعمال القطاع النفطي بالاعتماد على الذات .وأضاف ..عملنا على الاستفادة من المعدات الموجوده في المواقع المحررة واستعادتها من خلال الجيش العربي السوري إلى مواقع الانتاج والتي تصل قيمتها إلى 1.5 مليار دولار أمريكي.

كما شرح وزير النفط عن العمليات التي قامت بها الوزارة في اطفاء الابار التي أشعلها الارهابيون والعمل على زيادة الانتاج واشار إلى الربط الكهربائي في معمل ابلا وحيان أدى إلى المناورة وإلى الوفر الكبير في موضوع الطاقة الكهربائية ، كما تم اصلاح خط الشاعر 77 كم تم إنجازه خلال سته أيام.

وفي قطاع التكرير تم التعامل مع كافة النفوط الواردة للبلد ويعتبر انجاز كبير كما تم انجاز العمرة لبعض الوحدات في المصافي وانتاج بعض أنواع الزيوت التي كانت تستورد وتنتج للمرة الأولى وانتاج وقود خاص للطيران والزوارق الحربية للجيش .

وبالنسبة لقطاع الجيولوجيا كان هناك العديد من التشريعات التي أدت لتحقيق وفورات 654 مقلع زادت من عملية المداخيل .

كما تم استثمار الطاقة الفائضة خلال السنوات الثلاثة السابقة وصلت الوزارة إلى 18.8 مليون برميل وفي تأهيل المنشآت النفطية تم انجاز كل الخطط الاسعافية والخطط المتوسطة 85 بالمية تم انجازها والطويلة هي عودة الانتاج كما كان في السابق ، خلال المرحلة الماضية كانت 17 بئر واليوم 158 بئر 80 نفطي 78 غازي تم حفر 44 بئر منها وكنا مما أوصلنا إلى 24 الف برميل نفطي اليوم وإلى 17.8 مليون متر مكعب من الغاز ، كما تم تطوير الحفارات في سورية من 4 حفارات إلى 8 حفارات اليوم تعمل .

وبعد أن كان لدينا معمل غازي واحد في جنوب الوسطى هناك خمس معامل غازية باستطاعة 22 مليون متر مكعب من الغاز .

واوضح وزير النفط أن الكميات من الوقود سيتم زيادتها خلال الشتاء والجميع لاحظ ان استقرار إنتاج الغاز والفيول أدى لاستقرار الواقع الكهربائي ، كما تم ادخال 41 محطة وقود حكومية ويبلغ العدد الكلي للمحطات قبل الازمة 2248 والعامل منها حالياً 957 محطة .
وتم الوصول من 320 مقلع في عام 2016 واليوم لدينا 654 مقلع والفوسفات من صفر إنتاج في 2016 اصبح مليون طن ، وفي القطاع الاداري كان لدينا 870 متدرب في 2016 واصبحنا 3641 متدرب وكان عدد طلاب ومعاهد و الثانويات النفطية 438 طالب فأصبحوا 1728 طالب وترفق القطاع النفطي بشكل مباشر .

كما أصبحت الموازنة الاستثمارية لوزارة النفط من 15.3 مليار عام 2016 وإلى 26 مليار حالياً بنسبة تنفيذ 99% ، وبالنسبة للثروات المعدنية الفوسفات قاربنا المليون والرمال الكوارتيزية 873 ألف طن بالملح الصخري 15 ألف طن والاسفلت 20 الف طن ومعدل الانتاج في الثروات المعدنية كافة من 25% إلى 80% كان قبل الازمة حسب طبيعة كل مادة خام .

وفي الخطط الاستراتيجية للقطاع النفطي وبالتعاون مع الاصدقاء هناك رؤى وآفاق مستقبيلة في الاستكشاف في الرؤى والاستكشاف ولدينا خمس قطاعات بحرية كل قطاع منها يعادل كل الاحتياط البري .
ومن ناحية البطاقة الذكية بين وزير النفط علي غانم أنه تم تسجيل 3 مليون بطاقة ذكية اسرية وحوالي مليون و 157 ألف بطاقة آلية ويوجد حالياً 146 مركز لإصدار البطاقة الذكية وتم تخصيص 3 مليون لتر للتدفئة يومياً في المحافظات .

وفي معرض رده على أسئلة السادة أعضاء مجلس الشعب أكد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم أن ما قدمه من عرض وشرح عن أعمال الوزارة هو بهدف اطلاع مجلس الشعب بلغة الارقام وليس لغة الخطابات وضرورة توضيح أين كان العمل في وزارة النفط وأين أصبح ومن واجب الوزير أن يذكر أين وصلت الانجازات كذلك عرض الرؤية المستقبلية للقطاع , وتوضيح الارقام هو لتوضيح جهد 34 الف عامل في وزارة النفط كانوا يعملون ليل نهار لتأمين الاحتياجات وتكريس مبدأ الاعتماد على الذات .

وبالنسبة لموضوع ضعف المخصصات النفطية أوضح وزير النفط أن المنطقة الوسطى المحررة من قبل الجيش هي منطقة غازية بامتياز ولايوجد بها إلا كميات قليلة من النفط ، وعندما تتحرر المنطقة الشرقية سيعود انتاج سورية النفطي فوراً ، وبين أن الغاز المنتج لمحطات الطاقة سبب استقرار للواقع الكهربائي .

وبالنسبة للبطاقة الذكية شرح الوزير غانم أن دورها لإدارة مخازن وعدالة التوزيع ومراقبة واصدار البيانات ودورها مكمل لباقي الجهات ، وعن تأخر الصهاريج في نقل المواد سببت اختناقات آنية ولكن غير مستمرة واليوم وصل التوزيع إلى 130ألف اسطوانة غاز يومياً ويمكن زيادة الانتاج مستقبلاً ، والدور الآخر للبطاقة الذكية هو وضع بيانات لكل المحطات والمخازين على مستوى القطر بشكل آني وتتم المراقبة من خلال هذه البيانات .

وبالنسبة لموضوع المازوت سيتم تزويد المواطنين بالكميات تباعاً قدراً للإمكانيات والتوريدات والمخازين ولم تكن البطاقة هي السبب في تخفيض الكميات الموزعة بل زيادة عدد المناطق المحررة ، كذلك بين وزير النفط أن سورية بحاجة إلى 136 الف برميل نفط يومياً والفرق بين المنتج المحلي والحاجة العامة نعتمد على الاصدقاء في تأمينه وعدة وسائل لتوريدها بعقود خاصة ، وكان للحصار الجائر الذي طبق العام الماضي من الشهر العاشر وحتى الشهر الخامس والذي طال السفن والمرافئ وطواقم السفن تسبب كما ذكرنا سابقاً بنقص وصل إلى 140 ألف طن غاز و 600 مليون لتر مازوت وبسبب هذا النقص لم توزع الكميات على الشكل الأمثل وإنما يوجد اولويات في التوزيع ( الأفران – المشافي ..).

وعن نوعية البنزين بين غانم أنه تورد يومياً 5 مليون لتر من البنزين ولو أن المشكلة في مصدر الوقود لكان تسبب في أن تصبح كل السيارات معطلة ، وهذا دليل أن الغش موجود من أطراف وليس من المصدر والمستودعات .
وشدد غانم أنه مستعد لتأمين زيارة للمصفاة وبأي زيارة مفاجأة ودخول على المختبرات وانتاج البنزين ضمن المواصفات القياسية العالمية للاطلاع على عملها.

وبالنسبة للسدادة بين غانم أنه ينتج من 34 إلى 38 مليون اسطوانة غاز أي أننا بحاجة ل 38 مليون سدادة وأقل تكاليف لها بين 18 إلى 20 ليرة لذلك ستصبح تكاليفها كبيرة ، وندرس سدادة ذات مواصفات عالية غير قابلة للعبث بتنفيذ من القطاع العام تحمل أرقام تسلسلية وكود .

مداخلات أعضاء مجلس الشعب :

بداية ً تقدم عضو مجلس الشعب السيد خير الدين بالشكر للوزارة على ما تم انجازه في مصب النفط في بانياس بعد تعرض كل الانابيب للتخريب والعمل على صيانته بالسرعة القصوى متمنياً أن يتم توزيع مادة المازوت خاصة في الأماكن الريفية بالسرعة العاجلة واقترح إيجاد آلية لمنح المازوت مجاناً لأسر الشهداء والجرحى.
عضو مجلس الشعب السيد حسين عباس طالب بالحلول وضرورة توفير المازوت في المناطق الباردة خاصة في محافظة حماة ومصياف حيث لم يتم استلام مادة المازوت في السنة الماضية والحالية وكمية المازوت المخصصة لا تكفي حاجة الأسر إضافة لعدم وجود للمادة في المحطات في مصياف وحماة ومن هو المسؤول عن ذلك .
من جانبه عضو مجلس الشعب السيد عمر حمدو طالب بتوزيع المازوت في حلب أسوة بمدينة دمشق وإلغاء البطاقة الذكية للمستثمرين المتاجرين من المحروقات من المناطق الساخنة مضيفاً أن كمية المازوت المخصصة لحلب قليلة مطالباً بزيادة كميتها وإعادة تأهيل مستودعات الراموسة التي تحوي مخزون عام واحتياطي وتخصيص منطقة السفيرة بمحطة بنزين نقالة .
عضو مجلس الشعب السيد شحادة أبو حامد أيضاً طالب بزيادة مخصصات مادة المازوت والعدالة في التوزيع حسب حاجة كل منطقة وطبيعة مناخها البارد فكمية 100 لتر غير كافية في محافظة ريف دمشق إضافة لعدم توزيع الكميات كاملة كونه يتم اقتطاع 20 لتر من أصل 100 لتر .
كما تساءل عضو مجلس الشعب السيد عدنان سليمان عن فكرة مشروع خاص للصناعات النفطية وماهي الكميات التي تنقل بالصهاريج ، ووضع حقول المنطقة الشرقية .
عضو مجلس الشعب السيد محمود عبد السلام اشار إلى رداءة البنزين
عضو مجلس الشعب السيد عصام نعيم طالب بضرورة زيادة كميات مازوت التدفئة إلى وزارة التربية في السويداء وأن كمية 100 لتر لا تكفي .
عضو مجلس الشعب السيد عبد الرحمن ازكاحي طالب بتوضيح أسباب عدم وصول كميات المازوت الـ 400 لتر لمستحقيها وقلة الوارد من المازوت في محافظة حماه حيث لم يصل سوى 10 مليون لتر لحد الآن .
كما طالب عضو مجلس الشعب السيد أحمد درويش بمراقبة الغش الحاصل في الكمية الخاصة بالسفر للوقود بين المحافظات ، مطالباً بتشديد العقوبة على المتلاعبين .
عضو مجلس الشعب السيد معين نصر أشار إلى جهود وزارة النفط في تأمين مادة البنزين متسائل عن سبب تلوين البنزين بعدة ألوان وما يهم هو جودة المادة التي تسببت بتعطل عدد كبير من السيارات ، وضرورة تطمين المواطنين بعد زيادة كميات الوقود بتأمين كميات المازوت للتدفئة خلال فصل الشتاء للمحافظات ، حيث لم يصل سوى 20% من الكمية المخصصة للتدفئة في السويداء مطالباً بتأمين مازوت بالسعر الغير مدعوم لمن يرغب أسوة بالبنزين ، وطالب يإعادة النظر بخط الضخ الواصل إلى السويداء لتأمين المشتقات النفطية .
عضو مجلس الشعب السيد عباس صندوق أشار إلى وجود إشكالية بآلية التسجيل للمازوت عبر البطاقة الذكية غير ممكنة لا بالاتصال ولا عبر الموقع وحتى إمكانية تقديم شكوى غير ممكنة داعياً إلى تطبيق العدالة في التوزيع حسب حاجة كل منطقة متسائلاً عن سبب توفر المازوت في السوق السوداء بسعر 450/500 ليرة .
من جهته استفسر عضو مجلس الشعب السيد كمال عياش عن نوعية البنزين الموجود بالمحطات وتسببه بالأعطال بالسيارات و أسباب نقص مادة الغاز في محافظة درعا وتوفره في السوق السوداء .
عضو مجلس الشعب السيدة نهى جانات شكرت الوزارة على توفيرها المحروقات رغم الحصار الاقتصادي الجائر وطالبت بزيادة كمية الغاز المنزلي في حلب بما يتناسب مع حاجة المحافظة واستخداماته المتعددة وإعادة اغلاق فوهة اسطوانات الغاز لمنع الغش فيها .
عضو مجلس الشعب السيد بديع الحسين طالب بتأمين وزيادة كميات المازوت لمحافظة حماه متسائلاً عن اسباب انخفاض عدد اسطوانات الغاز فيها .
عضو مجلس الشعب السيد أحمد هلال أكد على سوء مادة البنزين وقلة مادة المازوت في ريف سنجار وعدم كفاية كمية ومدة الحصول على اسطوانة الغاز عبر البطاقة الذكية .
عضو مجلس الشعب السيدة غادة ابراهيم تساءلت عن وجود جدول زمني قصير المدى لاستثمار ثروات سورية النفطية والبعد عن لغة الأرقام وضرورة توفير حاجات المواطن من المازوت والغاز وزيادة كمياتها والعمل على تأمين اسطوانات الغاز لعد توفرها منذ شهرين .
عضو مجلس الشعب السيد مهند زيد أكد أن كميات المازوت في الريف غير كافية بسبب طول فترة البرد إضافة ً لنقص في توفر مادة الغاز في السوق وتوفرها في السوق السوداء والموظف الذي يحمل بطاقة في دمشق ويعيش في الريف يحصل على اسطوانة واحدة وأيضاً عدم كفاية المادة المخصصة للبرادات والشاحنات للتنقل بين المحافظات مشيراً إلى عدم رد الوزير على الهواتف مطالباً بالمراقبة على الكازيات و معرفة الفاسدين فيها .
عضو مجلس الشعب السيد نضال شريطي أشار أن آلية معايرة ضخ البنزين في المحطات يجب أن تكون الوزارة على علم بها خاصة في محطات السويداء متسائلاً أن أنواع النفط التي تأتي إلى سورية هي السبب في سوء البنزين في المحطات مشيراً إلى رداءة نوع البنزين في كافة المحطات وسوء رائحته ، متسائلاً عن سبب تخصيص مناطق باردة بكمية 100 لتر داعياً إلى تسهيل نقل صهاريج المازوت إلى السويداء متسائلاً عن ماهية خطوط الربط مع الدول المجاورة لسورية .
عضو مجلس الشعب السيد جميل جبه جي أشار إلى أن طريقة توزيع المازوت عبر البطاقة الذكية تؤدي إلى تأخر توزيع المادة مطالباً إلى إلغاء توزيع المادة عبر البطاقة الذكية وتوزيعها حسب مناطق السكن وتكليف لجان الأحياء بعملية التوزيع.
بينما أثنت عضو مجلس الشعب السيدة نورا حسن على جهود الوزارة واستراتيجيتها في العمل على تأمين المشتقات النفطية وتأمين البنزين وتأمين الوقود لمحطات توليد الكهرباء داعية لإدخال خريطة لتوزيع محطات الوقود لتغطية كافة المناطق والعمل على تشغيل المحطات الجاهزة عند وصول البنزين إليها وضرورة مراقبتها اضافة للتشجيع على استخدام الطاقة البديلة وإنتاج الغاز الحيوي .
عضو مجلس الشعب السيد علي الشيخ أيضاً أشاد بعمل وزارة النفط لجهودها واستراتيجيتها المتبعة في تأمين المشتقات النفطية وتم الاتفاق مع عدد من السادة الأعضاء على عقد اجتماع لمعالجة حاجات منطقة ريف دمشق .

كما دعت عضو مجلس الشعب السيدة زينب خولة إلى زيادة كميات المازوت المخصصة للأسر ، وأن لا تكون مخصصات السفر من ضمن كمية 100 لتر بنزين وضرورة تحديد أسعار المازوت وخاصة الجمعيات الخيرية والتي ليس لديها كهرباء واعتمادها على المولدات مضيفة أن كمية ال400 لتر لم تصل لأي مواطن في حلب.
عضو مجلس الشعب السيد الياس مراد أشار إلى التطور الحاصل في هذا العام عن سابقه وإلى جهود الحكومة في هذا المجال لكن مع غياب الآلية الصحيحة لتوزيع المادة حيث أن دراسة الموضوع لم تكن سليمة بشكل جيد .
بدوره شكر عضو مجلس الشعب السيد ماهر قاورما السيد الوزير على جهوده داعياً إلى ضرورة وجود خطط مستقبلية للوزارة لتأمين حاجة المواطن من المشتقات النفطية ، حيث أن كمية المازوت والغاز في محافظة حماه غير كافية متمنياً زيادة الكميات ومؤكداً على تحسين جودة البنزين .
عضو مجلس الشعب السيد مصطفى العلبي تساءل عن وجود خطة لدى الحكومة للانتقال من استخدام البنزين إلى الغاز في تشغيل وسائل النقل كون الغاز متوفر .
كما دعا عضو مجلس الشعب السيد موعد ناصر إلى الاستمرار في اسعاف محافظة السويداء بمادة المازوت كونها باردة جداً مع تبيان السبب الكائن وراء أزمة الغاز في الفترة السابقة حيث أن مدة 23 يوم لتبديل جرة الغاز غير مناسبة ولا تلبي حاجة الاسر منه .
من جهته عضو مجلس الشعب السيد محمد جلال درويش دعا إلى توزيع مادة المازوت على أسر الشهداء مجاناً أو إمكانية زيادة مخصصاتهم 100لتر إضافية منوهاً إلى أن توزيع المازوت على 4 دفعات يجعل المواطن عرضة للسرقة .
عضو مجلس الشعب السيد فواز الجوابرة شكر السيد الوزير على عرضه الذي تقدم به متسائلاً عن تحقيق الانفراج في تأمين مادتي الغاز والمازوت نهاية هذا العام مشيراً إلى عدم كفاية محافظة درعا من هاتين المادتين .
كما تحدثت عضو مجلس الشعب السيدة عائدة عريج عن جهود الوزارة بإسراعها بإصدار البطاقة الذكية حيث قضت على الاختناق في توزيع مادة الغاز مشيرة إلى قلة الكميات المخصصة للسويداء وإلى نقص وزن جرة الغاز وسبب تأمين حصول المواطن على المادة من السوق السوداء .
عضو مجلس الشعب السيد عبد الباسط العليوي أثنى على حجم التعاون من قبل الوزارة بالنسبة لريف الرقة المحرر حيث تم انشاء محطة بنزين متنقلة وزيادة الكميات المخصصة مطالباً بإنشاء محطة غاز متنقلة .
كما اقترح عضو مجلس الشعب السيد محمد خير سريول التنسيق بين وزارة النفط والوزارات الأخرى لتتمكن مؤسسة الجيولوجيا من استثمار المناطق وشكر الوزارة على متابعة عمل المؤسسة مما تسبب بارتفاع نسبة إيراداتها .
بدوره أشار عضو مجلس الشعب السيد بطرس مرجانة إلى الأعباء الكبيرة لعمل وزارة النفط مبيناً وجود بعض الخلل والملاحظات كون البنزين ملوث من المصدر وليس مغشوشاً إضافة ً لعدم العدالة في توزيع مادة المازوت متسائلاً عن العقد الموقع مع روسيا حول التنقيب عن النفط وعدم وجود بيانات توضح الحاجة اليومية من البراميل النفطية لتتم مقارنتها مع الناتج المحلي اليومي .
عضو مجلس الشعب السيد قدري حسن شكر الوزارة على ابرام عقد خاص بما يخص ملاحة الجبول التي توفقت عن العمل منذ بداية الحرب مطالباً الوزارة بتأمين وسائل نقل للعاملين فيها وترميم الطرق المؤدية لها .
مراقب مجلس الشعب السيدة سناء أبو زيد طالبت السيد وزير النفط بالشفافية حول توزيع مادة المازوت بشكل عادل وتوضيح إمكانيات الوزارة على معالجة الخلل في التوزيع الذي أشار اليه أغلب أعضاء المجلس إضافة لضرورة مراقبة محطات الوقود.
بدوره عضو مجلس الشعب السيد عمار كرمان أكد على ضرورة محاربة تهريب المواد النفطية موضحاً ضرورة تأمين التدفئة لأبناء الوطن في المدارس والبيوت فمادة المازوت لم تصل الى معظم المناطق في محافظة حلب في العام الماضي وأن المدة الزمنية لتبديل أسطوانة الغاز مدة طويلة لا تكفي للحاجات والتدفئة على الغاز وطالب بضرورة الرقابة بشكل شبه يومي على الكازيات .
عضو مجلس الشعب السيد طارق دعبول أشار أيضاً إلى أن المدة الزمنية لتبديل أسطوانة الغاز غير كافية بسبب الاعتماد على التدفئة على الغاز في الشتاء .
عضو مجلس الشعب السيد حسين الجمعة الحاج قاسم أكد أن مدة 23 يوم التي غير كافية لتبديل أسطوانة الغاز.
عضو مجلس الشعب السيد محمد صالح الراعي طالب الوزارة بإيحاد حل لتوفير مادة البنزين رغم عدم العدالة في التخصيص وعدم توفر الغاز في الأسواق وأسباب توفره في السوق السوداء وتساءل عن شركة تكامل موضحاً عدم كفاية مخصصات الغاز لمرمريتا مطالباً بدعم اسر الشهداء التي لا تأخذ الحصة المخصصة لها في البطاقة .
عضو مجلس الشعب السيد آلان بكر أكد على ضرورة تشديد الرقابة على الكازيات والعمل بروح الفريق الواحد مع التوقف عن تقاذف المسؤوليات مشيداً بجهود وزارة النفط رغم الحرب والحصار الاقتصادي الذي تتعرض له سورية .
كما طالب عضو مجلس الشعب السيد بشار يازجي بضرورة العدالة في توزيع مادتي الغاز والمازوت كما أن البطاقة الذكية لا تستحق هذه التسمية .
و دعا عضو مجلس الشعب السيد فواز نصور إلى وجوب متابعة أمور كل محافظة ضمن المحافظة نفسها لعدم التلاعب بالمشتقات النفطية مشيراً إلى مسؤولية لجان المحافظات عن توزيع المشتقات النفطية .
كما أكد عضو مجلس الشعب السيد طوني حنا على سوء مادة البنزين وعدم كفاية المازوت الزراعي الموزع على الفلاحين .
عضو مجلس الشعب السيد ناصر كريم بين أن مدة 23 يوم غير كافية وتساءل حول إمكانية تحسين جودة مادة البنزين ضمن خطة الوزارة .
من جهته طالب عضو مجلس الشعب السيد عارف الطويل بتوضيح شفاف من الوزارة حول الأرقام التي تبث على وسائل الاعلام حول الكميات الاحتياطية الكبيرة على أراضي الجمهورية العربية السورية.