[HTML][/HTML]
































المهندس عبدو حسام الدين

القسم: شخصية الأسبوع | أضيف بتاريخ: 7-02-2009

المهندس عبدو حسام الدين
معلومات عامة :


مواليد 1954 متزوج وله أربعة أولاد
يحمل شهادة الإجازة في الهندسة البترولية عام 1978 كلية الهندسة الكيميائية والبترولية / جامعة البعث / سورية .
يتحدث اللغة الإنكليزية بطلاقة , وملم بالفرنسية ويجيد العمل على الكومبيوتر وتطبيقاته وبرامجه

التدرج الوظيفي والخبرات :


بدأ حياته العملية بالعمل في الشركة السورية للنفط , واستمر كما يلي :
- آذار 1979 : مهندس حفر على حفارات النفط في مديرية حقول الحسكة / رميلان
- كانون أول 1982 : رئيس قسم دراسات الحفر في حقول الحسكة
- آذار 1984 : انتقل إلى دمشق – مديرية تطوير الغاز الطبيعي , مهندس عضو في اللجنة التنفيذية للإشراف على تنفيذ مشروع حفر / 65 / بئرا غازية وتطوير خمسة حقول غازية من قبل الشركة البلغارية – بلغارجيومين
- حزيران 1989 : رئيس دائرة في مديرية عقود الخدمة للإشراف على عمل شركات : ماراثون وترايسنترول ونسته أوي للتنقيب عن النفط بموجب عقود شراكة إنتاج
- آب 1990 : رئيس دائرة العمليات في مديرية عقود الخدمة لمتابعة العمليات في كافة الشركات الأجنبية التي تعمل بموجب عقود شراكة إنتاج / PSCs / للتنقيب عن النفط وإنتاجه ( ترايسنترول , نسته أوي , برتش بتروليوم , إلف , شل, إنرون , ماراثون , يونوكال , ريبسول , أوكسيدانتال , توتال.. )
- حزيران 1993 : مدير المشتريات والعقود في شركة دير الزور للنفط ( شركة مشتركة بين الشركة السورية للنفط وشركة إلف الفرنسية )
- حزيران 1994 : مستشار فني ورئيس دائرة تدقيق النفقات في مديرية عقود الخدمة ,
- آب 1996 : معاون مدير المشتريات ورئيس أقسام المشتريات في شركة الفرات للنفط ( شركة مشتركة بين الشركة السورية للنفط وشركة شل وشركة بتروكندا)
- حزيران 1997 : مدير العمليات في شركة الفرات للنفط مسؤول عن إدارة إنتاج النفط والغاز وعن تشغيل منشآت النفط والغاز , وخطوط النقل وصيانتها .
- شباط 2000 : رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب ( مدير عام ) في شركة الفرات للنفط بالإضافة إلى مدير عمليات,
- شباط 2003 : مستشار لوزير النفط والثروة المعدنية ومتابعة المشاريع الهامة , وخبير معتمد لدى الأمم المتحدة في مجال الطاقة ومثَّل القطر في اجتماعات خبراء الطاقة حول استمرار تزويد الطاقة وأمن الطاقة التي عقدت في مقر الأمم المتحدة في جنيف في أعوام 2004, 2005 , 2006 (اجتماعين كل عام ), وممثل وزارة النفط في اجتماعات المفوضية الأوروبية في برنامج تكامل الطاقة في حوض المتوسط.
- تموز 2006 : تمت تسميته عضو مجلس إدارة في المؤسسة العامة للجيولوجيا إضافة إلى عمله كمستشار ومتابع بشكل رئيسي للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومشاريع المصافي الثلاثة الجديدة والتوازن المادي والاقتصادي لتكرير النفط
- تشرين ثاني 2007 : تمت تسميته بقرار من السيد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الشركة السورية لتوزيع الغاز إضافة إلى عمله كمستشار في مشاريع المصافي الجديدة والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
- آذار 2009 تم تكليفه مدير عام المؤسسة العامة لتكرير النفط وتوزيع المشتقات النفطية بقرار من السيد رئيس مجلس الوزراء
- آب 2009 عين بوظيفة معاون وزير النفط والثروة المعدنية بالمرسوم رقم 390 تاريخ 23/8/2009

 

التدريب والتأهيل والمشاركة في المؤتمرات الدولية :


اتبع عدة دورات خارجية في المجالات الفنية والهندسة البترولية , ومحاسبة الشركات النفطية, والمشتريات والعقود ومهارات التفاوض , والإدارة العليا , والصحة والسلامة والبيئة وأثر الصناعة النفطية على البيئة وتشريعاتها…, كما شارك في عدد كبير من المؤتمرات وورشات العمل العالمية الخاصة بالنفط والغاز والطاقة في عدد من دول العالم. وقام بإعداد دراسات استشارية موسعة في مجال الطاقة وخاصة للأمم المتحدة /الإسكوا كخبير استشاري غير متفرغ.

 

 

كلمة….

 

يقول المهندس عبدو حسام الدين في كلمته لموقع سيريا أويل…..

سوف أبتعد في الحديث عن النواحي الفنية في الوزارة والتي هي مجال بحث دائم على كافة الأصعدة وفي وسائل الإعلام المختلفة , ومعروف أن وزارة النفط والثروة المعدنية وزارة فنية اقتصادية فيها علم وعمل , عمل دؤوب لا ينتهي ولا ينقطع , ومعظم أنشطتها ( وكل أنشطتها الإنتاجية ) لا تتوقف ليلاً ولا نهاراً , والعمل فيها راقٍ وفيها احتكاك كبير مع شركات وجهات خارجية وهذا يساعد في نقل الخبرة والمعرفة والتكنولوجيا.

 
إذا جاز لي أن أسقط سلوكيات العمل على تجربتي الشخصية , فمن يقرأ السيرة الذاتية سوف يدرك بأن الله سبحانه وتعالى قد منّ عليّ بالكثير من خلال اكتساب خبرات لا بأس بها في كافة قطاعات عمل الوزارة في حقول ومواقع إنتاج النفط , وفي الغاز , وفي الإشراف على بعض عقود الخدمة مع شركات أجنبية , ومن خلال التعامل المباشر في إدارات الشركات العاملة المنبثقة عن عقود الخدمة (أي جانب المراقبة والإشراف من قبل الدولة والجانب الآخر التنفيذي والمُراقَب), ومن خلال المشاركة في هموم المؤسسة العامة للجيولوجيا من خلال مجلس إدارتها, والمساهمة الفعالة في حل مشاكل توزيع الغاز المنزلي , إلى الدخول على خط المصافي والتكرير ومشاريع التكرير الجديدة والدراسات الاقتصادية الخاصة بها فهذا الاطلاع البانورامي على كافة قطاعات الوزارة ومن الداخل , أعتقد أنه حظي به قلة قليلة من العاملين – أو ربما لا أحد بهذا العمق.

 

التجميد والمحسوبية

عند الحديث عن سلوكيات العمل , أستطيع القول بأنني قد تعرضت في حياتي الوظيفية إلى التجميد عدة مرات من قبل رؤسائي في العمل أو من هم أعلى منهم , وأعتقد أنه من أصعب الأمور التي تمر على الإنسان أن يكون لديه القدرة على العطاء وأن يوضع على الرف لا يستفاد من خبراته مهما بلغت , لذلك عانيت -وأعتقد غيري كذلك- من أمرين (1) مزاجية الرئيس المباشر , (2) أن تحسب قسراً على أحد (وخاصة الوزير الذي بيده القلم) وأنت براء من هذا الحسبان . هذان الأمران أكثر ما أساءا لي في حياتي الوظيفية , فكل مرة يتغير فيها وزير تحتاج إلى الكثير من بذل الجهد والوقت لإقناع الوزير الجديد بأن الرابط الوحيد مع الوزير السابق هو العمل الحرفي والجيد . ومن هنا أطلب من كل ذي شأن أن يتحرى بموضوعية قبل أن يصدر أحكامه فربما كان هناك منافقون أو مغرضون فيذهب الصالح بالطالح. كذلك أرى أنه لا بد من الاستفادة من العاملين الذين أزيحوا لأي سبب , حتى لا يكون هناك تكديس خبرات في المستودع دون الاستفادة منها, هذا إذا لم يكن هناك ما يلطخ الجبين .

 

احداث المؤسستين الجديدتين انجاز ولكن بانتظار النتائج

بدأت الحديث عن الوزارة وأن العمل فيها راق , ولكن لم يرقَ بعد إلى أن يكون عملاً مؤسساتياً صرفاً . لقد أحدثت مؤسستان جديدتان وهذا بحد ذاته إنجاز جيد ولكن بانتظار النتائج لنحكم على مدى توازن عمل المؤسستين مع الشركات التابعة ومع الوزارة ( مع الأدنى والأعلى ) . كذلك ضمن التوجه العالمي لزيادة الاهتمام بالتخطيط والمشاريع الاستثمارية , فقد أحدث موقع معاون وزير لشؤون التخطيط والمشاريع الاستراتيجية ومتابعة التعاون مع الاتحاد الأوروبي ومع المنظمات الدولية, بدلاً من موقع معاون الوزير لشؤون الثروة المعدنية , وإن كان البعض لم يحدّث مفاهيمه وأدبياته الورقية وما زال يسميه معاون الوزير لشؤون الثروة المعدنية , وشتان ما بين عمل الموقعين , وأرى أن السيد وزير النفط والثروة المعدنية كان موفقاً في هذا التغيير في توصيف مهمات معاون الوزير لأن حيز الثروة المعدنية قطاعي وضيق بينما الحيز هنا أشمل وأوسع بغض النظر عمن يشغل هذا الموقع .

 

الاستمرار في المنصب يجب ألا يتجاوز 5 سنوات

 
من الأمور التي آمنت بها وأراها مفيدة جداً للعمل أن لا يبقى أحد من مدير وصولاً إلى وزير في منصبه أكثر من 4-5 سنوات لأنه يغلب على عمله الروتين بعد هذه الفترة, ونقل المديرين يؤدي بالضرورة إلى نقل الخبرات إلى أماكن العمل الجديدة ويخلق جواً مفعماً بالحماس في الموقع الجديد مع مدير جديد .

 
من جهة أخرى عانت وتعاني مواقع العمل من الكادر المؤهل القادر على تولي المواقع القيادية والنهوض بالعمل , وهنا أرى أنه لا بد من (غربلة ) العاملين , وهناك الكثير منهم جيدين وهم خامات دفينة , يحتاجون لمن يأخذ بيدهم , ويجب فرز هؤلاء و تصنيفهم ومعرفة من يفكر منهم بشكل شمولي ( أو ما يسمى عند الشركات العالمية بالهلوكوبتر ) أي يستطيع أن يرى اللوحة كاملة من أعلى ومن كل الزوايا , ووضع برامج لتأهيل هؤلاء المتميزين وتنمية قدراتهم وخبراتهم ليكونوا قادة العمل في مواقع الوزارة المختلفة .

 

مزج معارف العاملين

أيضاً من الأمور الهامة التي أعتقد أنها يجب أن تتغير مع الوقت هي خلق فضاءات من التعاون بين العاملين الأقدم والأحدث لمزج معارف العاملين , وتغيير ثقافات العمل , وتغيير سياسة العمل للقبول بالحد اللازم من العاملين لتنفيذ العمل ( بدلاً من خمسة إلى عشرة أضعاف ) وتحسين دخل هؤلاء العاملين بشكل كبير وإعطائهم قدراً أكبر من التحفيز يتوافق مع الإنتاج والإنتاجية – لا مبدأ المساواة بين الجميع من يعمل ومن لا يعمل ومن لديه خبرات العمل ومن يعد أيام الشهر ليقبض الراتب . وقد يكون من الطموح أن نصل في وقت ما إلى أن تلحظ قوانين العمل ذلك , وأن تستطيع الإدارات التمييز بين المجد وغير المجد في الراتب والحوافز والتعويضات حتى ولو وصلت إلى الضعف أو الضعفين, هذا فضلاً عن تمييز الأعمال بطبيعتها عن بعضها .

 
أخيراً أعتقد أن تغيير مناخ العمل وثقافة العمل , والابتعاد عن السلوك الدفاعي في العمل الذي يفرضه الخوف , وكما أشارت إحدى الشركات العالمية التي تعمل في سورية في تقرير لها فإن تغيير ثقافة وسياسة العمل , هي أساس التغيير الإداري والفني الذي يعول عليه للارتقاء بكافة جوانب العملية الإنتاجية , وهذا فعلاً ما نبتغيه أينما كنا في جوانب وزارة النفط والثروة المعدنية.

 

 

مع أطيب التمنيات والنجاح بالعام الجديد
المهندس عبدو حسام الدين
معاون وزير النفط والثروة المعدنية

 

المهندس حسام الدين في صور:

الرئيس الأسد يصافح المهندس حسام الدين أثناء زيارته للمركز الوطني لتنسيق الغاز 

 

في غرفة التحكم والمراقبة في المركز الوطني لتنسيق الغاز

 

في غرفة التحكم والمراقبة في المركز الوطني لتنسيق الغاز

 

 


نسخة للطباعة نسخة للطباعة


9 عدد التعليقات على : “المهندس عبدو حسام الدين”

  1. المهندس السوري يعلق:

    السيد المهندس عبدو حسام الدين من يقرأ ما ذكرت في حديثك يدرك المامك الشامل لهموم وزارة النفط والعاملين فيها _ خصوصا المجدين والطامحين _ وقربك من مشاكل العمل الحقلي على عكس بعض المدراء الذين هم اساسا في قلب هذا العمل . وهذا ليس بغريب على انسان له هذة السيرة الذاتية الحافلة والمشرقة وهذا الكم الهائل من الخبرة .
    وفقك الله يا استاذ وأدامك رصيدا لوزارة النفط والعاملين فيها.

  2. قصي عبد الكريم إبراهيم يعلق:

    إن من يعرف الاستاذ عبدو حسام الدين وكيفية متابعته الدقيقة للعمل… يصل إلى نتيجة مفادها: بأن الوطن بخير والعمل بخير….
    أكثر الله من أمثالك …

  3. قصي عبد الكريم إبراهيم يعلق:

    إن من يعرف الاستاذ عبدو حسام الدين وكيفية متابعته الدقيقة للعمل… يصل إلى نتيجة مفادها: بأن الوطن بخير والعمل بخير….
    أكثر الله من أمثالك …
    وأتمنى أن نصل معك في وزارة النفط إلى تغيير ثقافة العمل … بحث تستطيعون اكتشاف الأشخاص المميزين … وإعطائهم الفرصة لإثبات أنفسهم وتطوير العمل….

  4. شركة الفرات للنفط يعلق:

    صباح الخير لكافة العاملين في مجال النفط
    مبروك للأستاذ عبدو حسام الدين لمنصب معاون الوزير
    لما لديه من خبرة عالية في مجال النفط من خلال المواقع التي عملت بها من حفر وإنتاج ومشتريات وكمدير ليس من السهل أن يجمع شخصية المدير والإدارة والعمل الفني
    مع التأكيد على موافقتكم في الرأي من حيث المحسوبيات وتجميد الأشخاص الأكفاء لمجرد تغيير المدير .
    وأخيرا” لا يصح إلا الصح بفضل وجود قائد وسيد الوطن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد لنكمل المسيرة في محاربة الفساد بكل مفاصلة .

  5. flan&altan يعلق:

    بعد السلام
    أريد أن أقول أنني أعرف الأستاذ عبدو من ثلاثة عشر عاما وأعرف وكيفية متابعته الدقيقة للعمل
    لقد ذكر الأستاذ عبدو أشياء تقع بين السطور وكل كلمة كتبها في مكانها الصحيح
    أريد أن أحيي نضاله في مجال النفط
    أنني أعرف في مجال النفط أشخاص كثر لكن لم أر مثل شخصية المهندس عبدو حسام الدين

  6. متابع دقيق يعلق:

    أعجبتني السيرة الذاتية ويبدو أنه بالفعل شخص جيد
    ولكن نتمنى أن يطبق ويستفيد من هذه الخبرة والمهارة
    فالمشكلة أن الكرسي لها شروطها ومتطلباتها، وتسيطر على الشخص وتحدد تصرفاته، بدلا من أن يستفيد هو منها كي يحقق أمنياته المهنية والادارية..
    وكثير قبله نقدو وتكلمو ولكن عندما استلمو أصبح همهم تعبئة الجيبة ونسو الناس ونسو ما يعتقدونه ويرونه صحيحياً..
    نتمنى أن تتطابق النظرية مع الواقع..

  7. سوري مطلع يعلق:

    السيد عبو حسام الدين رجل من عصر الملوك نادر الوجود
    منفرد في خبراته…..حسب معرفتي به فهو و كما يقال الرجل المناسب في المكان المناسب

    و اخي السيد(متابع دقيق) ….لو كنت تعرف المهندس حسام الدين جيدا لكنت قلت و بثقة انه الرجل المثالي و انه كما يعرف الكل انه رجل فعل و ليس فقط كلمات

    اتمنى له المناصب العليا ….لكي ارى وزراة النفط ترتقي تحت قيادته و رعاية الرئيس الاسد الى ارفع المستويات ,,,,,,,,,,,,,RAMS

  8. صقر قريش يعلق:

    لن أتطرق لسيرة المهندس حسام الدين فهي أرفع من ابدي رأيي فيها ، لكن من خلال ماتكلم عنه ، وبعد فضل الله عليه أهنئه على الجندي المجهول الذي لازمه طوال مسيرته ، خصوصاً في فترة تجميده ومحاربته ، لأنني بصراحة أرى بأنه لا يمكن لفرد وحده أن يواجه هذه المصاعب ، مع تمنياتي بدوام التقدم والازدهار .

  9. مهندس فراتي يعلق:

    في البداية أشكر الأستاذ عبدو على صراحته و شفافيته و هذه الجرأة في طرح الهموم قلما تجدها عند مسؤول بحجم موقعه.
    أستطيع الحكم على الأستاذ عبدو من خلال موقف صار معي شخصيا” ، كان وقتها يشغل موقع مدير العمليات في شركة الفرات للنفط. ملخص الموضوع أنني كنت واحدا” من المهندسين المفرزين من الشركة السورية للنفط إلى شركة الفرات وبعد أقل من عام التحقت بخدمة العلم وبعد الإنتهاء منها فوجئت بإنهاء فرزي رغم الحاجة الماسة لي في موقع عملي في شركة الفرات. لقد طرقت كل الأبواب لإنصافي و إعادة فرزي إلى مكان عملي ولكن لا أحد يريد الإستماع، أدركت وقتها أنه لا أحد يهمه مصلحة العمل وأنه من السهل جدا” عليهم تدمير طموحي كمهندس ما يزال في بداية طريقه. و بعد أن استنفذت كل الفرص لا أعرف كيف تملكت الجرأة و طلبت مقابلة الإستاذ عبدو و عندما أذنت لي مديرة مكتبه بالدخول كان يجلس أمام جهاز الحاسوب فقام و سلم علي وطلب معرفة سبب المقابلة، وعندما أعطاني الوقت الكافي لشرح المشكلة قال لي بالحرف الواحد:إن كنت صاحب حق فسوف تحصل عليه، طلب مني الإنتظار عند مديرة مكتبه، وبعد بضعة دقائق طلب مني الدخول ثانية وقال لي: ستأخذ حقك يا بني لقد سألت رؤوساءك في العمل فأثنوا عليك، فما كان منه إلا أن خرج من مكتبه وأخذ موافقة السيد رئيس مجلس الإدارة (الأستاذ جابر غزيل). وقبل أن أغادر مكتبه تمنى لي التوفيق في عملي و المثابرة عليه .لقد أدركت وقتها أن الدنيا ما تزال بخير طالما فيها أمثال الأستاذ عبدو وفقه الله وسدد خطاه و إلى المزيد من النجاح و التقدم بعون الله.



syriaoil