الدكتور المهندس عبد الله عبد الرحمن
القسم: شخصية الأسبوع | أضيف بتاريخ: 11-02-2009
الاسم:عبد الله عبد الرحمن .
مكان الولادة: طرطوس/الحميدية .
تاريخ الولادة :3/1/1949 .
الحالة الاجتماعية: متزوج .
تاريخ بدء التعيين في الدولة: 27/8/1975
الوظيفة الحالية: متقاعد
الوظائف السابقة التي شغلتها:
- مهندس إصلاح آبار في مديرية حقول الجبسة (الشدادي) سنتان (1977-1975) تم خلالها تنفيذ برامج إحياء و إدخال الآبار بالإنتاج.
- رئيس شعبة دراسات هندسة المخزون البترولي في مديرية حقول الجبسة (الشدادي) أربع سنوات (1981-1977) تم خلالها المشاركة بوضع البرامج و الخطط لإنتاج النفط و الغاز.
- رئيس دائرة هندسة المخزون البترولي في مديرية حقول الجبسة (الشدادي) سبع سنوات (1988-1981) تم خلالها وضع خطط الحفر الإنتاجي و الاستكشافي و كذلك إنتاج النفط و الغاز.
- معاون مدير حقول الحسكة لشؤون البترول في مديرية الحسكة الجبسة (الرميلان) ثلاث سنوات (1991-1988) تم خلالها الإشراف و المتابعة على نشاطات المديرية في أعمال الحفر و الاستكشاف و تطوير الحقول النفطية و الغازية.
- مدير حقول الحسكة (الرميلان) ست سنوات (1997-1991) تم خلالها الاشراف على كافة نشاطات المديرية المباشرة و غير المباشرة لتحقيق خطط الاستكشاف و تطوير الحقول.
- مدير التخطيط في الشركة السورية للنفط ست سنوات (2003-1997) تم خلالها وضع الخطط السنوية و الخمسية لاستكشاف و تطوير حقول الشركة السورية للنفط ووضع الميزانيات الرأسمالية و التشغيلية لتأمين مستلزمات ذلك.
- عضو مجلس إدارة في شركة دير الزور خمس سنوات (2003-1998) تم خلالها المشاركة في الإشراف و التنفيذ لأعمال الشركة في استكشاف و تطوير حقولها.
- عضو مجلس إدارة في الشركة المصرية – السورية للخدمات البترولية سنة ونصف2001-2003 تم خلالها المشاركة في وضع خطط الشركة و الإشراف على تنفيذها.
- مدير عقود الخدمة في الشركة السورية للنفط 11/1/2003 الى 15/11/2003 تم خلالها التفاوض مع الشركات الأجنبية للاتفاق على عقود المشاركة بالإنتاج معها.
- رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية – السورية للخدمات البترولية 11/3/2003 حتىالشهرالسادس 2004 تم خلالها الإشراف و إدارة أعمال الشركة في مجال الخدمات البترولية.
- رئيس مجلس إدارة شركة الفرات للنفط من 16/11/2003 حتى 17/12/2006 تم خلالها إدارة نشاطات الشركة بالتعاون مع الشريك (شل) في مجالات استكشاف و تطوير الحقول النفطية و الغازية.
- مستشار بالشركة السورية للنفط من 17/12/2006 حتى 8/3/2007 تم خلالها القيام بتقديم الاستشارات للشركة في الشؤون الإدارية و المسائل المتعلقة باستكشاف و تطوير الحقول.
- عضو مجلس إدارة شركة دير الزور للنفط من 20/12/2006 حتى نيسان 2009 تم خلالها المشاركة في الإشراف و التنفيذ لأعمال الشركة في استكشاف و تطوير حقولها.
- مدير الدراسات البترولية من 8/3/2007 حتى آذار 2009 تم خلالها وضع خطط الحفر الإنتاجي و الاستكشافي و كذلك إنتاج النفط و الغاز و الدراسات الجيولوجية و الخزنية المتعلقة بتطوير حقول الشركة و رفع مردودها النفطي و الغازي.
متقاعد منذ آذار 2009
كان لي شرف الحصول على منحة من القائد الخالد حافظ الأسد بترفيعة استثنائية بالمرسوم رقم 177 تاريخ 15/10/1977 لمساهمتي في تأمين الغازاللازم لعنفات كهرباء السويدية
الشهادات العلمية:
- دكتوراه (Ph.D) في هندسة المخزون البترولي 1981 من الاتحاد السوفييتي المعهد العالي للنفط والغاز في موسكو (غوبكن)
- ماجستير في هندسة المخزون البترولي 1975 من الاتحاد السوفييتي المعهد العالي للنفط والغاز في موسكو (غوبكن)
الدورات التدريبية الأساسية التي اتبعتها:
- دورة المشاركة في التصاميم حول وضع دراسة خزنية متكاملة لمكمن البوطمة بالجبسة تموز 1982 في كييف لمدة شهر.
- دورة تدريبية حول استثمار المكامن المتشققة كانون الثاني 1984 في الرميلان لمدة أسبوع.
- دورة المشاركة في التصاميم حول التمثيل الخزني لحقل التيِِم حزيران 1986 في هيوستن (الولايات المتحدة) لمدة 10 أيام.
- دورة تدريبية حول التمثيل الخزني للحقول النفطية والغازية أيلول 1986 في موسكو (الاتحاد السوفييتي) لمدة شهر.
- دورة المشاركة في التصاميم حول دراسة خزنية متكاملة لبعض حقول شركة الفرات للنفط كانون الثاني 1991 في لاهاي (هولندا) لمدة أسبوع.
- دورة تدريبية حول اختبار الآبار وتقييم النتائج أيلول 1992 في الرميلان لمدة أسبوع.
- دورة تدريبية حول التحليل المتقدم للقياسات الكهربائية آذار 1994 في الرميلان لمدة أسبوع.
- دورة تدريبية حول المهارات الإدارية والسلوكية للمديرين كانون الثاني 1995 في القاهرة لمدة أسبوع.
- مؤتمر دولي حول البترول والبيئة أيلول 1997 في القاهرة لمدة أسبوع.
- المشاركة بندوة الطاقة ومصادرها في الوطن العربي تشرين الأول 2000 في دمشق لمدة ثلاثة أيام.
- مؤتمر عربي حول المؤتمر الهندسي الاستشاري العربي أيلول 2001 في دمشق لمدة ثلاثة أيام.
- دورة تدريبية حول الإدارة الحديثة كانون الثاني 2002 في القاهرة لمدة أسبوع.
- دورة تدريبية حول الإدارة الديناميكية تشرين الثاني 2006 في مشتى الحلو لمدة أسبوعان.
الدراسات والتقارير العلميّة الهامة التي نفذتها
- كثافة شبكة الآبار وتأثيرها على المردود النفطي منشورة في مجلة النفط والغاز في موسكو 1981
- الدراسات الهيدروديناميكية للآبار والطبقات تم تقديمها خلال ندوة النفط والغاز في الرميلان 1984
- خصائص استثمار المكامن النفطية والغازية تم تقديمها خلال ندوة النفط والغاز (مدينة أوفا) الاتحاد السوفييتي 1985
- الطرق الثانوية الحديثة لرفع مردود الطبقات النفطية منشورة في مجلة الطاقة والتنمية أيار 1985
- التحليل الاستثماري السنوي لمكامن حقول الجبسة تم تقديمها في دمشق الشركة السورية للنفط 1981-1988
- التحليل الاستثماري السنوي لمكامن حقول الحسكة تم تقديمها في دمشق الشركة السورية للنفط 1989-1997
- المجموعة الإحصائية السنوية للشركة السورية للنفط تم تقديمها في دمشق الشركة السورية للنفط 1997-2002
- الخطة الاستثمارية والإنتاجية السنوية للشركة السورية للنفط تم تقديمها في دمشق الشركة السورية للنفط 1997-2002
- الخطة الخمسية الثامنة والتاسعة للشركة السورية للنفط تم تقديمها في دمشق- الشركة السورية للنفط 1997-2002
- طرق استخدام الاستخلاص المدعم لرفع مردود الطبقات النفطية تم تقديمها في ندوة الطاقة – دمشق 2002
- ااستخدام طريقة الحرق الداخلي للنفط لرفع مردود المكامن النفطية لشركة الفرات للنفط تم تقديمها في دمشق- شركة الفرات للنفط 2005
- استراتيجية انتاج النفط والغاز في القطر العربي السوري تم تقديمها في دمشق- الشركة السورية للنفط 2006
- ااستخدام الغاز لرفع مردود مكامن سازابا بالشركة السورية للنفط تم تقديمها في دمشق- الشركة السورية للنفط 2007
اللغات الأجنبية:
- الإنكليزية بمستوى جيد
- الروسية بمستوى جيد جدا
- مستوى المعلوماتية: جيد
كلمة…
أمنيات متقاعد من النفط والغاز
- أود في البداية أن أقدم شكري وامتناني لكل العاملين في هذا القطاع الذين تشاطرت معهم رحلة استمرت ثلاث وثلاثون عاماً بمرها وحلوهاوقد قضيت معظمها في حقول النفط والغاز حيث تدربت فيها ومنها تعلمت الكثيرسيما الصبر تلك الأداة التي تعطي العامل في قطاع النفط ميزة هامة للإنتصار على تحديات هذه الصناعة سواء ماتعلق منها بشروط العمل أو بظروف العاملين وقد كانت شركتنا (الشركة السورية للنفط)تترك دائماً هذه التحديات وراءها بفضل ايمان العاملين فيها بضرورة استمرار وبقاء شركتهم صرحاً اقتصاديا هاماً وانجازًا يفخر به جميعنا الأمر الذي كان دائماً يزيدنا اصراراً على نجاح هذه الشركة وتطورها . وإني كمتقاعد أبعده الزمن خارج قطاعه أشعر بتوق لأن أقدم له ماأقدر عليه من جهد و من خبرات متواضعة كي نستمر معاً في تطويره والحفاظ عليه رائداً كما عرفناه.
إن قطاع النفط والغازيشكل رافداً مهماً لإقتصاد بلدنا ومن الطبيعي أن يستأثر بالإهتمام المناسب من حيث تأمين الشروط الأفضل للعمل وكذلك للعاملين حتى يستمر هذا القطاع في تأدية دوره على أفضل وجه .
الذي يتمناه أي متقاعد عمل في القطاع العام أن يرى القطاع الذي عمل به والذي كان له الفضل في اكتساب خبراته وتنميتها وفي تأمين لقمة العيش له ولعئلته أن يرى قطاعه هذا يتطور وينمو ويؤدي دوره على نحو أفضل من ذي قبل وأن يفرح لنجاحاته التي يحققها سواءً على صعيد الأداء أم على صعيد تحسين ظروف زملائه العاملين .وإني كمتقاعد الآن أتمنى أن أرى ذلك القطاع ينمو ويحث السيرفي خطاه نحو تطوير ذاته .
الترهل وعدم الشعور بالمسؤولية تطال مفاصل كثيرة للقطاع العام
- إن موجة من الترهل وعدم الشعور بالمسؤولية والتأخر في اتخاذ القرارالمناسب في حينه نراها تتوسع للأسف لتطال مفاصل كثيرة للقطاع العام و وقد يكون من ضمنه قطاع النفط والغاز وهو الذي يتأثر أكثر من غيره بها. ذلك أن هذا القطاع يحتاج دائماً إلى مستلزمات مادية كبيرة في حجمها وفي أهميتها وهذا يتطلب المبادرة والجرأة والسرعة في اتخاذ قرار تامينها حيث أن القرار الجريئ والمناسب يجنب الدولة الكثير من الخسائر في هذا القطاع إن تم في حينه.
لكن كيف لنا أن نطلب من كوادرنا هذا القرار وهم يرون زملاءهم- الذين اتخذواأو ساهموا في هكذا قرارات- تحت المساءلة ولفترات طويلة يجوبون أروقة هذه الجهة أوتلك والبعض إما شامت بهم أو مشفق عليهم وهو له الحق في ذلك إن كان هذا الكادر لاقدر الله مرتكباً. أما ولمّا يتبين الأمر بعد, فأن هذا لأمر مثبط فعلاً لإرادة العمل والمبادرة لاتخاذ القرارات المناسبة .
لماذا تغادرنا كوادرنا المؤهلة والمدربة تاركة الهم لغيرها دون أن نشجعها على البقاء والإلتصاق بأرض الوطن؟.
- كيف نطلب من شركات النفط والغاز أن تواكب الحد اثة وأن تجاري غيرها من الشركات العالمية على صعيد الأداء الفني وفي نفس الوقت نكاد نسد عن كادرها السبل لتدريبها وهل يعقل أن يطور الإنسان نفسه دون الإحتكاك ببيوت الخبرة و بذويها ألا يذكرنا هذا بقول الشاعر :ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له إياك إيا ك أن تبتلّ بالماء.
- – كيف لنا أن نطلب من كوادرنا أن تضع دراساتها الخزنية والجيولجية بنفسها في حين تقوم الشركات الأخرى العاملة بالإستعانة ببيوتات الخبرة المتخصصة وبمشاركة مستمرة من فنييها فيها, في الوقت الذي لا يتاح لكوادرنا حتىالمشاركة الجزئية ؟.
- كيف لنا أن نطلب من كوادرنا التفاني في العمل وهي ترى كيف( تُشذ ب وتُرشّد) تعويضاتها يوماً بعد يوم .وترى كيف أن زملاءها يغادرون متقاعدين بعد أن استهلكوا دون أن تقول لهم قيادة النفط والغاز /الله يعطيكم العا فية/ وأصبح ينطبق عليهم مايقال : ما متنا بعد لكن شفنا اللي ماتو..
:كيف لنا أن نطلب من شركاتنا هذه أن تواكب مثيلاتها من الشركات العالمية في الوقت الذي الذي تقطع فيه بعض طلبياتها الهامة لتحديثها مسافات طويلة وأزمنة كثيرة حتى تتأمن.
كثيرة بحق هي الأسئلة التي يجب وضع حلول عاجلة لها كي يأخذ هذا القطاع أبعاده في المساهمة الفعالة في دعم اقتصاد بلدنا.
إن لي بعض التمنيات المتواضعة والتي يمكن أن تكون مفيدة على صعيد تطوير وتحسين العمل في هذا القطاع :
أتمنى على زملائنا وزميلاتنا التركيزعلى
-التوسع أكثر في استخدام الطرق المتطورة في الإستكشاف 3-D & 4-D حتى تطال الحقول المنتجة كلها لما لذلك من فوائد في معرفة التفاصيل الجيولوجية والخزنية للمكامن الأمر الذي يؤدي إلى الاستثمار الأمثل لها بأعلى مردود نفطي وغازي وبأقل تكلفة ممكنة.
- التركيز مع شركات عقود الخدمة على مواضيع استثمار النفوط غير التقليدية Unconventional oil واستخدام طرق الإستخلاص المدعم E.O.R و IOR وأظن أن ذلك كان من أهم أهداف التمديد لعقود بعض الشركات .
- الإهتمام أكثر بالظروف المعيشية للعاملين وكذلك تأمين التدريب الداخلي والخارجي اللازم لهم.
- أتمنى لزملائي وزميلاتي لهم ولأسرهم التوفيق والسعادة في حياتهم وكل النجاح أتمناه لشركاتنا النفطية والغازية لتحقيق مزيد من الإكتشافات الرافدة والداعمة لإقتصاد بلدنا الصامد خلف القيادة الشجاعة والحكيمة للدكتور بشار الإسد .
المتقاعد د.م عبدالله عبدالرحمن










11-02-2009 قي الساعة 3:38 ص
بدايةً أشكر العاملين على هذا الموقع و على النشاطات التي يقوموا بها من متابعة أمور و أخبار النفط و الغاز في سوريا و أزيد شكري لحسن اختيار شخصية هذا الاسبوع الدكتور عبد الله عبد الرحمن , لإنه من الشخصيات النادرة الوجود في الحياة مما لديه من حضور و ذكاء و إبداع و شخصية قيادية مميزة على كافة الأصعدة اجتماعياً و مهنياً, شخصية متواضعة إلى ابعد الحدود على الرغم مما لديه من إبداع و تألق.
أعتبر نفسي واحدة من هؤلاء المحظوظين الذين تم لهم شرف التعرف و اللقاء بمثل هذه الشخصية.
و أخيراً هنيئاً لنا و لك سورية بالدكتور عبد الله عبد الرحمن.
11-02-2009 قي الساعة 5:32 ص
الدكتور عبدالله كان مديري في حقول الرميلان وكان بالنسبة لي هو المدير الافضل لانه كان الارقى بالتعامل والافضل في تنظيم العمل . هو من احدث لجان عمل فنية مشتركة ودائمة لحسن سير العمل مثل لجنة تحديث المحطات ولجنة تطوير تل عدس مازالت الحقول تعمل بموجبها حتى اليوم . كان يتاكد من متابعة العمل بنفسه من خلال جولاته المتكررة على مواقع العمل . كان يؤمن انه كلما اعطيت مزايا مادية ومعنوية للعامل خاصة المهندس كلما اخذت منه عملا افضلا وارقى . كان بحق يرعى شؤون العاملين ويقدر الكفوئين منهم ولا يميز بين عامل واخر الا بحسن الانتاج والمتابعة . وفقه الله في كل مايسعى اليه لانه حريص على مصلحة القطاع النفطي حرصه على افراد عائلته الكرام
11-02-2009 قي الساعة 5:56 ص
To the greatest uncle ever,
may God save you for us… you are always the best and i feel very happy and proud of you
wish you all the best with your life
11-02-2009 قي الساعة 11:09 ص
غني عن التعريف
11-02-2009 قي الساعة 4:06 م
عندما علمت بأنك شخصية الأسبوع انتابتني سعادةٌ غامرة و أحسست بأنه تكريم – و إن كان بسيطاً- لرجل أمضى شبابه في قطاع النفط و الغاز متحدياً كل الصعوبات تدفعه غيرته على وطنه لبذل المزيد و المزيد.عاشق من الدرجة الأولى لعمله و يتفانى في أدائه لأبعد حد, جريء في اتخاذ القرار, حريص على المصلحة العامة و محب للآخرين. ذكاء و حضور و مسؤولية لم تزده إلا تواضعاً و كبرياء.
بوركت أيها المتقاعد العظيم و بوركت تلك الثلاث والثلاثون سنة التي وهبتها للقطاع النفطي و أسأل الله أن يحفظك و عائلتك من كل مكروه ويمدك بالصحة و العافية .
و أخيراً أشكر إدارة الموقع على هذه المبادرة الكريمة و أتمنى لكم دوام النجاح……
11-02-2009 قي الساعة 1:35 ص
شخصية غنية عن التعريف كان لي شرف التعرف على هذا الصرح الكبير الذي أبهرني بشخصيته الرائعة, تواضعه, ثقافته الواسعة, بحر من المعرفة نهلنا منه الكثير و سمعنا عن بصماته في جميع الأماكن التي شغل فيها مناصب قيادية.
أدامك الله لنا أخاَ كبيراً و مرجعاً لاينضب و معلم عظيم.
11-02-2009 قي الساعة 1:56 ص
إنه لشرف عظيم أن يسمح لي بإضافة تعليق على مسيرة حياة مهنية حافلة بالإنجازات والتطورات التي لم يبخل بها الدكتور المهندس عبد الله عبد الرحمن على بلدنا الحبيب ( سوريا ) لقد كان ومايزال القدوة التي طالما حلم بها الكثير من العاملين أن يعملوا تحت إشرافه.
إنه موسوعة لا تنضب من المعرفة والخبرة , وإنه لشرف كبير لي أن أعمل تحت إدارته الحكيمة.
بوركت جهودك العظيمة , أسأل الله أن يمدك بالصحة والعافية, ودمت بخير.
11-02-2009 قي الساعة 2:51 ص
لقد سررنا كثيرا عندما رأينا صورة الدكتور عبدالله عبدالرحمن تزين الصفحة الرئيسية في الموقع ونشكر من القلب من اختار الدكتور عبدالله ليكون شخصية الاسبوع لانه يستحق التكريم لما تركه من أثر طيب في شركة الفرات للنفط لازلنا نعيشه حتى الآن … كما نحييه على كلمته الرائعة والصريحة فقد وضع يده على الجرح .
نتمنى للدكتور عبد الله السعادة والرخاء وطول العمر
العاملون في شركة الفرات للنفط
11-02-2009 قي الساعة 7:05 ص
لقد كان لي شرف العمل مع الدكتور عبد الله عبد الرحمن عندما كان مديرا” لمديرية عقود الخدمة و قد كانت هذه الفترة قصيرة نسبيا” بالمقارنة مع مسيرته المهنية ولكن كما هو دوما” يترك بصماته القوية في أي عمل يناط به والتي لاتخفى عمن يعرفه من دعم للعناصر التي تعمل معه بكافة الاتجاهات المادية والمعنوية ومتابعتة الحثيثة للعمل والرغبة في التطوير والحداثة الأمر الذي يفتقده العديد من العاملين في قطاع النفط و الغاز في هذه الأيام للأسف وان قالوا عكس ذلك و بعد ذلك شاءت الظروف وتعرفت على الدكتور عبد الله عن قرب فوجدت فيه صفات اعظم وأكبر عما عرفته سابقا” وجدت فيه انسانا” بكل ما تحوي هذه الكلمة من معنى في زمن عزت فيه صفات الانسانية أتمنى لك كل التوفيق يا دكتور وكلمة لا بد من توجيها الى أصحاب القرار في سوريا وهي ان عمر الستين يمكن تجاوزه لشخصيات مثل الدكتور عبد الله ولا بد للوطن من الاستفادة من هذه الخبرات
11-02-2009 قي الساعة 2:54 ص
شكرا للموقع لتكريمه رجال النفط السوريين وشكرا للدكتور عبد الله عبد الرحمن لملاحظاته البناءة في نقد واقع النفط اليوم والترهل الحاصل ولكن لابد من سؤال جوهري ألم يكن لك يوماً ما دوراً في اصلاح شي من هذا الترهل ولم تنفذه . وشكراً
11-02-2009 قي الساعة 3:19 ص
بداية كل التحية للموقع على هذه اللفتة الجميلة، وأتمنى دايماً تسليط الضوء على مثل تلك الخبرات .. والشيء الجميل أننا بدأنا نسمع انتقادات للقطاع الطاقي من داخل القطاع (بأن هناك ترهل وسوء إدارة..) أتمنى أن تتسع الدائرة ويعلو الصوت ليتحول إلى حركة وعمل جدي باتجاه الإصلاح واغتنام الفرص بما ينعكس ايجابا على الوطن والمواطن…
11-02-2009 قي الساعة 4:59 ص
لقد طاب لي مزاملة السيد الأخ الفاضل الدكتور / عبد الله عبد الرحمن ، و لمست عمق اخبرة و سدادة الرأي ، و بعد النظر
إن ما أكتسبة الدكتور عبد الله من جم الخبرات علي المستوي القيادي ، ليؤهلة للعالمية ،و لا يترفع عليه من الجنسات الأجنبية العاملة في مجال البحث و إنتاج النفط أياً منها ، فهنيئا للجمهورية العربية السورية ، متمنياً إمكانية افستذادة منه و من أقرنه
11-02-2009 قي الساعة 6:41 ص
الدكتور عبدالله عبدالرحمن شخصية مشهود لها بالكفاءة و الخبرة الفنية و العلمية و الإدارية. الكلمة التي كتبها معبرة فعلاً و مؤثرة من رجل صريح يسمي الأشياء باسمائها بالإضافة إلى ما عرفته فيه من صدق في التعامل و إخلاص و تفاني لامثيل لهما للعمل و للعاملين.
اتمنى لك يا دكتور و لأسرتك الكريمة كل الصحة و التوفيق والسعادة و كل التقدم والازدهار للوطن الغالي.
اود أيضاً ان اشكر القائمين على ادارة هذا الموقع على جهودهم للتعريف بالكوادر الوطنية العاملة في قطاع النفط و الغاز و التي ساهمت و لاتزال تساهم في بناء مستقبل زاهر لهذا الوطن.
11-02-2009 قي الساعة 2:04 ص
بداية اود ان اشكر الموقع على هذه اللفته الرائعه و الكريمه,لانه من الواجب علينا تكريم المبدعين و الاحتفاء بهم و شكرهم على ما قدموه للوطن و هنا نجد المثال الحي الذي يجب ان يكون قدوة في هذا الوطن الحبيب. كنت على معرفة غير مباشرة بالدكتور,ولكن اتاحت لي الفرصه شرف العمل المباشر معه وفعلا كما عرفت من قبل هو انسان متواضع جدا بعيد عن التصنع وعن الفزلكه التي غالبا ما تتصاحب مع المنصب.
اود ان اقول للدكتور ماشاء الله …ما شاء الله على هذا العلم و الشهادات و الخبرة , على التواضع,وعلى احساسك العالي بالموظفين و العاملين
.و ما أحوج وطننا الحبيب سوريا لشخصيات بمواصفاتك العاليةو غيرتهم على مصلحة الوطن و قدرتهم على اتخاذ القرار الصحيح.
برايي الشخصي :يجب الا يكون العمر هو مقياس التقاعد .لأن انسان مثل الدكتور عبد الله عبد الرحمن ,بكل ما تعنيه هذه الكلمه ,صاحب هذه الخبرات الفذه هو ثروة للوطن و يجب ان يتم تكريمه بشكل اكبر ويجب الاستفاده و الاستفاده و الاستفاده من خبراته بما يطور قطاع النفط و الغاز الهام جدا جدا .
ادام الله عليك الصحة و العافية و طول العمر .
11-02-2009 قي الساعة 2:38 ص
شهادتي بالدكتور عبدالله عبد الرحمن مجروحة, فهو الزميل والصديق و الأخ.
عرفت فيه المهندس المتمكن من اختصاصه ,المحب لكوادره,المقرب والمحبوب من زملائه,المتمسك بصواب رأيه امام رؤوسائه ,المتفاني في خدمة الوطن خلال عمله الوظيفي و بعداحالته على التقاعد.
الدكتور المهندس رزق الله موسى
11-02-2009 قي الساعة 7:14 ص
الدكتور المهندس عبد الله عبد الرحمن :
تحية من القلب اليك ايها المدير الرائع والناجح والقدير
تحية اليك ايها الوالد الحنون العطوف والمتسامح
كنت وما زلت مثلي الاعلى في هذه الحياة.
لم اجد كلاما او تعبيرا اصف فيه أمثالكم وهم قلائل أمثالكم من أعطى للوطن كل ما يملك من خبرة وبكل تفاني ومن أعطى للوطن أبناء ناجحين يزيدون الوطن نجاحا”.أن الوطن يسمو بكم.
لن أكرر ما قيل عنكم سابقا” فمكانتكم في قلبي كبيرة جدا” أكبر من التعبير.
وفقك الله اتمنى لكم ولعائلتكم الكريمة الصحة والعافية ومزيدا” من النجاح والرفعة.
11-02-2009 قي الساعة 11:17 ص
الدكتور المهندس عبد الله عبد الرحمن :
فرحتُ كثيراً عندما رأيتكم في صفحة شخصية الأسبوع , و قد قرأت كلامكم أكثر من مرة , و ما فيه من صدق و شفافية و مبادرة ناتجة من خبرتكم الطويلة في معرفة معاناة العاملين في هذا المجالجال النفط و الغاز
أعرف فيكم تفانيكم وإخلاصكم , و أشكر لكم صدقكم و وضوحكم الدائمين , و أرجو لكم دوام الصحة و العافية و مزيداً من النجاح في كل السبل
11-02-2009 قي الساعة 11:56 ص
في البداية أشكر الموقع على اختياره الموفق للدكتور عبد الله عبد الرحمن كشخصية لهذا الأسبوع لما يمثله من خبرة عريقة و واسعة ومتجددة في مجال النفط و الغاز. و ليس غريباً أن يصدر هذا الكلام من الدكتور عبد الله لأن من يعرفه يلمس هذه الشفافية و الوضوح المباشر. و أنا أوافق آراء الجميع عندما نوهوا لتواضعه الواضح و الجلي لكل من يلتقي به أو يعمل معه رغم المناصب الرفيعة التي اعتلاها .
هناك أشخاص لا تحتاج الى زمن طويل كي تكتشف معدنهم و الدكتور عبد الله من الشخصيات التي تسعد بلقياها و العمل معها.
أتمنى للدكتور عبد الله عبد الرحمن دوام الصحة و العافية و النجاح و التقدم و العطاء مع الشكر الجزيل لصراحته و صدقه.
11-02-2009 قي الساعة 4:37 ص
الدكتور عبد الله كتلة من الأخلاق والعلم والقيم قل نظيرها , تقاعده المبكر أفقد الصناعة النفطية أحد خيرة كوادرها .أتمنى له ولعائلته كل الخير والصحة والتوفيق.
11-02-2009 قي الساعة 3:09 ص
شرفني أن يكون الدكتور عبدالله رئيسي في موقعين وطنيين هامين لإستخراج النفط والغاز(حقول الحسكة و الفرات للنفط), فكان نعم الأخ والمدير, قمة في أخلاقه وحلمه,غني بعلمه وحسن إدارته,لم يبخل يوماً في دعم ومساندة الكوادر الوطنية النفطية للرقي بصناعتنا النفطية.
أتمنى لك ياأبو علاء ولعائلتك الصحة والتوفيق
11-02-2009 قي الساعة 12:34 م
ربما كنت الأوفر حظا من الآخرين بأن شاءت الظروف وتشرفت بالعمل مع الدكتور عبد الله في أكثر من مرحلة من مراحل حياتي الوظيفية , , وكم كنت سعيدا في المراحل التي عملت فيها معه سواء في شركة الفرات للنفط أو غيرها , وتشهد له لجنة صناعة القرار في شركة الفرات والتي كانت هي باكورة اعماله وأول ما قام به وأصر عليه في هذه الشركة عندما شكل تلك اللجنة والتي تعتبر تجسيدا وترسيخا للعمل المؤسساتي الذي كان يتبناه بهدف الوصول الى صوابية القرارات التي يجب أن تصب في خدمة صناعة النفط و العاملين في هذه الشركة تلك المرحلة كانت بالنسبة لي هي الأمتع حيث تجلي العمل فيها مع الدكتور عبد الله بالشفافية والجدية والاخلاص والتفاني في العمل , كم كنت أتمنى على الجهات المعنية في اتخاذ قرار النفط معاملة هذا الانسان وفق ما كان يستحقه واستثمار ما كان يتمتع به من المؤهلات الفنية أو الادارية التي تكتب عنه
وأضم صوتي الى صوت أخوتي العاملين في شركة الفرات للنفط بأن صورة الدكتور عبدالله تزين الصفحة الرئيسية في الموقع وها هي علامة الوقار أيضا تزيدها زينة ,
عبد الجمال
11-02-2009 قي الساعة 5:03 ص
ان تركيز الضوء في هذه الزاوية على رؤى واراء شخصية خبيرة كالدكتور عبد الله( شهد ويشهد له ماضيه بما قدم من مبادرات كان لها ملامح واثار واضحة في تطوير الية العمل فنيا” واداريا”على مواقع العمل المختلفة التي شغلها خلال مسيرتة الوظيفية……), جديرة بالاهتمام واعتبارها نقدا” بناء” خاصة بعد ان تقاعد ولم يعد لة مصلحة شخصية,ويمكنة ان يكون شفافا” اكثر بالرغم من كونة صديقا” حميما” لاغلبية الادارات الحالية.
11-02-2009 قي الساعة 4:49 م
الله حي الرجال في زمن كثر فيه انصاف الرجال
تحية من القلب للدكتور عبدالله وشكرا له هذه السنوات التي قضاها في خدمة وطننا الحبيب
اتمنى له ولأسرته الكريمة كل السعادة
11-02-2009 قي الساعة 7:50 ص
الله يوفق الدكتور عبدالله عبدالرحمن وين ماراح
11-02-2009 قي الساعة 2:31 ص
تحية للدكتور عبدالله وأنا بصراحة بطمح أني أمشي على خطاه وأنو يكون قدوتي بالعمل وأنو يكون تاريخه طريق لمستقبلي.
11-02-2009 قي الساعة 10:21 ص
الدكتور عبد الله شخصية متميزة ومتفهمة ومواكب لأمور المعلوماتية ويحب الافضل دائما حصل لي الشرف بالتعامل معه
11-02-2009 قي الساعة 1:33 م
تحية من القلب للدكتور عبد الله وشكرا له هذه السنوات التي قضاها في خدمة وطننا الغالي
عرفته عن قرب رجلا لا تزيده الصعوبات الا تصميما على بذل المزيد من العطاء
استطيع ان اقول الكثير عن هذه القامة الكبيرة والرجل الكبير في زمن كثر فيه انصاف الرجال
اتمنى له ولعائلته الكريمة كل السعادة التي يستحق
11-02-2009 قي الساعة 9:39 م
عرفت الدكتور عبد الله رجلا” حكيما” متقد الذكاء، خبرته كبيرة في الإدارة وخاصة في أوقات الأزمات.
أتمنى له كل التوفيق
11-02-2009 قي الساعة 11:53 م
الدكتور المهندس عبد الله عبد الرحمن :
تحية من القلب اليك ايها المدير الرائع والناجح والقدير
وفقك الله اتمنى لكم ولعائلتكم الكريمة الصحة والعافية ومزيدا” من النجاح والرفعة
11-02-2009 قي الساعة 5:50 ص
الدكتور عبد الله عبد الرحمن
تحية له من القلب المدير الناجح جدا والمواكب لمعلموات النفط السورية واتمنى له ولعائلته الخير والسعادة
11-02-2009 قي الساعة 4:05 ص
عندما تقرأ السيرة الذاتية لهذا الرجل
وعندما ترى جميع التعليقات تشكر به
لا يسعك الا القول بارك الله بهكذا رجل
11-02-2009 قي الساعة 6:48 ص
الدكتور المهندس عبدالله عبد الرحمن :وفقك الله أينما ذهبت
11-02-2009 قي الساعة 11:15 ص
تحية من القلب الى الشريف المخلص لعمله ولبلده و الى الأب والمدير الدكتور عبدالله عبدالرحمن متمنيا له دوام الصحة و العافية و النجاح و التقدم و العطاء مع الشكر الجزيل لصراحته و صدقه.