تكريم الدفعة الأولى من خريجي مركز الورد للتأهيل والتدريب بدير الزور | تغطية مصورة
القسم: أخبار الشركات المشتركة | أضيف بتاريخ: 15-08-2009
أقامت شركة الفرات للنفط اليوم حفل تكريم الدفعة الأولى من المهندسين المتدربين من خريجي مركز الورد للتأهيل والتدريب بدير الزور.
وأكد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس سفيان العلاو أن الوزارة اعتمدت منذ عام 2006 سياسة جديدة لتأهيل الكوادر العاملة في الشركات النفطية وهي الاعتماد على الخريجين الجدد الذين يعول عليهم الكثير وقد تم تم فرز 1150مهندساً
خلال السنوات الثلاث الماضية في شركات النفط المختلفة ويتم العمل على تأهيلهم في مواقع العمل ويعد البرنامج التدريبي المعتمد في مركز الورد من البرامج التدريبية العالمية ويتضمن رفع كفاءة المتدرب من جهة زيادة مهارته في اللغة الانكليزية ورفع مستوى كفاءته من الناحية النظرية والعملية ويتم العمل على تخريج سنوياً ما لا يقل عن 50 مهندساً بالإضافة إلى عدد مشابه من الفنيين الخريجين من معاهد حمص ورميلان وحقل التيم في دير الزور.
وأشار سعيد هنيدي رئيس مجلس إدارة شركة الفرات للنفط ومدير عام شل في سوريا أولا ميكلستاد في كلمتهما إلى أنه يحق للشركة الاحتفال بخريجي دورات التدريب الناجحة التي تضمن نقل الخبرة إلى المهندسين الجدد في شركة الفرات للنفط وتدريبهم على التقنيات الحديثة في مجال النفط والغاز وأهمية هذا التدريب في تنمية الموارد البشرية في الشركة.
كما تم توزيع الهدايا الرمزية على الخريجين.
يذكر أن مركز الورد للتدريب والتأهيل افتتح عام 2005 والتحق به عام 2007 / 58 / مهندساً من الخريجين الجدد ويخضع المتدربون فيه لمواد تدريبية تتوافق مع المعايير الدولية لصناعة الغاز والنفط ويشمل البرنامج التدريبي الذي يمتد على سنتين التدريب على الصحة والسلامة والبيئة وتطوير مهارات المتدربين في اللغة الإنكليزية وإخضاعهم لبرامج تدريبية نظرية وعملية لرفدهم بالمعارف حول التقنيات المستخدمة في مواقع النفط والغاز ومن ثم يتم توزيعهم في السنة الثانية على مواقع العمل وفق قواعد اللجنة الفنية وممارسة العمل التطبيقي بتطبيقهم 300 مهمة تدريبية مختلفة ويتم بعدها تدريجهم وظيفياً وفق الكفاءة كما قام المركز باستقبال دورتين خلال العام الماضي والحالي.
شارك في الحفل معاون وزير النفط والثروة المعدنية حسن زينب و معاون مدير عام شل غالب سليمان وعدد من المعنيين في قطاع النفط والغاز.
لمتابعة الصور الفوتوغرافية المتعلقة بهذا الخبر يمكنكم الاطلاع على كاميرا الموقع بالنقر هنا
سيريا أويل









15-08-2009 قي الساعة 6:20 ص
خطوة ممتازة ورائعة جدًا على مستوى القطر لتأهيل المهندسين جديًا للعمل في شركات النفط , وحبذا لو اعتمدت كمصدر للدخل القومي من خلال السماح لهم بالعمل بالخارج.
15-08-2009 قي الساعة 6:23 ص
خطوة ممتازة لرفد الكادر الوطني بخبرات جديدة, لكن المشكلة في العقول النائمة منذ سنوات والتي لن تسمح لهذه الكوادر بالعمل كما يجب, وانما كما تقضي مصالح المدراء و المصلحة الخاصة…..
15-08-2009 قي الساعة 6:34 ص
يااخي من قال لك بانهم تدربوا بشكل جيد,نعم خضعوا لبرنامج تدريبي جيد لكنه عندما انخرطوا في العمل كان معظمهم يسأل ولايعمل ويقول انا مهندس وحتى احد رؤساء الاقسام عندما سئل عنما اذا كانوا سيعملون بشكل جدي ام لا اجاب قائلا هؤلاء مهندسين ويجب ان لايتعبون لان زملائهم في الشام لايعملون ويأخذون كل شئ فلماذا هم يعملون والعمل هنا للفني وليس للمهندس اما الدورات الخارجية وبدل الخبرة للمهندس لانه درس خمس سنوات اما الفني بما معناه لايستحق الا العمل
15-08-2009 قي الساعة 2:37 ص
من الواضح انه هناك فائدة كبيرة من هذه التجربة وتعتبر من الا فكار الاستباقية الرائدة لرفد الكادر الفني بدماء جديدة وتغطية النقص الحاصل نتيجة السفر او التقاعد. وكل قطاعات الدولة يجب ان تفكر بنفس الطريقةبتامين البدائل المدربة مسبقا قبل الوقوع في الازمة. اما كون هولاء المهندسين الجدد يعملون ام لا هذا واجب روؤساؤهم المباشرين والادارة المعنية لدفعهم الى العمل حسب الخطط الموضوعة لذلك دون تدخلات خارجية. الذي لايعمل هناك العديد من الضوابط لاجباره على القيام بواجبه حسب المطلوب لكنني اعتقد انه من المبكر للحديث عن ذلك كونهم يحتاجون مزيدا من الوقت لاكتساب الخبرات العمليةفي هذا المجال.اما من ناحية العمل كفني بيده فهي مطلوبة في البداية لاكتساب الخبرات العملية ومن ثم يمكن ان يعمل المهندس بالمواقع الاخرى مثل الاشراف او التخطيط .والتطوير..الخ . بعد اجتياز المرحلة الاولى ولايمكن المساواة بين المهندس والفني حيث انه لكل واحد منهم مهمة مختلفة.وهناك فروق واضحة في مستوى التحصيل العلمي حيث ان المهندس استطاع ان يدخل كلية الهندسة نتيجة علاماته العالية في الشهادة الثانوية.لكن هناك فوارق بين المهندسين انفسهم كما بين الفنيين ايضا.ولكل مجتهد نصيب.
وندعوا بالتوفيق للجميع