1

يناير

الى متى الفروقات الكبيرة بين عمال الشركة السورية للنفط وعمال باقي الشركات العاملة في سورية 134

رد من مكتب المتابعة في وزارة النفط :

تعمل المؤسسة العامة للنفط حالياً بالعمل على توحيد المعايير والتعويضات والمزايابين العاملين في الشركات العاملة, وعلى ضوء نتائج الدراسة المكلفة بها المؤسسة سيتم دراسة مساواة العاملين في الشركةالسورية للنفط مع أمثالهم في الشركات العاملة

نص الشكوى:

أنا أحد مهندسي الشركة السورية للنفط :
انطلاقا من القانون الأساسي للعاملين وكوننا جميعا نعمل في خدمة مجتمع واحد و تحت راية واحدة.

الســيد الوزير …. السيــد مدير المؤسسة العامة للنفط:
نريد فقط تبيان الأسباب التي أدت الى الفروقات الكبيرة بين عمال الشركة السورية للنفط و عمال باقي الشركات العاملة في سوريا (الفرات للنفط – دير الزور للنفط – حيان -…..) مع بعض التفاوت بين شركة و أخرى.
1- فروقات التعويضات : بدل طعام وسكن – بدل خبرة – مكافأة ربعية – يوم مثالي – ….
2- فروقات التدريب: التدريب المستمر للعناصر في الشركات العاملة (من الناحية الفنية و من ناحية الأمن و السلامة المهنية) وكأن السلامة غير ضرورية للعاملين في الشركة السورية للنفط
3- الأيفاد الخارجي: سواء للتدريب أو الأشراف على بعض الضروريات أو حتى للفائدة المادية.

السادة المسؤولين عن هذا التفاوت:
نرجو الأيضاح, لنـقـتـنع أن العاملين في الشركات العاملة هم أجدر من العناصر العاملة في الشركة السورية للنفط , مع العلم بمعرفتكم بظروف العمل في الشركة السورية للنفط و مدى معاناة عناصرها.

نرجو من ادارة الموقع ايصال هذه الشكوى او الأستفسارات لأصحابها ليصلنا الجواب الشافي.

3 عدد التعليقات على : “الى متى الفروقات الكبيرة بين عمال الشركة السورية للنفط وعمال باقي الشركات العاملة في سورية 134”

  1. مهندس يعلق:

    تحية طيبية
    انا زميل لك في المهنة ” الهندسة” و التي عندما انظر الى واقعها في الشركة اشعر بالغبن. لأني لا أرى العمل الهندسي موجود في الشركة إلا بشكل سطحي. أما باقي شركات عقود الخدمة تحترم التخصصات ليس من وجهة نظر انسانية او اجتماعية . و إنما من وجهة نظر اعطاء أهمية للتخطيط المسبق للعمل و أهمية الكادر البشري الذي سيتابع تنفيذ الخطط و البرامج. أما عندنا فالواقع مختلف فالشركات تدار لدينا بطريقة” كل شي ماشي” . و اذا اعتبرنا هناك نية حسنة بالتعاطي مع التسميات الوظيفية فتكون هناك نظرة أخرى للواقع بان كل الموظفين أولاد البلد و الاب المثالي لازم ما يفرق بين الاولاد منشان ما حدا يزعل . فالمتعلم ابنا و الي ما تعلم ابنا , و ابني المتعلم انت بتفهم معليش لازم ترضى و ما تعمل مشاكل اخوك بياخد ع خاطروا , شو نسيت لما كنت تدرس كان يشتغل و يطلع مصاري…… و هيك …. و اخوك فلان ” انت بتعرف انو فلتان” و اذا ما داريتو بيزعل و بيطفش. و هيك على هل المنوال . و بالآخر نحنا المتعلمين منطفش خارج البلد و بيبقى ” الفلتان ” و الزعلان و إلى مو رضيان ….

  2. مهندسة بتروكيميا يعلق:

    وانا كمان اشارككم الرأي والاحساس بالظلم في الشركة حيث الجميع خائف اذا وجد مهندس ان يصبح هو رئيس الشعبةا و المسؤول…..طبعا مع ان هذا لا يتم فلا يهم مهندس فقد تكون مهندس و رئيس الشعبة فئة ثانية او يحمل شهادة تعليم مفتوح وتحتاج لتعديل…….لماذا تعب المهندس وجمع علامات ودرس خمس سنوات ؟؟؟كان ممكن ان يتوظف بعد الثانوية ويدرس تعليم مفتوح ويعدل ويضم السنوات السابقة وهيك بيصير عندو شهادة جامعية وخبرة وسنوات قدم….!!!!و حتى راتبو بيزيد نسبة لعدد السنوات وانتا كنت لسا عم تدرس هندستك بعلاماتك ولانا ملتزمة فيا الدولة وتتعذب ويصير هوي رئيسك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟موضوع بحاجة قصوى للدراسة …..خاصة بتزايد عدد المنافسين الآن بسبب المثبتين واللذين يطلبون تعديل و…..
    شكرا” لسعة صدر من سيستجيب لنا
    مهندسين السورية للنفط

  3. معن يعلق:

    انا اوافق زميلي المهندس في موضوع الفروقات بين الشركات ولكن اخالف تعليقاتهم في موضوع المنصب الوظيفي فقديما في شركة الفرات وغيرها في الشركات المشتركة مع قطاع اجنبي يتم تاهيل العامل سواء فني او مهندس في الشركة والذي يتفوق, هو الذي يترفع من صفة الى اخرى فيجب علينا ان نراعي موضوع الخبرة العملية وتشجيع الاشخاص سواء مهندسين او فنيين على التطور ففني بخبرة 10 سنوات او اكثر افضل عمليا من ناحية الخبرة من مهندس جديد التعيين وليس لديه خبرة كافية وفي كل شركات العالم العاملة في مجال النفط لا يوجد هذا عامل او فني او مهندس يوجد كما يقولون TECHNICIAN AND SENIOR AND SUPERVISER ونحن الفنيين نعاني حاليا بصراحة من موضوع هام جدا وهوا عندما يكون لديك قدم وظيفي جيد ويؤهلك لان تتطور وتترفع مثلا من SENIOR الى SUPERVISER يأتي مهندس حديث التعيين ليأخذ هذا الشاغر واتم تعلمون ان لا سنة ولا ثلاث سنوات من التدريب في مجال النفط تكفي لأن تكون مشرف ناجح في عملك وهذا يعني ان شريحة كبيرة من العمال ( الفنيين ) دمرت احلامهم وبالتالي انعكس سلبا على العمل وعلى معنويات هذا الشخص وحبه لعمله نرجوا للجهات المختصة النظر في واقع الفنيين لأنهم هم ايضا قادرين على العمل والتطور والنهوض بالشركة الى واقع افضل

أضف تعليق :