المهندس ع . ق العامل بشركة محروقات – فرع حلب لتوزيع الغاز يرفع صوته ليصل الى مسامع السيد الوزير 194
السيد وزير النفط و الثروة المعدنية
من مقدمه : المهندس ع . ق العامل بشركة محروقات – فرع حلب لتوزيع الغاز
يا أيها اللذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ..
اعذرني سيدي الوزير للمرة الثانية بسبب ظروف الطريق تمنعني من مقابلتك
لكن كرامتي كمواطن وحبي لوظيفتي وللتفاني بعملي واندفاعي وواجبي للحافظ على صورة وطننا وبالتحديد شركتنا و بالأخص فرعنا وبالتحديد سمعتي كمهندس متابع لعمله ….. فلم أجد سوى هذه الطريقة لإسماعك صوتي سيادة الوزير المحترم لافتا عنايتكم على بعض النقاط:
1.لأني كلي ثقة أنه لا يلزمني واسطة لديكم سوى ذاتيتي وسلوكيتي الوظيفية وملكيتي والأعمال التي كلفت بها للعمل في الشركة و …….لانصافي
( و إذا كان صاحب الحق يلزمه واسطة مع معلمه (وزيره) فعلى الدنيا السلام ) .
2 لم أنظر يوما إلى أي من المراكز الوظيفية في الشركة إلا من منظار واحد ( قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين ) ودون أن يعتريني شك بالابتعاد عن الالتزام بأي قانون أو نظام او تجاوز لأي منها
3.لن أطيل سيدي ليصل بي المطاف بان تسمع شكوى موظف واحد بشركتنا من أصل ملاك فرعنا دون الرجوع إلى التبّين من الشكوى أو الوقوف عند مصداقية شكواه ولو لثوان فقط ( هل من وجوه العدالة عامل تعطى له الآذان الصاغية لتسمع شكواه دون أن يطلب الحد الأدنى لمصداقيته … بإمكانك سيدي الاطلاع على ذاتيته فقط وإذا كان لك الوقت الكافي تأكد من مصداقيته بنفسك
4.بالأخير أتمنى ألا يتم تقيمي من خلال شكوى أو الحكم عليّ بالنقل خارج فرع حلب لتوزيع الغاز لأنني حاولت أكون أمينا في جميع المواقف، والحمد لله أحوز على احترام الجميع في فرعنا
سيادة الوزير عملت وأعمل وسأعمل على الإصلاح و محاربا للفساد حسب ما ينشده جميع العاملين في وزارتنا و قائدنا حمااااااه الله من خلال حديثه .
أتمنى الإنصاف و شكرا”
المهندس ع . ق








21 أغسطس 2011 في الساعة 9:55 م
ماااااااا من مجيب
21 أغسطس 2011 في الساعة 10:04 م
ع كل حاااال شكرا للآذان الصاغية
شكرا .. ع محاربة الفساد
شكرا..ع الاصلاحات
شكرا.. لسماعكم شكوى المسئين ببلدنا
شكرا .. لعدم لسماعكم الانسان المتفاني بعمله
شكرا .. ذكرتونا انه لاقيمة لمن يعمل بشركتنا…..
شكرا .. علمتونا بشكوى انسان مسيئ يصبح مكان الشريف بسلة المهملات
شكرا..
وشكرا..