23

أغسطس

السفر الخارجي حكرا على رؤساء الدوائر ورؤساء الشعب في الشركة السورية للنفط 127

رد من مكتب المتابعة في وزارة النفط

في الأونة الأخيرة يتم الإيفاد الخارجي للإشراف والتفتيش على مواد العقد وهذا يتطلب إيفاد الكوادر المختصة إضافة إلى الخبرة ,أما التدريب الداخلي فيتم داخل القطر بالتنسيق بينمديرية الموارد البشرية والمديريات المعنية

نص الشكوى:

السيد مدير عام المؤسسة العامة للنفط
تحية طيبة لكم و لجميع العاملين في المؤسسة


نحن متفائلون بكم لذلك نكتب شكوانا
نحن المهندسون في الشركة السورية للنفط منذ سبع سنوات نطالب بأن يأتي دورنا في الإيفاد الخارجي.

لدورات تدريبية أو للإشراف على توريدات و نحن بكل صراحة ليست غايتنا الركوب في الطيارة و السفر و إنما ما يمكن أن نحصل عليه من المهمة الخارجية \\\\شأننا شأن أي موظف حكومي \\\\
لان رؤساء الدوائر و معاونيهم و رؤساء الشعب القديمين كل سنة في بلد فهم الآفهم و الأكثر كفاءة علما بأن مستوى اللغة الانكليزية لديهم أقل مما هي عندنا و بعضهم لا يكاد يعرف يعمل على الكمبيوتر و أنت كنت يوما في مديرية حقول الجبسة و تعرف اكثر منا نحن نطالب بالمساواة فقط لأننا بحاجة أن نفتح بيوت و أن نستقر مثل الناس الطبيعيين فقط لان دورنا في البيوت بحاجة إلى أربع خمس سنوات أي حتى نصبح على باب الأربعين من العمر بينما رؤساؤنا ليهم البيوت و سيارات الشركة لخدمة منازلهم و سيارتهم الخاصة أمام منازلهم لا تتحرك و إنما يزاودون علينا بها بأنهم ليسوا بحاجة الشركة نطلب المساواة في بدل السكن و بدل الطعام و الله يسامح بالايفاد الخارجي و اذونات السفر و ان كنا نعلم بان لا يمكن تحقيق العدالة و لكن نطالب بالحد الأدنى من المساواة
و لكم الشكر

2 عدد التعليقات على : “السفر الخارجي حكرا على رؤساء الدوائر ورؤساء الشعب في الشركة السورية للنفط 127”

  1. مهندسة بتروكيميا يعلق:

    لا يوجد للاسف استفادة ممن لديهم الخبرة او حتى لديهم الطموح للحصول عليها….لقد اتبعت دورات حاسب في كل المجالات وحتى البرمجة ومنذ عشر سنوات الى الآن لم أر أنني استطعت ان افيد او استفيد في الشركة … وطبعا” حاولت ….ولكن…………..

  2. masa يعلق:

    ياجماعة ليش الحسد ! المدراء والمسؤولون ورؤساء الدوائر وغيرهم من المتنفذين يتعبون كثيرا” فهم يسهرون الليالي – وحتى أانه لايكفيهم الوقت- في التفكير بخطط الإنتاج والحفر والمخزون والعدل بين الموظفين ، فلماذا تستكثروا عليهم بعثة هنا ولا مهمة هناك ، ألا تعلموا أنه ليس هنالك شيء بدائم إلا وجه الحي القيوم ومن الممكن يطيروا بأي وقت فخلوهم يعبوا قبل ما تفوت فرصهم .

أضف تعليق :