[HTML][/HTML]
































محروقات: مخزون المازوت والغاز والفيول بأحسن حالاته

القسم: المحروقات | أضيف بتاريخ: 4-11-2009

أكد المهندس عبد الله خطاب مدير عام شركة محروقات أن استهلاك المازوت انخفض من 550 مليون ليتر في شهر تشرين أول عام 2008 الى 450 مليون لتر في شهر تشرين أول عام 2009 ولكن مع بداية شهر تشرين ثاني وبدء الامطار نتوقع أن يبدأ الطلب بالازدياد وقد استعدينا لكل الاحتمالات واجرينا الصيانات المطلوبة والمخزون جيد جداً.

 

وتابع خطاب: وفي هذا السياق أشير كذلك الى أن استعدادنا للشتاء شمل كل المشتقات ولا سيما الغاز فلدينا ما يكفي لكل الاحتمالات من اسطوانات وكميات غاز وكذلك الامر بالنسبة للفيول فالكميات المتوفرة كبيرة ونقوم بتزويد كل المنشآت التي تعمل على الفيول سواء كانت خاصة أم عامة.‏

 

وعن البنزين قال خطاب: البنزين خالف التوقعات والخطط الموضوعة فقد ازداد الاستهلاك خلال شهر تشرين الأول بنسبة 11٪ مقارنة مع شهر تشرين أول 2008 وهذا طبعاً يعود لزيادة عدد السيارات والمسافات المقطوعة ولا سيما أن أيام العطل كانت كثيرة خلال الشهر المذكور وفد وصل الاستهلاك الى 185 مليون لتر مقابل 165 مليون لتر خلال شهر تشرين الأول عام 2008.‏

 

ورداً على سؤال حول وجود نوع جديد من المازوت المستورد قال خطاب: هذا صحيح فنحن بدأنا من تاريخ 20/10/2009 بتسليم ديزل صديق للبيئة لشركة النقل الداخلي في دمشق وهو وفق المواصفات الأوروبية ولا يحتوي على الكبريت ولا ينتج عنه دخان لأن احتراقه كامل وسنقوم بتعميمه تدريجياً على شركات النقل الداخلي في المحافظات ولاحقاً على ادارة الوقود وكل محطات شركة محروقات.

 

 وعن سعره قال: سعره أعلى من سعر المازوت العادي ويباع بسعر 22 ليرة سورية وسنعمل على تعميمه على وسائل النقل للحد من الاثر البيئي وعلى الصحة وعلى الآليات لنصل الى مرحلة البنزين حيث كل البنزين الموجود في محطات القطر خال من الرصاص بالكامل.‏

 

 

الثورة


نسخة للطباعة نسخة للطباعة


تعليق واحد على : “محروقات: مخزون المازوت والغاز والفيول بأحسن حالاته”

  1. محطة طيبة يعلق:

    بسم الله الرحمن الرحيم تحية وبعد ان لدى شركة المحروقات قرارات للتعامل مع المحطات بخصوص توزيع كميات المازوت كل محطة على حسب استجرارها في السنة السابقة والسعة التخزينية وهذا القرار منذ كان سعر المازوت 7ليرات وهو لمكافحة التهريب مع اننا نشك بانه يمنع التهريب لان من يهرب لن يوقف التهريب وسيشتري ماهو مخصص حتى لوكان ليترا واحدا والان بعد ان توقف التهريب بسبب رفع سعر المازوت وليس بسبب القرار هل يبقى هذا القرار علما بانه لم يضر بالاشهر السابقة لان المحطات لم تستجر الكمية المخصصة لها لكن الان مع دخول الشتاء وزيادة الطلب اصطدمنا بالقرار علما باننا راجعنا المسؤولين للزيادة لتامين المواطنين فكان الجواب انهم لايستطيعون المساعدة علما بان بوادر الازدحام باشرت في بعض المحطات ذات المواقع الحساسةلذا فنحن نطالب السيد المهندس عبدالله خطاب لمراجعة هذا القرار واعطاء كل محطة مايلزمها من مادة المازوت خصوصا في موسم الشتاء ولكم الشكر



syriaoil