[HTML][/HTML]
































إعلان عالمي عن تطوير سبعة حقول نفطية في محافظة الرقة

القسم: قرارات وأخبار وزارة النفط | أضيف بتاريخ: 7-02-2010

أعلنت وزارة النفط والمؤسسة العامة للنفط عن تطوير سبعة مناطق لحقول نفطية تقع في محافظة الرقة وسط سورية عن طريق مراسلة الشركات العالمية المؤهلة لدى الوزارة والإعلان العام للشركات العالمية غير المؤهلة وذلك بهدف زيادة المردودية الإنتاجية لهذه الحقول.

 

وتم تقسيم هذه الحقول التي أعلن عن تطويرها في الرابع عشر من الشهر الماضي الى مجموعتين حيث تشمل المجموعة الأولى مناطق حقول غرب الطريب – حليمة – دحل. في حين تشمل المجموعة الثانية مناطق حقول جعيدين – تل اصفر – زيناتي – الحالول ويحق للعارض ان يتقدم بعرضه الى مجموعة واحدة او الى مجموعتين.

 

ويهدف الإعلان الى إبرام عقد مشاركة بالإنتاج للقيام بأعمال استكمال استكشاف وتنمية وتحسين مردود لمنطقة العقد معتمداً على مسودة عقد مرفق بدفتر الشروط المعد لهذه الغاية .

 

 

وحدد الإعلان موعد إغلاق تلقي العروض في 18/2/2010 لتقديم الشركات غير المؤهلة بالوثائق المطلوبة منها للتأهيل و 19 /5 /2010 لتقديم جميع الشركات المؤهلة عروضها التجارية والفنية والمالية .

 

وكان وزير النفط المهندس سفيان العلاو أعلن مؤخرا خلال مؤتمر صحفي أن الوزارة بصدد الإعلان في آذار القادم عن طلب عروض من الشركات العالمية لأعمال الاستكشاف و التنقيب لحوالي / 8 / مناطق جديدة تبلغ مساحتها حوالي / 60 / ألف كيلومتر مربع منها مواقع سبق أن قامت بعض الشركات بالتنقيب فيها و لم تصل إلى نتائج كما ان الوزارة تعتزم خلال العام الحالي إعادة الإعلان عن الاستكشاف في المياه الإقليمية السورية في البحر المتوسط لأربعة مواقع بمساحة 5 آلاف كيلومتر مربع .

 

 

يذكر أن شركة النفط الوطنية الصينية “سي ان بي سي” تعمل على تطوير حقل كبيبة في الحسكة من خلال شركة كوكب للنفط المشتركة مع المؤسسة العامة للنفط وشركة /سينوبيك/ الصينية التي تعمل على تطوير حقول عودة وتشرين والشيخ منصور من خلال شركة عودة للنفط .

 

للاطلاع على نص المناقصة ومتابعة كل ما هو جديد بهذا الخصوص يمكنك الانتقال الى قسم مناقصات الشركات في سيريا أويل


نسخة للطباعة نسخة للطباعة


تعليق واحد على : “إعلان عالمي عن تطوير سبعة حقول نفطية في محافظة الرقة”

  1. م .سليمان يعلق:

    حرام ! ألا تتعظون من الحقول السابقة التي لم تكونوا على معرفة باحتياطياتها ومستويات الإنتاج منها؟ وللأسف تحولت ثروة النفط والغاز التي وهبها الله إلى هذا البلد إلى قصعة تتجمع حولها الأكلة من كل أنحاء العالم؛ وذلك بفضل قيادات النفط والغاز الذين تهمهم فقط مصالحهم الضيقة، ونتيجة لضعف فني قاتل، والتفرقة في الامتيازات والتعويضات الممنوحة للكوادر (كالجهد الإضافي، والعمل الإضافي، والضمان الصحي، وعدم وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب…….). الله يرحمكم يا قائدنا الخالد حينما قلت”الأمر الذي يحدد خطانا في مجال النفط الاستثمار الوطني”فأين نحن من ذلك؟ وهل بعد أثنين وأربعين عاماً لم تتوفر بعد أو تتراكم الخبرة لتجسيد الاستثمار الوطني وترشيد إنتاج النفط والغاز في هذا البلد الحبيب.



syriaoil