[HTML][/HTML]
































وزير النفط: تشجيع الاستثمار بمقالع الرخام في مصياف.. التنقيب والاستكشاف عن النفط بمنطقة الغاب والساحل في أيار

القسم: الثروات المعدنية | أضيف بتاريخ: 11-02-2011

دعا المهندس سفيان العلاو وزير النفط والثروة المعدنية إلى توسيع نطاق الاستثمارات في مقالع مصياف الرخامية التي يقدر احتياطي إنتاجها بأكثر من 25 مليون طن بما يسهم في زيادة الكتل والشرائح الرخامية المستخرجة ورفع كميات تصديرها وخاصة المصنعة منها.

 

وأشار العلاو خلال لقائه المعنيين بالثروة المعدنية بحماة إلى أهمية تشجيع المستثمرين على الاستثمار في هذه المقالع التي تتجاوز المساحة القابلة للاستثمار فيها 1000 دونم مضيفا ان إنتاج هذه المقالع يحظى بمكانة مرموقة ويلقى طلبا متزايدا وخاصة عند التصدير حيث تفوق الكميات المصدرة 95 بالمئة من الإنتاج الكلي لها.

 

ولفت إلى أهمية إعداد مذكرة تفصيلية شاملة عن واقع العمل في تلك المقالع لدراستها والوصول إلى أفضل الأساليب التي تكفل تنشيط عمليات استثمارها إلى جانب اعتماد خطة تتعلق بمقالع الحجر ومواد البناء الموجودة في حماة والبالغ عددها 124 مقلعا بهدف إعادة تأهيلها وتنظيم آلية عملها .

 

وأكد الوزير العلاو ضرورة استثمار المزيد من المقالع في منطقة البلعاس كونها من المناطق الواعدة وتخفيف الضغط عن مقالع منطقة كفربهم التي مضى على استثمارها أكثر من نصف قرن لافتا إلى استعداد الوزارة للتعاون مع المحافظة لإنشاء طرق تسهل الوصول إلى خطوط النفط المارة بالمحافظة وتضمن حمايتها .

 

وقال وزير النفط ان الوزارة تسعى إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية هذه الخطوط التي تمتد على مسافة 10 آلاف كم وتغذي مختلف مناطق سورية بالبترول والمشتقات النفطية مبينا ان الإجراءات تشمل زيادة عدد نقاط المراقبة الالكترونية وتركيب المزيد من محطات وصمامات قياس الضغط لكشف أي محاولة تعد عليها مع إجراء دراسة بالتعاون مع مركز البحوث العلمية تتضمن رصد حركة الصهاريج وخزانات الوقود على نطاق واسع.

 

وعن مشروعات التنقيب واستخراج النفط والغاز الجديدة التي يتم تنفيذها حالياً ومن المتوقع البدء فيها خلال الفترة المقبلة أوضح الوزير العلاو أن إحدى الشركات الأجنبية ستباشر أعمال التنقيب والاستكشاف في منطقة الغاب والساحل السوري خلال أيار المقبل وسط توقعات ومؤشرات إيجابية مشيرا إلى أن الإنتاج المحلي للنفط مستقر وجيد في حين سيشهد إنتاج الغاز قريباً تعاظماً مقارنة بالسنوات الماضية نتيجة وجود خطط طموحة لزيادة الإنتاج وتحسين الأداء وتحقيق فائض في إنتاج وتوريد مادة الغاز إلى سورية ما سيؤدي إلى إيصال الغاز لقطاعات أخرى كالمدن الصناعية وتوفيره للاستخدام كوقود لوسائل النقل مثل الباصات والسيارات باعتبار أن الغاز الطبيعي المضغوط أكثر أماناً للبيئة وأقل كلفة قياساً بباقي المشتقات النفطية.

 

من جهته أكد أحمد شحادة خليل محافظ حماة ان المحافظة تكاد تخلو من أي مشكلات أو مخالفات تتعلق بتوافر المشتقات البترولية مشيرا إلى استعداد المحافظة التام لتقديم الدعم اللازم لإنجاح توسيع عمليات استثمار الرخام المصيافي واتخاذ كل الإجراءات المطلوبة في هذا المجال .

 

بدوره قال المهندس محمد الصالح مدير فرع المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في حماة: إن المؤشرات الحالية في مقالع المصياف الرخامية تدل على وجود جدوى اقتصادية عالية فيها تحفز المستثمرين على الإقبال عليها ولاسيما أن عمليات التنقيب واستخراج الكتل الرخامية تجري بأحدث الطرق والتقنيات المتبعة عالميا .

 

ويمتاز الرخام المصيافي الذي تشتهر به محافظة حماة بمواصفات نوعية وتبلور ناعم وقساوة عالية تشابه في معظمها المنتج الرخامي الأجنبي وتتفوق عليه في المظهر الجذاب وتماوج الألوان.


نسخة للطباعة نسخة للطباعة


تعليق واحد على : “وزير النفط: تشجيع الاستثمار بمقالع الرخام في مصياف.. التنقيب والاستكشاف عن النفط بمنطقة الغاب والساحل في أيار”

  1. محمد يعلق:

    بحّت حناجرنا ومللنا الكتابة والصراخ كي نوصل صوتنا إلى المسؤولين في محافظة حماة وغيرها. والكل يصر على نكران حقوقنا وما تتعرض له أشجارنا المثمرة ومزروعاتنا من أضرار بسبب المقالع في أراضي قرى عنبورة والمحروسة والمشتى وغيرها. وقد أدهشنا حماس المسؤولين في الدفاع عن الرخام ومستثمريه بينما بات الجميع يعاملنا كأننا عقبة في طريق تقدم الوطن وبينما الجميع يدلل أصحاب المقالع ويدافع عنهم لأن الرخام يدر دخلا على الميزانية. وهذا على حساب تصحير آلاف الدونمات التي يقضي الغبار عليها بينما تتم إزالة بعض الكروم من أجل الرخام. ولذلك بدأ المزارعون ببيع أراضيهم لأنهم يئسوا من مزروعاتها. وقريبا ستكون آلاف الدونمات قد تحولت إلى صحراء، ومئات العائلات تبحث عن مصادر الرزق. وعندها سنشكر المسؤولين على الخدمات التي قدموها للمستثمرين والدمار الذي خلفوه وراءهم ليقتل عشرات القرى. ومبروك للصحراء أن هناك من يمهد الطريق أمامها وهي تزحف من الشرق إلى المنطقة الخضراء في سوريا. وعندها لن ينفع توجيه اللوم



syriaoil