الاطعام في الرميلان .. من لايأكل جوعان ومن يأكل ندمان 187
احب هنا أن أقدم شكوى حول الخدمات السيئة المقدمة في مطعم الشركة السورية للنفط – الرميلان.على الرغم من ان الطلبيات للإطعام تكون نوع أول ولكن للأسف ما تتم مشاهدته في المطعم والوجبات المقدمة للعاملين لا ترتقي إلى مستوى التكاليف مطلقاً.
فلناخذ على سبيل المثال لا الحصر مادة زيتون الطعام الذي يقدم في المطعم أيام الأحد والاثنين.
حسب الطلبيات التي تعدها شعبة الطعام هي زيتون نوع أول ولكن ما نجده عادة هو زيتون ذو طعم حمضي أو مر مرارة وكانه غير مخلل. وبالإضافة إلى شاهدتنا لأثار سوداؤ على طرف الحبة وعندما أخذت عينة منه إلى مختصين بشأن الزيتون على سبيل الاستئناس ذكروا لي إن هذا الزيتون مضروب بالاساس بإحدى الحشرات لا اعود أتذكر اسمها بصراحة ولكن اثرها واضح ويقول المختصين إن هذه الحشرة تضع بيوضها داخل الثمرة قبل القطاف .
سؤالي هو هل من المعقول أن الزيتون المضروب بإحدى الحشرات يكون نوع أول ؟
وكيف دخل الحقل ؟
وكيف قبلت به اللجنة المستلمة؟
وما هي ظروف حفظه؟
وبدنا حل لهذا الزيتون لنو بصراحة قرفناه؟
بدنا حل لهل مشكلة بكفي حلها يعني؟
على فكرة كل الاملين عندون هالمشكلة مع الزيتون وبدنا حل بدنا خدمة تليق بناس عم بيشتغلوا للوطن.








12 يوليو 2011 في الساعة 9:59 ص
يا أخي الزيتون مو مشكلة عندما تقارنه مع ما يقدم على الغداء فمثلاًَ الفروج يقدم (نيء) غير مستوي ولسنا بحاجة الى دليل فالمطعم مفتوح امام الجميع وعند مراجعتنا لصلاح رمضون قال لنا يلي يعجبوا ياكل ويلي ما يعجبوا السوق مفتوح وعند تهديدنا له بتقديم شكوى للرقابة قال لنا بلطوا البحر وأخد يفتخر بأن احد اقاربه موظف مهم في أحد الفروع الأمنية مع العلم ان العاملة زوجة صلاح رمضون لا تداوم مطلقاً ولا يستطيع أحد ان يحاسبه فهو يردد القانون فوق الجميع ولكل قاعدة شواذ وانا من الشواذ وأعلى ما بخيلكم اركبوه ونحن نعدك لن نسكت حتى تكف عن مظالمك او ترحل
2 أغسطس 2011 في الساعة 8:43 ص
بصراحة انا حالياً في شركة الغاز
ولكن تعيني كان في حقول الرميلان وبقيت /6/ سنوات وللصراحة صلاح رمضون انسان جيد بنسبة للغيلان التي في الرميلان وين معاون المدير للشؤون الادارية الذي يأكل الاخضر واليابس وغيرهم كثر كثر ……………….؟