وزارة النفط توضح أن النتائج التي تم الحصول عليها من حفر بئر “شرق خربت 18″ ليس اكتشافا جديداً إنما نتائج جديدة ستؤدي إلى زيادة في الاحتياطي وتحسين في معدل الإنتاج من الحقل
القسم: أخبار الشركات المشتركة, الشركات العاملة في سوريا | أضيف بتاريخ: 28-10-2010
أوضحت وزارة النفط أن النتائج التي تم الحصول عليها من حفر بئر “شرق خربت 18″ التابع لشركة دجلة المشتركة بين المؤسسة العامة للنفط وشركة غالف ساندز ليس اكتشافا جديداً إنما نتائج جديدة ستؤدي إلى زيادة في الاحتياطي وتحسين في معدل الإنتاج من الحقل .
وقالت مصادر شركة غالف ساندز في سورية لموقع “سيريا أويل “ أن الشركة نشرت معلومات دقيقة باللغة الانكليزية على موقعها الالكتروني حول هذا الموضوع وهي متطابقة مع ما أوضحته وزارة النفط والمؤسسة العامة للنفط ولكن بعض وسائل الاعلام ترجمت المعلومات إلى اللغة العربية بشكل غير دقيق ودون الرجوع إلى الشركة الأمر الذي اقتضى التنويه والتوضيح .
وكانت وكالة رويترز للأنباء نشرت في 26/10/2010 خبرا بعنوان : غلف ساندز/ البريطانية الأمريكية تعثر على مكمن جديد للنفط في سورية جاء فيه …..أصدرت شركة /غلف ساندز بتروليوم/ أمس، تقريرا إيجابيا عن بئر /شرق خربت 18/ في سوريا بعدما عثرت على مكمن للنفط عند مستوى يزيد 12 مترا عن تقديرات ما قبل الحفر.
وتدير «غلف ساندز» حاليا «المنطقة 26» في شمال شرق سوريا، التي تمتلك 50 في المئة من حقوق تشغيلها. وفي هذه المنطقة يقع حقل «شرق خربت».
وأعلنت الشركة، التي تنشط في سوريا ولها أيضا أنشطة في تونس والولايات المتحدة، أنها عثرت في المنطقة على مكمن بعمق 45 مترا. وقال الرئيس التنفيذي ريك مالكولم، في بيان، إن «امتداد ذروة حقل شرق خربت إلى الشمال الغربي مع مكامن جيرية عالية الجودة، أمر مشجع جدا».
وأوضحت الشركة أنها ستحسب كميات النفط القابلة للاستخراج في الموقع، ومن المتوقع صدور النتائج خلال الربع الأول من العام 2011. وقال المحلل لدى «اوريل سيكيوريتيز» ريتشارد روز «تقرير شرق خربت إيجابي وسيمهد الطريق لرفع متوقع لاحتياطيات الحقل في نهاية العام».
سيريا اويل








28-10-2010 قي الساعة 5:06 ص
إن ما أعلنته شركة Gulfsands على موقعها الالكتروني هو أن عمليات الحفر في بئر KHE-18 أكدت على وجود ما اعتبر ثاني المكامن سماكة على مستوى المنطقة التي تعمل بها في شمال شرق سورية. وبينت أن النتائج الأولية مشجعة جداً حيث ستساهم في زيادة تقديرات الاحتياطي في الاتجاه الشمال الغربي للحقل. كما قدمت بعض البيانات الفنية عن عمق البئر و نسبة التشبع بالنفط ونتائج اختبار البئر المذكور.
والواقع أن بعض الشركات تعتبر كل بئر إيجابي بمثابة اكتشاف جديد كونه يساهم في زيادة الاحتياطي، وهذا بالطبع غير دقيق تماماً، وقد يسبب بعض التشويش في الصورة، لكن الشركات التي تعمل بهذا الأسلوب تهدف من وراءه إلى رفع قيمة أسهمها في أسواق المال، وإلى زيادة ثقة حملة الأسهم بها.
28-10-2010 قي الساعة 12:13 ص
I simply wanted to appreciate you once again. I’m not certain what I would have handled without these information contributed by you relating to that subject matter. It absolutely was a traumatic scenario in my view, however , looking at the specialised technique you solved it made me to weep over delight. I am happier for this advice as well as sincerely hope you find out what a great job you’re carrying out training many others thru a site. I am certain you’ve never come across all of us.