عندما يكون الحل بسعة الصدر وإجراء كل ما يلزم لاستيعاب الموقف…طلاب وأهالي معهد الفرات التقاني بدير الزور الجدد يشكرون وزير النفط بصدق وليس مجاملة
القسم: قرارات وأخبار وزارة النفط | أضيف بتاريخ: 24-10-2011
اعتبر طلاب وأهالي معهد الفرات التقاني للنفط والغاز بدير الزور ان التوجيه الذي وجه به وزير النفط المهندس سفيان العلاو باستيعاب جميع الطلاب الذين جاءت بهم نتائج المفاضلة إلى المعهد والذين زاد عددهم عن الطاقة الاستيعابية ب 130 طالبا اعتبروه عملا كبيرا يستحق الشكر والامتنان والثناء والعرفان لما حققه من نتائج اجتماعية ونفسية ستنعكس حتما بشكل ايجابي في حياة هؤلاء الطلبة ومستقبلهم .
وقد وجه الوزير حسب الرسالة التي وردتنا من المعهد باتخاذ كل الإجراءات اللازمة وتأمين كل المستلزمات وتجهيز القاعات وتأمين الأساتذة .
وننشر الرسالة كما وردت إلى موقعنا ….
في يوم الأربعاء 12/10/2011 ورد فاكس الى إدارة المعهد التقاني للنفط والغاز بدير الزور يتضمن قائمة بـــ 242 طالب مقبول في معهد دير الزور وبدأت الأزمة تعصف بالمعهد و أعلنت حالة الطوارئ في المعهد فوراً .
كيف حدث ذلك :
تبدأ القصة من تاريخ 12/06 /2011 حيث زودت وزارة النفط وزارة التعليم العالي بالكتاب رقم 811/16/ط بالطاقة الاستيعابية لمعهد دير الزور والتي تتضمن فقط 112 طالبا للعام الدراسي 2011-2012 وتم تجهيز القاعات ووسائط النقل والمدرسين على هذا الأساس وبتاريخ 12/10/2011 حصلت المفاجأة حيث وردت قوائم المفاضلة من وزارة التعليم العالي وتتضمن 242 طالبا بزيادة 130 طالب
وبالسرعة القصوى تم تشكيل فريق لمعالجة الأزمة داخل المعهد متمثلا بكادر المعهد الذي بدأ يستوعب شكاوي الأهالي ويبدد قلقهم وكذلك شكل فريق مماثل في وزارة التعليم العالي متمثلا بالأستاذ محمود عبد الجليل مدير الموارد البشرية بالوزارة – م وليد اليوسف مدير معهد دير الزور – م وسام الخوري عضو مجلس التعليم الأعلى وبدأت اجتماعات وزيارات مكوكية ما بين وزارة النفط ووزارة التعليم العالي حيث تبين في النهاية أن الخلل وقع في وزارة التعليم بسبب خلل لدى برمجة المفاضلة ولكن …
ما الحل ؟
حاولت وزارة التعليم العالي حل المشكلة بشتى الوسائل لكن كان هناك عواقب شديدة قد تؤدي الى إعادة برمجة المفاضلة لكافة الطلاب وأخرى كانت تصطدم بالحدود الدنيا للمفاضلة وكان قاب قوسين أن يرفض 75 طالب من المعهد بشكل نهائي وبدأ القلق يساور الطلاب والأهالي حول مستقبل أبنائهم الذي بدا غامضاً !!!
وأخيراً جاء الحل عن طريق السيد وزير النفط المهندس سفيان العلاو عندما نظر الى الطلاب على أنهم أبنائنا ويجب أن نستوعبهم في معاهد وزارة النفط الثلاثة وبالفعل أعطى توجيهاته باستيعاب الطلاب واعداد كل ما يلزم من قاعات وأساتذة و خصوصاً نقل الطلاب حيث قامت شركة الفرات ودير الزور بتأمين وسائط النقل مباشرة وخلال يومين لكافة الطلاب
وفي النهاية نتقدم بالشكر لكل من ساهم بحل هذه المشكلة ونخص السيد معاون وزير النفط , دائرة الموارد البشرية في وزارة النفط , مدير المعهد المهندس وليد اليوسف, إدارة معهد حمص , إدارة معهد رميلان , شركة الفرات للنفط , شركة دير الزور للنفط والشكر كل الشكر للسيد وزير النفط المهندس سفيان علاو على سعة صدره وعلى توجيهاته الحكيمة .
طلاب معهد دير الزور التقاني









24-10-2011 قي الساعة 4:24 ص
بمثل هذا يكبر الوطن , بمثل هذا يتغنى الذي يعطي والذي أعطى والذي أخذ , كل الشكر للسيد الوزير لهذا العطاء وعندنا مثل يقول ( لاتطلب الحاجات إلا من أهلها )
24-10-2011 قي الساعة 5:12 ص
نشكر الجهود التي بذلت في حل مشكلة الطلاب المستجدين كافة رغم صعوبة استيعاب المعهد لهم وتوفير وسائل النقل التي تخدم جميع طلاب المعهد واخص بالشكر السيد وزير النفط المهندس سفيان علاو على الجهود التي بذلها وعلى سعة صدره
24-10-2011 قي الساعة 10:21 ص
اشكر كل من ساهم في رفع المستوى التعليمي للمعهد ونخص بالشكر وزير النفط السيد المهندس سفيان علاو واتمنى له دوام الصحه والعافيه
24-10-2011 قي الساعة 8:29 ص
طلب نشالله يوصل لسيادة الوزير ,,,,,
نرجو فسح المجال للمهندسين والعاملين الذين اجبرتهم ظروفهم على ترك العمل بسبب عدم القدرة على اخذ اجازات اسوة بباقي الوزارات الدولة باعودة الى عملهم وذلك حتى تكون الدولة دائما الى جانب مواطنيها