15

يونيو

اللجنة النقابية في المركز الوطني للزلازل تبحث عن دور .. والادارة لا تستجيب 186

السيد وزير النفط
لقد كان لكلمة السيد الرئيس التوجيهيه أمام مجلس الوزراء الأخير الأثر الكبير في نفوس المواطنين والعاملين. غير أنه وللأسف البعض مصر على عرقلة مسيرة الإصلاح ، السيد الرئيس يوجه مرتين في كلمته على ضروروة إشراك النقابات في مفاصل العمل وإدارة المركز الوطني للزلازل تصر على تهميش دور اللجنة النقابية وترفض إشراكها بأي لجنة ،

غياب العدل في المركز فمن رضيت عليه إدارة المركز طلباته مجابة مهما كانت ومن غضبت منه فالويل له، هل من العدل أن يتم الموافقة على شراء برادات ماء وتوزع في كل غرفة للعناصر المقربة بينمافي القبو يوجد شقة فيها أربع مكاتب ومستودعات مهندسين ودكتور وغيرهم واللجنة النقابية ولا يوفق للمرة الثالثة على تخصيصنا ببرادة ماء واحدة .أي عدل هذا وأي أمل في الإصلاح الذي ننشده ، لقد تم تلبية أغلب العناصر بتأمين أثاث خشبي جديد وصرفت مئات الألوف بينما طلب اللجنة النقابية بتأثيث غرفة للنقابةلا زال معلق بعد مرور السبنة الرابعة على تشكيل اللجنة النقابية للمركز، اللجنة النقابية محاربة لأنها وقفت إلى جانب المضلومين من العناصر في المركز ، لآنها وقفت لجانب عاملتين تم فصلهما ظلماً ودون سابق إنذار.
الحقوق مهضومه ياسيادة الوزير في المركز فحتى تاريخه ومنذ خمس سنوات يصادر المدير العام للمركز الوطني للزلازل بحث علمي لأحدالمهندسين دون الموافقة على تصديقه أو توجيه أي ملاحظة حول البحث بالرغم من أن البحث وبشهادة خبير منظمة اليونسكو هام جداً ومفيد وفريد من نوعه لا أعلم لماذا يتم مصادرته ولماذا يتم إيقاف مشروع المعايرة المتعلق بهذا البحث ولمدة تزيد عن الخمس سنوات بالرغم من حاجة الشبكة وأجهزة المركز للمعايرة الدورية السنوية وهذا الأمر وفق توجيهات الخبراء والباحثين والمدير العام على علم بذلك.
سيدي الوزير :
ماتقدمت بذكره سبق وأن كان لي الشرف بمقابلتكم بتاريخ 7-1-2009 وشرحت لكم كل مايتعلق بحيثيات مشروع المعايرة وتقدمت بكامل الوثائق التي تثبيت مطلبي بالكتاب رقم 67\\وز غير أنني حتى تاريخه لم أحصل على حقي بل زادت معاناتي وآخرها بعد إنتقالنا إلى المبنى الجديد في الفردوس ( مبنى الشركة السورية للنفط ) تم وضعي في ملحق ( قبو) عقاباً لي بالرغم من وضعي الصحي مما يزيد في معاناتي اليومية…
العدالة ياسيادة الوزير لا نريد أكثر من ذلك.

الموظف عيد الدرويش

أضف تعليق :