صالح العبدالله
القسم: شخصية الأسبوع | أضيف بتاريخ: 15-02-2009السيرة الذاتية:
الاسم والشهرة: صالح العبدالله.
مواليد : دير الزور- الميادين- الزباري 1959.
المؤهل العلمي: اجازة في العلوم (كيمياء تطبيقية) جامعة دمشق 1982.
السيرة المهنية:
1982-1983 شركة الفرات للكونسروة والمنتجات الغذائية رئيس شعبة المخبر ومراقبة الجودة.
1984-1989 مدير فني إنتاجي ومعاون مدير عام لشركة الفرات للكونسروة والمنتجات الغذائية.
1990-1991 المباشرة في شركة الفرات للنفط بصفة كيميائي في مخابر حقلي التيم والعمر.
1992-192 رئيس مخبر لمعمل غاز عمر في شركة الفرات والنفط.
1996-2002 مدير معمل غاز عمر في شركة الفرات للنفط
2003-2005 مدير حقلي التنك والورد في شركة الفرات للنفط
2005- حتى تاريخه رئيس دائرة خدمات عمليات الإنتاج في مديرية العمليات بدمشق
الدورات التدريبية:
خضع للعديد للدورات من التدريبية النوعية في الولايات المتحدة الأمريكية – هولندا –بريطانيا –مصر والإمارات العربية المتحدة بخصوص عمليات معالجة و إنتاج النفط والغاز وسلامة المنشآت النفطية واقتصادياتها .
كلمة ……
لن أتكلم عن الماضي و الإنجازات لأنها واجب أو الإخفاقات لأنه ما كان بالإمكان أكثر مما كان .. وان ما أود ان أشير إليه ان خلق بيئة العمل الصحيحة وروح فريق العمل الواحد المبني على الوضوح والثقة المتبادلة والالتزام بأهداف العمل وتقاسم النجاح والفشل معا هو الذي يعزز الإنجازات ويحول الاخفاقات والمشاكل إلى نجاح و فرص حقيقة تخدم تحقيق أهداف العمل. وبنظرة بسيطة إلى.العمل وعناصر مثلثه ( العامل – الأداة او الآله –المادة) نجد ان العامل هو المحرك والمؤثر في بقية العناصر.
ان شراء او استخدام آلة متطورة مع مادة ذات مواصفات عالية لإنتاج منتج ما من قبل عامل غير مؤهل فان المحصلة لن تتناسب مع حداثة الآلة وجودة المادة بل ستكون عبأ وصعوبة العامل في تشغيل الآلة يؤدي إلى عدم استغلالها ان لم يكن تدميرها خلال فترة قصيرة إضافة إلى عدم استثمار المادة بالشكل الأمثل ان لم يكن هدرها و بالنتيجة تدني بالأداء وارتفاع بالتكاليف ونقص بالريعية.
العامل هو العنصر المهم في معادلة العمل
من هنا يتبين ان العامل هو العنصر المهم في معادلة العمل وان محصلة العمل سواء كانت ربحا أو خسارة تعتمد عل مهارة وخبرة العامل وهذه الخبرة لن تأتى من خلال وصفة تصرف من صيدلية او مادة تشترى من البقالية بل يمكن الوصول إليها من خلال التدريب المنهجي الهادف والممارسة الجادة.
تحويل مشكلة هجرة الخبرات إلى مشروع استثمار وطني
ومن خلال خبرتي المتواضعة بالعمل في العشرين سنة الماضية في شركة الفرات للنفط وعندما أولي التدريب أهمية تراكمت خبرات وطنية ساهمت بالاستغناء عن مئات الخبراء ووفرت مبالغ طائلة في تكاليفهم ومكنت الشركة من تحقيق خططها مع الاستغلال الجيد للفرص المتاحة بسبب المرونة والخيارات المتعددة التي وفرها كادرها المدرب .. ومع تراجع عملية التدريب في السنوات الأخيرة ومغادرة عدد من الخبرات الوطنية أصبحت المرونة والخيارات واستغلال الفرص المتاحة اقل عما كانت عليه وان رحيل عنصر وطني مدرب او الاستغناء عن خبير أجنبي واحد اصبح يترك مشكلة حقيقية ويخلق صعوبة في تنفيذ العمل وان كانت الشركة لازالت تحقق خططها حاليا باداء متميز فلا يجب الركون إلى تحقيق الخطة فقط لان في ذلك ما يشبه ذر الرماد في العيون لانه لا يوجد ضمانة لاستمرار هذا التحقيق والمحافظة على الاداء مع تقادم المنشآت نظرا لاستمرار هجرة الخبرات الوطنية التي لايمكن إيقافها ومع تراجع التدريب وتراكم الصعوبات ستأتي اللحظة التي يصبح ما يمكن إنجازه اليوم بسهولة صعبا وما يمكن إنجازه بصعوبة مستحيلا في حيت ان كلفة تأهيل عنصر وطني تقل عن راتب شهر واحد لبعض الخبراء لماذا ننظر إلى ان المشكلة في هجرة الكوادر الوطنية المدربة ولماذا ننظر إلى التدريب من زاوية آنية ضيقة كم سيكلف ونتجاهل الهدف الأساسي للتدريب وفائدته على المدى البعيد و إذا كان إنتاج النفط في مرحلة سابقة يشكل أحد البنود الرئيسية لإيرادات الخزينة العامة فان الخزينة العامة اليوم او غدا بحاجة إلى مصدر قطع أجنبي لتأمين الاحتياجات المتنامية من النفط ولما لانحول مشكلة هجرة الخبرات إلى مشروع استثمار وطني يجلب القطع الأجنبي من الخارج يساهم في مشاريع التنمية آلتي ترفد الخزينة العامة وخصوصا ان الخبرات السورية أثبتت جدارتها في أسواق العمالة النفطية.










15-02-2009 قي الساعة 4:20 ص
نتمناللسيد صالح العبدالله كل التوفيق والنجاح وندعو له بلتقدم الدائم وفقك الله
15-02-2009 قي الساعة 9:34 ص
ونعم السيرة أيها الأخ الكبير، بخلقه، وعمله، وحسن إدارته.لقد وضعت يدك على الجرح في كلمتك المعبرة، فالإنسان هو أساس النجاح،وقد قيل: صمم تصنع المعجزات، وأقول: درب تحقق المعجزات.
تعرفت عليك منذ سنوات قليلة كرئيس لي في العمل،فكنت بحق نعم الناصح والمرشد، والحريص على صناعتنا النفطية والغازية من موقعك.
أمنيتي لك ياأستاذ أبو مهند التوفيق والمزيد من التقدم، ولعائلتك الكريمة السعادة وموفور الصحة.
عن فريق عملكم في حقول الفرات للنفط
م.عبد الرزاق.
15-02-2009 قي الساعة 12:45 ص
اسال الله ان يسدد خطاك وان يوفقك لما فيه الخير لهذه الشركة وللعاملين فيها
واعلم ان الادارة ليست بالعمل السهل لكن على قدر اهل العزم تاتي العزائم
وانت اهل لها
اتمنى لك كل التوفيق والنجاح
15-02-2009 قي الساعة 12:49 ص
اسال الله ان يسدد خطاك لما فيه الخير للجميع
ولك منا كل الامتنان والشكر الجزيل ونآمل أن نراك دائماً بأحسن الأحوال
15-02-2009 قي الساعة 8:04 ص
نعم المدير ونعم ابن القرية البار والتميز صفة قد ورثتها عن اجدادك أتمنى لك دوام الصحة والعافية والمزيد من التقدم بإذن الله تعالى
15-02-2009 قي الساعة 11:04 ص
الاستاذ صالح من الكوادر الوطنيه التي يحق لنا ان نفخر بها فهو من الكفاءات الفنيه الممتازه اضافه الى جديته الشديده ( مفرطه احيانا) في العمل و الاخلاص لتحقيق اهداف الشركه حتى و ان ازعجت البعض احيانا.
اتمنى له مزيدا من النجاح و الى مناصب اعلى لان ذلك فيه خيرا و ازدهارا لصناعتنا النفطيه.
المهندس فؤاد المحمد – شركه عوده للنفط
15-02-2009 قي الساعة 4:36 م
نشكر إدارة الموقع على مجهودها لإظهار شخصيات فنية ساهمت في تطوير صناعة النفط .
لقد قرأت كلمته المعبرة التي لم تتغير منذ كان مشرفاً لمخبر معمل غاز العمر 1996 و مدرباً هادئاً ناصحاً و أخاً كبيراً, كل التمنيات لك بالتقدم و النجاح و السيرة العطرة .
زكريا محمود
15-02-2009 قي الساعة 11:30 م
لقد كنت ومازلت يأبو مهند مثال لكل من يريد أن ينجح في عمله رغم كل الظروف الصعبة التي مررت بها في العمل ، تستحق أكثر من الذي أنت به تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح المستمر .
أبو شادي – اتصالات العمر
15-02-2009 قي الساعة 3:59 ص
الاستاذ صالح العبدالله من القلائل الذين يعملون بصمت , الذين يعملون لانه من واجبهم تأدية عملهم على اكمل وجه لانه بنظره المسؤلية تكليف وليست تشريف ولا يكون
عملهم حتى يباركهم الاخرون طمعا بشيء ما حال الكثيرين الان للاسف بمجتمعنا
لذلك نقول لك يا ابو مهند بارك الله في عملك واتمنى لك التوفيق
15-02-2009 قي الساعة 4:48 ص
أبو مهند القدوة الشريفة والحسنة لمن أراد أن يغتدي وفقه الله لما هو خير البلاد
15-02-2009 قي الساعة 8:12 ص
الاستاذ صالح العبدالله من الدين بدؤوا من أبسط الأمور إلى أعقد الأمور الفنية والإدارية وكان الأكفاء لها في كل الأوقات
لذلك نقول لك يا ابو مهند بارك الله في عملك ولعائلتك الكريمة السعادة وموفور الصحة واتمنى لك التوفيق
15-02-2009 قي الساعة 2:05 م
الاستاذ الكبير:ابو مهند
علمتني الاخوة إنها أجمل علاقة وعلمني الحب في الله ألا أكره من أحب وعلمني الزمن ان المشاعر لا تقدر بثمن. وعلمني النســــــــــــــــــــيان ان هناك أناس لايستحقون النســــيان
هم أنتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
تمنياتي لك بالتقدم والتوفيق الدائم لك ولعائلتك.
15-02-2009 قي الساعة 3:21 ص
الأخ ابو مهند: وفقك الله وأتمنى لك مزيد من النجاح في عملك.
15-02-2009 قي الساعة 2:26 ص
الأستاذ صالح في الحقيقة أنت من القلائل الذين يحتذى بهم و من الرجال الذين يمكن اعتبارهم مثل اعلى سواء في العمل أو في العلاقات الخاصة حيث أنني أعرفك منذ العام 1984 عنما كنا نعمل سوية في معمل كونسروة الفرات و عرفتك اكثر في شركة الفرات للنفط …. نحترمك كثيرا ونحبك كثيرا متمنين باسمي و باسم جميع العاملين في شركة الفرات مزيدا من التقدم و الازدهار و الموفقية إنشاء الله تعالى …….
أبو عبدالله / رضوان
15-02-2009 قي الساعة 6:43 ص
الاخ ابو مهند : رغم نجاحك الواضح اتمنى لك المزيد
15-02-2009 قي الساعة 7:25 ص
الأستاذ صالح ومع اني التقيته مرة واحدة الا أنه تركي عندي انطباعا بصدق هذا الرجل وتفانيه في مساعدة الناس, اتمنى لك التوفيق من كل قلبي
15-02-2009 قي الساعة 2:10 ص
الاستاذ صالح العبدالله أتمنى لك دوام الصحة والعافية والمزيد من التقدم إنشاء الله تعالى
15-02-2009 قي الساعة 5:08 ص
الأخ أبو مهند ونعم الأخ أتمنى من الله عز وجل التوفيق لك في العمل وحياتك العائلية
15-02-2009 قي الساعة 4:35 ص
من يعرف الأستاذ صالح عن كثب سيجد مدى المصداقية لديه تجاه مصلحة العمل والتفاني العفوي في خدمة المصلحة العامة. فالكلمة التي قدمتها يا أبا مهند خير دليل على مدى العمق في التفكير والشعور بالمسؤولية. أتمنى لك دوام الصحة والعافية ودوام التوفيق والتقدم.
15-02-2009 قي الساعة 12:08 م
الاستاذ صالح العبدالله
أتمنى لك دوام الصحة والعافية والمزيد من التقدم
15-02-2009 قي الساعة 11:36 ص
اتمنى للاخ ابومهند كلا التوفيق وماقاله هو الحقيقة وقد وضع يده على الجرح وانا من الذين عملوا مع السيد ابو مهند فهو مثال للمدير الناجح لا نه لا يبحث عن المنصب بل المنصب يبحث عنه
15-02-2009 قي الساعة 5:29 ص
الأستاذ :ابو مهند
أتمنى من الله عز وجل التوفيق لك في العمل وحياتك العائلية
نعم المدير ونعم السيرة أيها الأخ الكبير، بخلقه، وعمله، وحسن إدارته
شركه عوده للنفط
15-02-2009 قي الساعة 5:58 ص
الله يوفقك ابو مهند
15-02-2009 قي الساعة 2:04 ص
نجد ان العامل هو المحرك والمؤثر في بقية العناصر . نجد من خلال هذه الجملة البليغة التي تختصر آلاف الكلمات ان العامل هو الأساس في العملية الإنتاجية ولقد كان الأستاذ صالح السند الحقيقي دائماً للعامل لنيل حقوقه فله منا كل الإحترام والتقدير .
15-02-2009 قي الساعة 2:10 م
الله يعطيك العمر المديد اخ ابو مهند
15-02-2009 قي الساعة 6:39 ص
الى مزيد من التقدم والعطاء نعم المدير ابو مهند
15-02-2009 قي الساعة 2:44 م
وفقك الله ياأبو مهند وكثر أمثالك في هذا البلد
15-02-2009 قي الساعة 1:19 م
تستحق كل خير وإلى مزيد من الخير والعطاء وجني الثمار عاجلا و اجلا نشكر كل من يقدر عمل المثابرين المجدين وألسنة الناس اقلام الحق
اسأل الله العظيم أن يوفقك إلى كل خير
15-02-2009 قي الساعة 11:48 ص
بالتوفيق والنجاح الدائم انشاء الله
كل التحيات
15-02-2009 قي الساعة 3:32 م
أدامك الله ذخرا لهذا الوطن أدام الله أمثالك لأنهم أقلاء بالرغم من نجاحاتك أتمنى لك المزيدمن التقدم والنجاحات البناءه وأتمنى لك ولعائلتك السعاده والعمرالمديدوشكرا