المهندس عبد الله الخطاب
القسم: شخصية الأسبوع | أضيف بتاريخ: 30-01-2009الخطاب في سطور:
المهندس عبد الله الخطاب
مواليد دمشق 1962
هندسة قوى ميكانيكية
خريج جامعة دمشق 1986
اللغة الإنكليزية جيد
بدأت العمل بالتعيين في الشركة العامة للفوسفات والمناجم مناجم الشرقية عام 1987( مهندس صيانة )
ـ نقلت إلى الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية / محروقات/ أسندت إلي المهام التالية :
1989 ـ رئيس الدائرة الفنية في فرع محروقات المنطقة الجنوبية بعدرا
ـ رئيس دائرة محطات الضخ في فرع محروقات المنطقة الجنوبية بعدرا حتى عام 1990م.
1990 ـ رئيس قسم التشغيل والصيانة بفرع محروقات دمشق حتى عام 1993 م.
1993 ـ مدير فرع محروقات المنطقة الجنوبية حتى 1998
1998 ـ معاون المدير العام ومدير التشغيل والصيانة للشركة حتى عام 2002م
2002ـ مدير عام للشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية / محروقات/ حتى الآن.
2007 ـ مهندس رأي في نقابة المهندسين.
تم اتباع عدد من الدورات خارج وداخل القطر تتعلق بالتفتيش الفني ومكافحة التلوث واستخدام تقانة الغاز بالسيارات اضاففة إلى دورات حول الصحة والسلامة والبيئة والأمن في قطاع تموين الطائرات بالكيروسين وأمن وسلامة المنشآت النفطية وغيرها إلى جانب المشاركة في تقديم محاضرات في الدورات التي كانت تقيمها الشركة عن ( الصيانة ـ التفتيش الفني ـ مواد ووسائل الإطفاء ـ مكافحة
حرائق البترول ..)خلال الفترة من 98 حتى 2003
كلمة:
ـ يلعب قطاع المشتقات النفطية وتطوره دورا مهما وضروري في عملية التنمية فهو أحد مكونات البنية التحتية , وظهرت منهجيات عملية لتخطيط قطاع الطاقة .
ـ إن تطور الطلب على المشتقات يقع تحت تأثير المتغيرات السكانية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية وتصل نسبة استهلاك المشتقات إلى حوالي 70% من الطاقة المستهلكة النهائية في سوريا ويستخدم منها 50% للاستخدامات الحرارية
ومنها 50% للاستخدامات النوعية ( طاقة حركة وكهرباء)
وإن دراسة الطلب تتم حسب نوع الوقود أو حسب نوع قطاع الاستهلاك .
ويمثل تطور الناتج المحلي الإجمالي ومعدل نمو السكان القوة المحركة الأساسية لتطور الطلب المستقبلي على المشتقات النفطية .
ـ إن السعي يجب أن يتجه إلى تخفيض الكثافة الطاقة النهائية .
( الطاقة المستهلكة لانتاج واحدة نقدية من الناتج المحلي الإجمالي وفي سوريا تصل إلى حوالي 620 كغ نفط مكافئ/1000 دولار من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2005/.
وتخفيض الكثافة يتحقق بتنفيذ إجراءات رفع وتحسين الكفاءة ( وهذا موضوع تقني) ورفع المردود ( وهذا موضوع فني يعني عامل الاستفادة ) وترشيد الاستهلاك وبالتالي الحفاظ على الطاقة .
ـ علينا إدخال الطاقة المتجددة كمصدر رديف وحيوي والاستفادة المثلى من الطاقة المتجددة وتحقيق أهداف البيئة الصديقة .حيث مازال استخدام الطاقة الشمسية محدود جدا لدينا علما إن الطاقة النهائية المستخدمة في التدفئة وتسخين المياه تصل إلى حدود 20% من الطاقة المستهلكة النهائية وبالتالي فإن هذا النوع من الاستهلاك هو المجال الذي يمكن للطاقة الشمسية إن تختزنه بتنافسية عالية مما يدفعنا للترويج لاستخدامها وان الطاقة المتجددة ستساعد النفط والغاز ولن تزيح إي منهما فلا يوجد خيار غير الوقود الاحفوري حتى 2030 ويزيد عن ذلك :
ـ علينا وضع إستراتيجية طاقية متكاملة وبعيدة المدى لمجابهة الطلب وبما يحقق أمن التزود عند أدنى تكلفة .
ـ تعتبر شركة محروقات إحدى أهم شركات القطاع العام ذات الطابع الاقتصادي والخدمي وقد أنيط بها مهام تأمين جميع المشتقات النفطية ( بنزين بأنواعه ـ مازوت ـ كاز ـ كاز طيران ـ فحم ـ إسفلت ـ فيول ـ زيوت وشحوم ـ
وزيبات .. ) لجميع القطاع المستهلكة وتأمين مستلزمات تنفيذ هذه المهام .
ـ حيث يوجد في شركة محروقات حوالي 250 خزان نفطي بسعات
من 2000م3 حتى 5000م3 ولدى الشركة خطوط أنابيب لنقل المشتقات بطول 1200كم وبأقطار مختلفة ولدى الشركة أسطول من صهاريج نقل كيروسين الطيران .
بعض الأرقام خلال عام 2008:
الكميات المستهلكة من المشتقات النفطية 18 مليون طن
المبيعات بقيمة 232 مليار ل.س
المشتريات بقيمة 604 مليار ل.س









30-01-2009 قي الساعة 6:14 ص
السيد المهنس عبدالله الخطاب رجل عصامي شق طريقه بالصخر و استطاع بعون الله وبجزء من طاقته وحيويته ان يتبوأ منصبا محترما بنزاهة و اهلية و كفاءة عالية نتمنى له التوفيق .
محب
30-01-2009 قي الساعة 12:11 م
تحية للسيد المهندس عبدالله الخطاب الرجل الاخلاقي والمحترم
30-01-2009 قي الساعة 11:04 م
Thank you! You often write very interesting articles. You improved my mood.
30-01-2009 قي الساعة 8:16 ص
اقول بحيادية تامة السيد المهندس عبد الله خطاب من المدراء الأكفاء ويستحق منصبا” اعلى لتواضعه و نزاهته و اخلاقه العالية….نتمنى له دوام النجاح و التوفيق في مهمته التي تتطلب مجهود و ادارة كفؤ….
30-01-2009 قي الساعة 7:48 ص
الله يحفظ المهندس عبد الله و يحميه
30-01-2009 قي الساعة 7:52 ص
الله يخليلنا اياك يا استاذ عبد الله و يزيد مراتبك
30-01-2009 قي الساعة 3:03 م
السيد المهندس عبد الله خطاب انسان خلوق ونبيل ورجل مناسب في مكانه المناسب
30-01-2009 قي الساعة 8:06 ص
نعم هذا الرجل من القلائل الذين يستحقون الاحترام في هذا البلد, عمله و نزاهته و اخلاقه العالية تشهد له بذلك, وإن شاء الله لمزيد من التقدم والتطور
30-01-2009 قي الساعة 6:19 ص
السيد المهندس عبدالله خطاب مثال للتواضع و الاحترام والتقدير يحترم العامل قبل الفني و الفني قبل المهندس مخلص لعمله ولوطنه يقّدر الكفاءات
يحترم الشخص المقابل له مهما كان
نتمنى له مزيد من التقدم والنجاح
30-01-2009 قي الساعة 7:44 ص
المهندس عبد الله خطاب انسان خلوق ورجل مناسب في مكانه المناسب
احد اصحاب محطات ريف محافظة السويداء
30-01-2009 قي الساعة 7:06 م
المهندس عبد الله الخطاب … رجل محب لزملائه … مشجع للعلم والتقانات الحديثة …. يساعد الأخرين في حل مشاكلهم …. يعمل جاهداً للحصول على مكنسبات مادية ومعنوية للعاملين في الشركة …. ناصراً للحق …رافضاً للباطل …..
إلى الأمام أيها المدير العام الجدير بإدارة شركة عملاقة نسبياً على مستوى القطر …..
وفقكم الله وسدد خطاكم … وهيأ لكم مساعدين يحذون حذوكم …
في سبيل تقدم هذا البلد الحبيب … وحماية اقتصاده … وتامين طاقة معامله …ودفئ ومواصلات شعبه …
30-01-2009 قي الساعة 8:38 ص
السلام
لا اعرف ماذا اقول سمعت عن هذا الانسان الكثير والكثير اتمنى ان يحميه الله ويقويه ليبقى على مسيرته المنشودة له
30-01-2009 قي الساعة 8:48 ص
ان السيد المهندس عبدالله خطاب يستحق أن يكون في مكان عمل أعلى مرتبة لأنه بالفعل رجل يهتم بعمله ويدأب لصالح تحقيق نجاحات أكثر وأكثر في قطاع النفط (فكل من يهتم فهو مهم)
30-01-2009 قي الساعة 1:21 ص
بعد تحية الاسلام :
ألف تحية للمهندس عبدالله خطاب وحقيقة انه رمز لكل شرفاء سورية الحبيبة ولقد عايشته فترة لابأس به خلال عملي معه في شركة محروقات ولاعجب لما أتحدث به لانه من أسرة كادحة ويكفيه أنه ملتزم ويخاف الله
30-01-2009 قي الساعة 3:51 ص
السيد المدير العام المحترم :
لاأنسى أبداً فضلك علي حميتني انا واولادي بمساعدتي للحصول على مسكن في اشد لحظات عمري جزاك الله خيرا وأدامك ذخراً للوطن
30-01-2009 قي الساعة 4:27 ص
الان تتم عملية خلط المازوت الاحمر مع الاخضر في محطة الامان بالله مع العلم ان ارباح المحطة الشهر الماضي فاقت مليون ليرة