الموارد البشرية في قطاع النفط والثروة المعدنية

 

أولت وزارة النفط والثروة المعدنية خلال السنوات الماضية اهتماماً كبيراً في تأمين الموارد البشرية اللازمة لهذا القطاع الذي يشهد تطورا متنامياً ، مع تزايد عدد الشركات المشتركة العاملة وزيادة حجوم الأعمال في الشركات الوطنية وخاصة في مجال التنقيب عن النفط والغاز وإنشاء معامل الغاز وخطوط النقل ومنشآت تخزين  وتوزيع الغاز والمشتقات النفطية ، وقد عانى القطاع من نزيف حاد في الخبرات الهندسية والفنية بسبب الطلب الكبير على الكوادر الفنية السورية المؤهلة للعمل خارج القطر ، لما تتميز به هذه الكوادر من سوية تدريبية عالية وخبرات متميزة ، وقد اعتمدت استراتيجية الوزارة على إعطاء الفرصة للراغبين بالعمل في الشركات النفطية الخارجية بعد أن يتم تأمين البديل المناسب ، كما تم تركيز الجهود على تأمين فرز أعداد كبيرة من المهندسين الجدد سنوياً للعمل في الشركات النفطية ، وزيادة الطاقات الاستيعابية للمعاهد التقانية التابعة للوزارة،  وكذلك التوسع في إحداث الثانويات المهنية النفطية لمواكبة التطور في هذا القطاع وتعويض النقص الحاصل نتيجة تسرب الكوادر الفنية أما بسبب التقاعد أو الاغتراب للعمل في الخارج،  وبحيث يخضع جميع المعينين الجدد الى دورات تدريبية وتأهيلة طويلة تتراوح بين سنة وسنتين يتم فيها تأهيل المهندسين والفنيين لغوياً ومعلوماتياً وفنياً ضمن مراكز تدريب متطورة تعمل بالتعاون مع خبرات عالمية ومحلية متميزة ،  وتلحظ الخطط الحالية رفد القطاع بما لا يقل عن /1500/ مهندس وجامعي وفني ومهني سنوياً مع إيلاء الاهتمام لزيادة نسبة الفئتين الأولى والثانية في إجمالي أعداد العاملين.

يتم تأمين الكوادر الفنية اللازمة للقطاع عبر المصادر التالية :

أولاً: خريجي الجامعات السورية العامة أو الخاصة:

يتم تأمين المهندسين عن طريق قرارات الفرز التي تصدر عن رئاسة مجلس الوزراء ، ويتم التركيز على فرز خريجي كلية الهندسة البترولية الكيمائية في جامعة البعث كما يتوقع التحاق أعداد جديدة من مهندسي البترول من خريجي جامعة الفرات للعام الحالي إضافة الى استقطاب عدد من خريجي الجامعات الأجنبية والخاصة ، إضافة الى استيعاب أعداد أخرى من خريجي كليات الهندسة للاختصاصات الفنية الآخرى ( كهرباء- ميكانيك معلوماتية)،  وكذلك يتم تعيين خرجي الاختصاصات الآخرى كالجيولوجيا والعلوم والاقتصاد والحقوق عبر المسابقات أو عن طريق مكاتب التشغيل

وتتعاون الوزارة مع جامعتي البعث والفرات لتدريب الطلبة والمساهمة في العملية التعليمة بما يحقق الاستفادة المثلى من سنتي الدراسة ، وتأهيل الخريجين للالتحاق بالعمل في الشركات النفطية فور تخرجهم وتخطط لاستيعاب /400/ مهندس وجامعي سنوياً ، وقد تم خلال السنوات الخمس الماضية تعيين أكثر من /1500/ مهندس وجامعي في الجهات التابعة للوزارة.

ثانياً: المعاهد التقانية للنفط والغاز : 

يتبع لوزارة النفط والثروة المعدنية معاهد تقانية نفطية ، تقوم بإعداد وتأهيل الكوادر الفنية المتخصصة في الصناعة النفطية وبما يلبي حاجة الشركات والمؤسسات التابعة للوزارة، وتعتبر من المؤسسات التعليمية الفنية المهمة في القطر العربي السوري، وهي :

1. المعهد التقاني للنفط والغاز في حمص :

 

-            أحدث عام 1969، مقره في محافظة حمص .

-            مدة الدراسة في المعهد سنتان دراسيتان .

-           يدرس الاختصاصات:تكرير النفط والغاز،كهرباء صناعية، نقل وتخزين،محاسبة ومستودعات، أجهزة دقيقة.

-           مجهز بالمخابر والورش المناسبة ولكافة الاختصاصات ، ويقوم بأعمال التدريس والتدريب فيه كوادر علمية وفنية كفوءة.

-            الطاقة الاستيعابية للمعهد( 238) طالباً سنوياً.

-            وسطي عدد الخريجين سنوياً (155) طالباً.

-            عدد خريجي المعهد منذ إحداثه وحتى عام 2010 (6375)  خريجاً .

-           تخرج من المعهد منذ إحداثه وحتى عام 2010 حوالي (150) طالباً من الدول الشقيقة (السودان،العراق ،تشاد ، اليمن ، موريتانيا ،فلسطين ، الأردن ) من كافة الاختصاصات وفق اتفاقية التبادل الثقافي بين الدول العربية .

-            يتقاضى الطالب خلال دراسته منحة شهرية .

2.المعهد التقاني للنفط والغاز في الرميلان :

-            أحدث عام 1969في حقول الرميلان بمحافظة الحسكة.

-            مدة الدراسة في المعهد سنتان دراسيتان .

-            يدرس الاختصاصان : حفر الآبار ، إنتاج النفط.

-            الطاقة الاستيعابية للمعهد ( 75 ) طالباً سنوياً.

-            وسطي عدد الخريجين سنوياً ( 59 ) طالباً.

-            بلغ عدد خريجي المعهد منذ إحداثه ولغاية عام 2010 ، (2366 ) خريجاً .

-           تخرج من المعهد منذ إحداثه ولغاية عام 2010 ، (50) طالباً من البلدان العربية الشقيقة ( السودان ، اليمن ، الأردن ، العراق ) وفق اتفاقية التبادل الثقافي بين الدول العربية .

-           يخضع الطلاب الراغبون بالانتساب إلى المعهد إلى فحص اللياقة البدنية  لاختيار ذوي الأجسام السليمة والقوية نظرا لطبيعة العمل.

-           يقدم المعهد الإقامة والطعام والتنقلات والرحلات العلمية والترفيهية ، وبعض الخدمات الطبية للطلاب بشكل مجاني طيلة فترة الدراسة ،كما يتقاضى الطالب منحة شهرية خلال دراسته.

3.    المعهد التقاني للنفط والغاز في دير الزور :

 

-           أحدث عام 2010، مقره في محافظة دير الزور.

-         مدة الدراسة في المعهد سنتان دراسيتان .

-     يدَّرس الاختصاصات : ميكانيك وآلات دوارة ، الأجهزة الدقيقة والتحكم ، تكرير النفط   

               والغاز.

-          مجهز بالمخابر والورش المناسبة ولكافة الاختصاصات ، ويقوم بالتأهيل والتدريب فيه كوادر علمية وفنية كفوءة .

-          الطاقة الاستيعابية للمعهد ( 100) طالباً سنوياً .

-          يقبل الطلاب من الدول الشقيقة (السودان ، العراق ، تشاد ،  اليمن ، موريتانيا ، فلسطين ، الأردن ) من كافة الاختصاصات وفق اتفاقية التبادل الثقافي بين الدول العربية .

-          يخضع الطلاب الراغبون بالانتساب إلى المعهد إلى فحص اللياقة البدنية لاختيار ذوي الأجسام السليمة والقوية نظراً لطبيعة العمل بعد التخرج.

-    يقدم المعهد الإقامة والتنقلات والرحلات العلمية والترفيهية ، وبعض الخدمات الطبية للطلاب بشكل مجاني طيلة فترة الدراسة ، كما  يتقاضى الطالب منحة شهرية خلال دراسته.

- خصص /50%/ من مقاعد المعهد لمفاضلة خاصة لأبناء المنطقة الشرقية.

4. شروط عامة للمعاهد:

-        يُقبل الطلاب الحائزين على الشهادة العامة الفرع العلمي وفق مفاضلة التعليم العالي.

-        يُقبل الطلاب الحائزون على الشهادة المهنية النفطية وفق مفاضلة خاصة بوزارة النفط والثروة المعدنية .

-        ينحصر القبول في المعاهد التقانية للنفط والغاز بالذكور فقط وذلك بسبب طبيعة العمل الصعبة وظروفها الخاصة بعد التخرج ، وتلتزم الوزارة بتعيين الخريجين من هذه المعاهد في الشركات النفطية التابعة لوزارة النفط

-        مدة الدراسة في المعاهد التقانية للنفط والغاز سنتان دراسيتان بعد حصول الطالب على شهادة الدراسة الثانوية (عامة/الفرع العلمي ، مهنية نفطية ) .

-        يُمنح الخريج شهادة دبلوم تقاني في الاختصاص الذي درس فيه بعد حصوله على الثانوية العامة الفرع العلمي أو الثانوية المهنية النفطية .

-                يلتزم الخريج بخدمة الدولة في قطاع النفط ثلاث أمثال مدة الدراسة في المعهد ، ومعظم الخريجين متواجدون حالياً في مواقع العمل والإنتاج في الشركات النفطية .

-                تحُدد الأعداد المقبولة سنوياً بناءً على حاجة وزارة النفط والثروة المعدنية والمؤسسات والشركات التابعة لها .

-        يتم إدخال كل ما هو جديد في الصناعة النفطية إلى المناهج والخطط الدرسية ، كل خمس سنوات ، أو كلما دعت الحاجة مستفيدة من خبرات العاملين في حقول النفط والمصافي .

ثالثاً:  : الثانويات المهنية النفطية :

يتبع لوزارة النفط والثروة المعدنية ثانويات مهنية نفطية ، تقوم بإعداد وتأهيل الكوادر المهنية المتخصصة في الصناعة النفطية وبما يلبي حاجة الشركات والمؤسسات التابعة للوزارة ، وتعتبر  من المؤسسات التعليمية المهنية المهمة في القطر العربي السوري، وهي :

1.    الثانوية المهنية النفطية في حمص :

-           أحدثت عام  1989(بنظام سنتان دراسيتان ) ، وأصبحت (نظام ثلاث سنوات)  اعتباراً من العام الدراسي 1999-2000 .

-           مقرها في محافظة حمص.

-           مدة الدراسة فيها ثلاث سنوات .

-           المهن التي تدرس: الكهرباء الصناعية - اللحام وتشكيل المعادن- أجهزة القياس والتحكم .

-           الطاقة الاستيعابية للثانوية(120) طالباً سنوياً .

-           وسطي عدد الخريجين سنوياً (50 ) طالباً .

-           عدد خريجي الثانوية منذ إحداثها وحتى عام 2010 حوالي (453 ) خريجاً

2.       الثانوية المهنية النفطية في الرميلان :

-           أحدثت عام 1989 (بنظام سنتان دراسيتان ) ، وأصبحت (نظام ثلاث سنوات)  اعتباراً من العام الدراسي 2001-2002 .

-           مقرها في  محافظة الحسكة - حقول الرميلان .

-           المهن التي تدرس : : حفرالآبار -  انتاج النفط والغاز .

-           الطاقة الاستيعابية للثانوية (30 ) طالباً سنوياً .

-           تم زيادة الطاقة الاستيعابية  في العام الدراسي 2010-2011 إلى  (50) طالباً سنوياً .

-           وسطي عدد الخريجين سنوياً (30) طالباً .

-           عدد خريجي الثانوية منذ إحداثها وحتى عام 2010 حوالي (202) خريجاً .

        الثانويتان مجهزتان بقاعات ودروس عملية ومخابر وورش و الآلات والمعدات اللازمة .

        تلبي الثانويتان احتياجات الشركات التابعة لوزارة النفط من العمال المهنيين .

       يُقبل أبناء العاملين في الوزارة والجهات التابعة لها للدراسة في الثانويتين المهنيتين  النفطيتين في حمص والرميلان  وتخصص لهم نسبة (30%) من الطاقة الاستيعابية القصوى للثانويتين، وفق مفاضلة خاصة بأبناء العاملين.

       يُمنح الخريج شهادة الثانوية المهنية النفطية و يحق له متابعة السلم التعليمي في المعاهد التقانية للنفط والغاز ، والمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالي، والجامعات المقابلة،  وفق النسب التي تحددها سنوياً وزارة التعليم العالي في القطر .

       يُعين خريج الثانوية المهنية النفطية في مواقع  العمل والإنتاج عن طريق مكاتب التشغيل ويمنحون أولوية  في التعيين .

رابعاً: التطورات التي طرأت على واقع  التأهيل والتعليم خلال العام الدراسي 2010-2011 :

بهدف مواكبة التطورات في الصناعة النفطية ، ووفق رؤية وزارة النفط والثروة المعدنية ، وحاجتها المستقبلية ،من الكوادر الفنية والمهنية النفطية ، لرفد الصناعة النفطية في سوريا ،تقوم الوزارة حالياً  بما يلي :

1.       إحداث عدد من الثانويات المهنية النفطية وهي :

1.           الثانوية المهنية النفطية في بانياس :

-  أحدثت عام 2011 ، مقرها في مدينة بانياس ، وستبدأ الدراسة فيها اعتباراً من العام الدراسي 2011-2012.

-  المهن التي ستدرس : تكرير نفط وغاز ،نقل وتخزين النفط .

الطاقة الاستيعابية (50) طالباً .

2.   الثانوية المهنية النفطية في الجبسة :

 - أحدثت عام 2011 ، مقرها في حقول الجبسة ، وستبدأ الدراسة فيها اعتباراً من العام الدراسي 2011-2012.

 - المهن التي ستدرس :ميكانيك حفر وإنتاج ،كهرباء حفر وإنتاج .

- الطاقة الاستيعابية  (50 ) طالباً

3 . الثانوية المهنية النفطية في دير الزور :

-  قيد الإحداث ، ومقرها في دير الزور .

- المهن المقترحة للتدريس:ميكانيك وآلات دوارة ، تشغيل محطات الإنتاج، صيانة

   محطات الإنتاج

- الطاقة الاستيعابية (50 ) طالباً .

4. الثانوية المهنية للمناجم والتعدين (مناجم الفوسفات الشرقية ) :

                     -  قيد الإحداث ، مقرها في مناجم الفوسفات الشرقية .

                     - المهن المقترحة للتدريس :  آلات حفر منجمية ، التعدين.

                    -  الطاقة الاستيعابية ( 50) طالباً

 

         2-  زيادة الطاقة الاستيعابية للمعاهد والثانويات النفطية:

تخطط الوزارة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمعاهد والثانويات النفطية لتصبح  كما يلي :

 - المعهد التقاني للنفط والغاز في حمص ( 297) طالباً سنوياً بدلاً من (238) طالباً سنوياً.

- المعهد التقاني للنفط والغاز في الرميلان  (150) طالباً سنوياً بدلاً من(75) طالباً سنوياً.

المعهد التقاني للنفط والغاز في دير الزور (147) طالباً سنوياً بدلاً من (100) طالباً سنوياً.

-  الثانوية المهنية النفطية في الرميلان (150) طالباً سنوياً بدلاً من (50) طالباً سنوياً .

    وذلك بهدف رفد القطاع النفطي بما لا يقل عن /900/ من خريجي المعاهد والثانويات المهنية ,كما يتابع المتفوقون من خريجي الثانويات والمعاهد النفطية دراستهم بمستوى أعلى ضمن المعاهد لخريجي الثانويات والجامعات لخريجي المعاهد النفطية.

رابعاً : مراكز التدريب النفطية  :

1.  مركز التدريب المهني للصناعات النفطية  في الرميلان .

-   أحدث عام  1980، مقره في حقول الرميلان ، يتبع للشركة السورية للنفط.

- يهدف المركز إلى رفع مستوى العمال المهنيين ،وتأهيل العمال العاديين في الشركة السورية للنفط ، والجهات الأخرى التابعة للوزارة ، في مجالات الصناعة النفطية التالية :(الاستكشاف والتنقيب،الحفر والإنتاج ،الميكانيك ،الكهرباء ،اللحام )

-   يمنح الخريج شهادة مهنية في التخصصات التالية : (النفطية ، الميكانيكية ، الكهربائية) .

-   يحتوي المركز على :

- قاعات للتدريب النظري والعملي وعددها ( 6 )،تستوعب كل منها (12 ) متدرب.

- ورش ومخابر تخصصية في الصناعة النفطية  .

-  قاعة للتدرب على المعلوماتية.

- مخبر للتدرب على اللغة إنكليزية .

2.مركز التدريب الفني في دير الزور  :

-                       أحدث عام 2001، مقره  في دير الزور، يتبع للشركة السورية للغاز .

-                       الدورات في المركز تخدم الصناعة الغازية ، وتلبي حاجة الشركة السورية للغاز .

-                       يحتوي المركز على :

-  قاعات للتدريب وعددها (5) ، تستوعب كل قاعة (20) متدرباً .

                - ورش تخصصية في مجالات ( الميكانيك الكهرباء الأجهزة ) .  

                -  قاعة للتدرب على اللغة الانكليزية .

               -   إقامة وإطعام تستوعب (100) شخصاً.

2.     قاعات للتدريب في شركة مصفاة بانياس :

-                       أحدثت عام 2001.

- تتضمن :

-   قاعات للتدريب وعددها (6) ، تستوعب كل قاعة ( 20 ) متدرباً .

 - ورش تخصصية في مجالات ( الميكانيك الكهرباء الأجهزة  - تكرير ) .  

               -  قاعات للتدريب على المعلوماتية وعددها(2).

4.       مركز تدريب حقل الورد النفطي :

- أحدث عام 1997، مقره حقل الورد ، يتبع لشركة الفرات للنفط .

- يلبي حاجة شركة الفرات والشركات التابعة للوزارة .

- يحتوي المركز على :

             - قاعات للتدريب وعددها (7) ، تستوعب كل قاعة (20) متدرباً. 

             - مخابر وورش تخصصية في مجالات ( الميكانيك الكهرباء الأجهزة الدقيقة الإنتاج )

            - إقامة وإطعام  تستوعب (70) شخصاً .

           -   مخبر للغة الإنكليزية .

5.المركز الوطني للتدريب في الفرقلس : ويعتبر من مراكز التدريب ذات المستوى العالمي

 

- أحدث عام (2010) ،بالتعاون مع شركة بتروفاك العالمية بكلفة تزيد عن عشرة ملايين دولار.

- مقره في مدينة حمص موقع الفرقلس ، يتبع للشركة السورية للغاز .

- الدورات في المركز تخدم صناعة النفط والغاز والتكرير ،ومستقبلاً الدورات التي تخدم مجال الاستكشاف والإنتاج .

- يقوم المركز بتأهيل وتدريب المهندسين والفنيين من الخريجين الجدد ومن الذين يعملون في مجال التشغيل والصيانة للحصول على كوادر ذات كفاءة عالية للعمل في معامل الغاز والمصافي والمنشآت النفطية  لتلبي حاجة الصناعة النفطية والغازية والمشاريع الجديدة القادمة من الكوادر البشرية القادرة على استخدام التكنولوجيا الحديثة ، و قادر على استيعاب (120) متدرب كحد أقصى خلال أي فترة من السنة و يقدم التدريب وفق المعايير العالمية ويعتمد مبدأ التدريب الطويل ولمدد تصل إلى السنة والتفرغ الكامل  .

-       يعمل في المركز عدد من خبراء شركة بتروفاك و سيتناقص عددهم لتحل محلهم الخبرات الوطنية  ليكون المركز قادراً على العمل بالكفاءات والخبرات المحلية بالكامل بعد (5) سنوات من بدء عمله .

-  يحتوي المركز على :

- قاعات للتدريب عددها (8) ، تستوعب كل قاعة (12) متدرباً .

             - مخابر وورش تخصصية في مجالات( الميكانيك ، الكهرباء، الأجهزة الدقيقة،عمليات التشغيل ) ، وهي مجهزة وفق المعايير العالمية للصناعة النفطية عددها (6) .

           - العدد السنوي للمتدربين (120) متدرباً ، توفر لهم الإقامة والإطعام.

          - مدة التدريب لمدة سنة كاملة.

        - يتولى التدريب خبراء غربيين من ذوي الكفاءة والسوية العالية.

 

       إستراتيجية التدريب :

              يتم تطوير الموارد البشرية في  وزارة النفط والثروة المعدنية من خلال وضع خطة تدريبية سنوية في كل شركة أو مؤسسة تصب في  إطار خطة إستراتيجية على مستو ى الوزارة و يتم إعداد خطط  التدريب على شكل تنفيذي وفق نماذج موحدة ووفق أولويات حاجات التدريب وبالاعتماد على قواعد وشروط مدروسة و معممة .

            تُحدد  تفاصيل التدريب من حيث موضوعاته وأعداد العاملين المزمع تدريبهم على أن لا تقل نسبة التدريب الداخلي عن 15% و نسبة التدريب الخارجي عن 2%من عدد العاملين ، وبحيث لا تزيد نسبة التدريب الإداري عن 30% و نسبة التدريب الفني  عن 70% من عدد المتدربين.

ويُقسم التدريب من حيث مكان تنفيذه إلى قسمين:

1.                        التدريب الداخلي  :

1.1بالخبرات المحلية: ويتم ذلك من خلال :

         التدريب على رأس العمل :

           من خلال المشرفين و الرؤساء المباشرين و المدربين ، ويعتبر من أكثر الطرق جدوى عبر تلقي العامل للمعلومات والمعارف والخبرات والمهارات والسلوكيات من خلال الممارسة المباشرة .

-  التدريب من خلال البنى التحتية المتوفرة لدى الوزارة وجهاتها :

من ورش وقاعات ومخابر وتجهيزات مختلفة والتي تتركز في  مراكز إدارة الشركات والمؤسسات أو الحقول أومعامل الغاز.

-  التدريب من خلال مراكز التدريب التابعة للوزارة :

تمتلك الوزارة عدد من المراكز المتخصصة التي سبق ذكرها والتي تعمل باستمرار على تطويرها لتتكامل فيما بينها لتلبية أقصى ما يمكن من حاجاتها التدريبية المتزايدة ،ويُنفذ التدريب فيها وفق  إستراتيجية التدريب الفني طويل الأجل لمدد زمنية تصل إلى السنة  ووفق أحدث المعايير العالمية .

-  التدريب من خلال مراكز التدريب الوطنية والتي أبرزها:

- مركز التدرب على اللغة الإنكليزية واللغة الفرنسية التابع لهيئة تخطيط الدولة .

-  مركز التدريب المهني التابع لوزارة الصناعة .

 - مركز تطوير الإدارة والإنتاجية .

 - المعهد الوطني للإدارة العامة .

 - مركز تكنولوجيا المعلومات التابع لوزارة التعليم العالي .

 - المعاهد العليا للغات التابعة للجامعات الحكومية .

-  الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية .

-  إضافة إلى التنسيق والتعاون مع وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية .

-  المراكز الوطنية الحكومية والخاصة الأخرى.

 

2.1. بالخبرات الخارجية من خلال استقدام الخبراء :

- من الجهات العربية و الأجنبية في حالات التعاقد على توريد أو تركيب تجهيزات عمل جديدة مع الشركات العالمية .

-  من  الجهات و المنظمات المتخصصة في الدول العربية مثل معهد النفط العربي للتدريب التابع لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (الأوابك) حيث تم في عام /2010/ تدريب /123/ مهندساً و فنياً ضمن دورات نظمت بالتعاون مع المعهد  .

1-3 -  تعمل الوزارة على عقد اتفاقيات للتعاون (  في محاور البحوث والدراسات وتدريب الطلاب

و إقامة ورش العمل والدورات التدريبية)  مع الجامعات السورية وكلياتها مثل  :

- الاتفاقية الموقعة مع جامعة الفرات للتعاون في مجال إقامة الدورات التدريبية وتدريب  الطلاب ومشاركة مهندسين من الشركات النفطية في الاشراف على مشاريع التخرج لا سيما لطلاب الهندسة البتروكيميائية، ويجري الإعداد لمشروع تبني الأوائل في كليات الهندسة للدراسة على نفقة الوزارة. 

-  التعاون والتنسيق مع جامعة البعث لا سيما كلية الهندسة البترولية البتروكيميائية ، في مجال التدريب وتطوير المناهج .

-  التعاون مع جامعة دمشق من خلال كلية العلوم _ قسم الجيولوجيا، وكلية الاقتصاد  والتي يتوقع أن يُنفذ معها (5-10) ورش ودورات تدريبية في المجالات الإدارية والمالية والمحاسبية .

2.     التدريب الخارجي  :

ويتم ذلك من خلال الإيفاد للتدريب في الموضوعات الفنية التخصصية المتقدمة الضرورية التي لا تتوافر في القطر ولا يمكن استقدام خبراء للتدرب عليها .

و تتبع الوزارة النهج التالي لتنفيذ التدريب الخارجي بأقل التكاليف مع الحصول على المستوى المتقدم من التدريب :

- إبرام اتفاقيات التعاون وتفعيلها مع الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة والعمل على الاستفادة من خبرة هذه الدول عبر تبادل الخبرات والمتدربين ، كالتدريب مع مصر وتركيا وإيران وروسيا .

- الاستفادة من المنح التي تتم إحالتها من هيئة تخطيط الدولة .

-  الاستفادة من نشاطات منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) .

-  الاستفادة من نشاطات مركز سوق الغاز الأوربي العربي المشرقي الذي أنشئ في إطار مشروع خط الغاز العربي .

- الاستفادة من المبالغ التي تقدم من شركات عقود الخدمة العاملة لاستكشاف النفط والغاز في تطوير الكوادر الوطنية ، حيث تحرص الوزارة على تضمين عقود لخدمة الموقعة مع الشركات العالمية الفائزة بالعقود مبلغ يصل إلى (50000) $  سنوياً في كل عقد ، وهي مبالغ لا يستردها المقاول وتوجه للتدريب الداخلي و الخارجي وإنشاء مراكز تدريب جديدة أو تطوير القائمة منها .

- تأمين منح تدريبية من شركات عقود الخدمة للتدريب طويل الأجل حيث تم الاتفاق مع شركات (SINOPEC) و( (CNPC و (SINOCHEM) وشركة (IPR) على تدريب عدد من المهندسين والفنيين في الصين ومصر ولمدة تتراوح بين /3-4/ أشهر بموجب منحة كاملة غير مستردة على تدريب /50/ مهندس وحتى خلال عام /2010/  في مجالات الإنتاج و التكرير, كما تم بالتعاون مع شركة بتروكندا تدريب عدد من المهندسين السوريين لفترات طويلة في كندا للعمل على استثمار معمل غاز ايبلا  وهم يقومون حالياً باستثمار وتشغيل المعمل بأعلى المعايير العالمية.

-  ولابد من الإشارة إلى أن المشاركة في المناسبات العلمية التي تتعدد تسمياتها وأشكالها (ورش العمل والملتقيات والمخابر والندوات والمؤتمرات والمعارض والحلقات الدراسية وغيرها) يُقدم نوعاً من التدريب غير المباشر ،  ويصعب غالباً وضع خطة دقيقة لهذه المشاركات لارتباطها بمتغيرات كثيرة  .

 يمكن تقسيم هذه المشاركات من حيث مكان التنفيذ إلى مشاركات داخلية ومشاركات خارجية  وتتم مشاركة الوزارة فيها من خلال لجنة مركزية في الوزارة تتلقى أي دعوة واردة سواء من الجهات المنظمة للمناسبة أو عن طريق إحالة الجهات التابعة لما يرد لها من دعوات ، وتقوم هذه اللجنة بتقرير الجدوى من المشاركة من عدمها والجهة المناسبة للمشاركة والعدد الكافي من المشاركين .

                                                                                                                                                                         المهندس سفيان  العلاو

وزير النفط والثروة المعدنية