فنزويلا تقترح خفض إنتاج أوبك مع استمرار تراجع الأسعار
القسم: الأوبك والأوابك | أضيف بتاريخ: 10-07-2008
أعلن وزير الطاقة الفنزويلي رافاييل راميريز الثلاثاء أن بلاده ستقترح خفضا في إنتاج النفط خلال الاجتماع المقبل لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في سبتمبر/أيلول إذا تراجعت الأسعار.
وقال راميريز إن فنزويلا سوف تدافع عن هذا الموقف خلال الاجتماع المقبل للمنظمة بالعاصمة النمساوية فيينا إذا واصلت أسعار النفط تراجعها.
وأضاف أنه يجب أن تظل الأسعار في مستوى قريب من مائة دولار للبرميل لأن الكلفة تزايدت.
وخفضت منظمة (أوبك) في وقت سابق توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2008 من 1.2% إلى 1.17%، بسبب ضعف الاقتصاد العالمي.
يشار إلى إن سعر برميل النفط انخفض أقل من 112 دولارا الثلاثاء بعد أن وصل إلى 147 دولارا قبل شهر.
لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي عاودت الصعود لتتخطى 115 دولارا للبرميل اليوم بعد أن تلقت دعما من تراجع الدولار وقبل نشر بيانات للحكومة الأميركية، والتي من المتوقع أن تظهر استمرار هبوط مخزونات البنزين في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للوقود في العالم. وارتفع سعر عقود شهر سبتمبر/أيلول إلى 115.35 دولارا للبرميل.
وأسعار النفط منخفضة أكثر من 20% منذ ذروتها التي بلغتها في 11 يوليو/تموز فوق 147 دولارا للبرميل متأثرة بمخاوف من تباطؤ عالمي في الطلب على الطاقة.
وتراجع الدولار لليوم الثاني أمس الثلاثاء متضررا من موجة من عمليات البيع لجني الأرباح بعد مكاسبه في الآونة الأخيرة مع ارتفاع أسعار النفط الخام وتراجع الأسهم في وول ستريت بسبب تجدد المخاوف بشأن التضخم وأزمة الائتمان.
ويساعد ضعف الدولار على تعزيز أسعار السلع الأولية بزيادته القوة الشرائية لمستخدمي العملات الأخرى.
وانخفض اليورو أمام العملة الأميركية اليوم إلى 1.4761 دولار، لكنه أعلى قليلا من الانخفاض الذي بلغه الثلاثاء وكان الأكبر خلال ستة أشهر ببلوغه 1.4630 دولار.









10-07-2008 قي الساعة 5:03 م
أرجو من كل دول العالم الثالث المصدرة للنفط أن تنتبه الى ثرواتها الباطنية ولا تفرط بها عن طريق الاستجابة لضغوط الدول المتقدمة بزيادة إنتاجها من النفط والغاز لخفض أسعارها لأن ذلك سيؤدي الى نضوب هذه الثروات بسرعة وبالتالي سقوطها الاقتصادي المريع في عالم لا يعرف الرحمة، حيث أن صناعتها وزراعتها لا يمكن أن تصمد أمام التفوق التقني والمكننة لدول العالم المتقدمة وبالتالي سينهار اقتصادها سريعاً، بالإضافة الى أن زيادة الإنتاج ستؤدي الى انخفاض أسعار النفط والغاز وهي تمثل عصب دخلها القومي مما يؤدي الى مزيد من التدهور الاقتصادي وبالتالي الاجتماعي والعلمي…إلخ. أما بخصوص الشكاوى من ارتفاع أسعار المحروقات وأسعار البضائع والخدمات المرتبطة بها فأرجو أن يعمل بنصيحة شافيز ببيع النفط بأسعار رخيصة الى دول العالم الفقيرة أما بالنسبة للدول الغنية فمن المثير للسخرية أن ترتفع أسعار المحروقات عندها في حين أن دخولها القومية مرتفعة جداً ولديها الصناعة مالتقدمة والتكنولوجيا أم أن على الدول الفقيرة أن تحل مشاكل الدول الغنية كما حصل دائماً في السابق والحالي “الاحتلال والنهب المنظم” ، أدعو الى تكاتف الدول الفقيرة ضد الدول الغنية قبل فوات الأوان، خصوصاً وأن السياسة الخارجية للدول الغنية باتت تتجه أكثر فأكثر الى تكتيك الاحتلال لتغطية تراجع اقتصاداتها (ألمانيا أعلنت مؤخراً أنها بصدد دراسة زيادة إسهامها في قوى “”التحالف” بعد إحصاءات تدل على تراجع اقتصادي واضح فيها)