وزير نفط سابق يقلل من آثار الحظر:أميـــركا لا تســــتورد نفطــــاً ســــــورياً
القسم: تصريحات | أضيف بتاريخ: 22-08-2011
قلل وزير النفط الأسبق الدكتور مطانيوس حبيب من تداعيات الحظر الأميركي على استيراد النفط السوري بعد أن أكد أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستورد نفطاً سورياً.
وقال حبيب إن السيناريو المقلق أن تفرض أوروبا حظراً على استيراد النفط السوري باعتبار أن معظم النفط يذهب إلى أوروبا في محاولة لخنق الاقتصاد السوري، وذلك ليس بعيداً عن أوروبا .
وتبلغ صادرات النفط السوري نحو 143 ألف يرميل يومياً، تستثمر أوروبا نحو 40 بالمئة من الإنتاج خصوصاً في المجموعة الفرنسية توتال والشركة البريطانية الهولندية شل والشركة الوطنية الصينية للنفط.
ورداً على سؤال قال مسؤول النفط الأسبق إن شركات النفط الأوروبية غالباً ما تلتزم بالقوانين التي تنطبق عليها وستدرس الإجراءات الأميركية غير أن هذا الكلام ليس دقيقاً لأن أوروبا لا تستطيع أن توقف استيراد النفط السوري قبل أن تجد بديلاً آخراً، لافتاً أن العقوبات الأميركية حظرت استيراد النفط السوري وليس منع الشركات الأجنبية من العمل في سورية.
هذا وبلغ إنتاج النفط الخام العام الماضي نحو 385 ألف برميل يومياً أي نحو 0.5٪ من الإنتاج العالمي لاحتياطات تقدر بـ 2.5 مليار برميل نهاية 2010 أي نحو 0.2٪ من احتياطي العالم. وتمتلك الحقول السورية نحو 2.5 مليار برميل من الاحتياطات النفطية المؤكدة بما لا يزيد عن 0.2٪ من الإجمالي العالمي وبما يوازي تقريباً حجم الاحيتاطات البريطانية البالغ 2.8 مليار برميل.
وتتركز معظم احتياطات النفط المعروفة شرق البلاد قرب الحدود مع العراق، وتوجد بعض الحقول الصغيرة في وسط البلاد، وكانت المؤسسة العامة السورية للنفط عملت السنتين الماضيتين على فتح حقول جديدة للتعويض عن نضوب النفط ويوجد حالياً مصفاتان نفط وثلاثة مرافئ نفطية إلى جانب إنتاج كميات من الغاز الطبيعي بلغت 7.8 مليار متر مكعب في 2010 أي 0.2٪ من إجمالي الإنتاج العالمي.
الثورة









22-08-2011 قي الساعة 7:00 ص
من الأفضل أن تسألوا من بنى قطاع النفط و يعلم كل شاردة و واردة عنه وهو الدكتور نادر النابلسي (الأب الروحي لهذا القطاع) لتكون الأجابة وافية و كافية لأن من بنى وشيد ليس كمن إستهلك و استخدم فالجواب الشافي عند ذلك الأنسان الذي افتقر له و لمواقفه قطاع النفط منذ أن ابتعد عنه..ألا ليت الزمان يعود يوما….