2

فبراير

موظف من دائرة الأمن و السلامة في شركة الفرات للنفط 106

ردا على ما ورد في تعليق السيد dfdfghd10 فإن النقاط المذكورة في رسالته لا تمت إلى الحقيقة بصلة كونها غير مستندة إلى بيانات موثقة و يتبين من خلال قراءة التعليق بأن الأمور الواردة في النص عبارة عن أراء شخصية تلقى جزافا بدون الرجوع إلى السجلات الموجودة في جميع دوائر شركة الفرات للنفط أو في الإدارة بدمشق و عليه أود استدراك الأخطاء التالية في تعليق السيد المذكور :

أولا :
لا يعتبر التحدث و ذكر الناس ببعض الأوصاف غير المحمودة أو ذكرهم بألفظ نابية من إيجابيات النقد البناء فللكلام و الكتابة أصولها .
ثانيا :
من خلال سبر أراء أكثر موظفي شركة الفرات للنفط حول السيرة الذاتية للأستاذ فواز عفارة فهو من أكثر الموظفين تطبيقا للنظام منذ كان موظفا عاديا ثم رئيس قسم ثم رئيس دائرة للتدريب و التطوير ( و كان أفضل من ترأسها و جميع من ترأسها كان جيدا ) و مشرف حقل فكيف يغير من هذا مبداه طريقته في تطبيق النظام و القواعد عندما يصبح في موقع مسؤولية ألا تعتقد أنه يمسي أكثر صرامة في تطبيق قواعد العمل و خصوصا على نفسه .
ثالثا :
لقد زدت صفرا في الرقم المذكور حول المسافات الكيلومترية التي تخص سيارة الأستاذ فواز ( الباجيرو 503 ) و التي و بالرجوع إلى سجلات المسافات الكيلومترية و المصنف الخاص بالآليات لم تقطع سوى 60000 كيلومتر منذ تاريخ استلامها الأول و أرجو التأكد بأنني لم أزد صفرا كما فعل الأخ في تعليقه فهي كتابة : ( ستون ألف كيلومترا منذ استلامها أول مرة ).
رابعا :
السيد المهندس فواز العفارة لا يخرج إلا لضرورة و هناك تشديد من قبله و من قبل الإدارة بالتقليل من قيادة الآليات ليلا إلا في حالات الضرورة الملحة .
خامسا :
بالرجوع إلى السجلات النظامية لتركيب أجهزة IVM و هي أجهزة مراقبة لحركة السيارة ( السرعة – وضع حزام الأمان – الأضواء – الفرام الفجائي و غيرها ……) فإن أول سيارة تم تركيب جهاز لها هي السيارة رقم ( 503 ) و هي سيارة الأستاذ فواز عفارة و بالرجوع إلى السجلات نفسها نجد أنها لا يزال الجهاز مركب فيها بعد تسليمها لقسم آخر .
سادسا :
فاقد الشيء لا يعطيه ….هل تعلم ما معنى هذا المثل الرائع : معناه أن الفوضوي لا يستطيع أن يرى الآخرين نظاميين حيث أنه فاقد لميزة تطبيق النظام فلولا أن الأستاذ فواز يطبق سياسات العمل في كافة المجالات الإدارية و الفنية فكيف يمكنه التطبيق على الآخرين .

أخيرا أرجو لطفا من كل من يكتب نقدا أو تنبيها عدم التجريح و القسوة على الآخرين فهذا الأسلوب لا جدوى منه و قد تكون مواجهة المخطىء ( إذا كان مخطئا ) وجها لوجه أفضل و قد تأتي بالثمرة المرجوة و النتيجة الإيجابية و نحن بحاجة لأن تكاتف و نتعامل بالمودة فيما بيننا على كل المستويات و أرجو التوفيق لجميع العاملين في بلادنا الطيبة الحبيبة إلى قلوبنا في جميع ميادين العمل و شكرا ……

أضف تعليق :