مشروع محطة قارة للغاز.. قصة نجاح للخبرات السورية

م. دربولي: رفع استطاعة المشروع إلى 2 مليون م3 من الغاز يوميا في بداية عام 2019.

بفترة زمنية قياسية وخلال 48 يوما من أصل 150 يوما مدة تنفيذ العقد وبخبرات وطنية من مهندسين ومشرفين وفنيين وحدت جهودها وأصرت على تنفيذ وعدها أنجز مشروع محطة قارة للغاز.

وبين المهندس علي دربولي مدير عام الشركة السورية للغاز أن المشروع يهدف إلى استثمار الغاز الطبيعي من حقلي قارة والبريج في منطقة القلمون من خلال مرحلتين تتضمن المرحلة الاولى خطوط تجميع الغاز من الآبار إلى محطتي غاز “قارة والبريج” وخطوط نقل الغاز من محطة غاز قارة الى جندر بطول 40 كم.

ويتم التجهيز للمرحلة الثانية بحسب دربولي بإنشاء محطة غاز رئيسية في موقع البريج مخصصة لفصل السوائل “ماء ومتكاثفات” واجراء معالجة للغاز “تجفيف” وحفر آبار جديدة بحيث يتم رفع استطاعة المشروع إلى 2 مليون م3 من الغاز يوميا في بداية عام 2019.

الكوادر الفنية العاملة في المشروع احتفلت بثمرة جهودها التي تكللت بإنجاز مشروع محطة قارة وقال المهندس غسان طراف مدير مشروع استثمار الغاز في حقول شمال دمشق: “إن الانتاجية الحالية للمشروع تبلغ مليون متر مكعب من الغاز يوميا و 750 برميل متكاثفات” لافتا إلى أن أهمية المشروع تكمن في زيادة انتاج الغاز ورفد الشبكة الغازية بكميات إضافية.

من جهته بين باسل رستم من المهندسين العاملين في المشروع أن كل الأعمال تم تنفيذها بخبرات وأيد وطنية دون الاستعانة بخبرات أجنبية.

وأوضح المهندس زياد عفارة رئيس قسم الميكانيك في المشروع أنه تم بذل اقصى الجهود على مدار الساعة بهدف الوصول بالمحطة إلى الإنتاج حيث تم تكثيف العمل ليل نهار وتوزيع الورش الفنية لإنجاز كل مراحل المشروع بالتوازي ووضع المحطة بالخدمة الانتاجية.

وقال فوزي الماغوط أحد عمال الإطفاء في المحطة: “إن كل العاملين في المحطة تحدوا الظروف والعقبات الصعبة التي رافقت مراحل تنفيذها وتم تجاوزها بفضل ما قدمه أبطال الجيش العربي السوري من تضحيات وتطهير المنطقة من الإرهاب وتأمين المناخ الملائم للعمل بأمان واستقرار”.

وأشار هاني ابراهيم أحد العاملين في المحطة إلى أن العمل لم يتوقف منذ بدء تنفيذه لمدة أقل من شهرين حيث كان العاملون وجميع الورشات الفنية يعملون بظروف مناخية صعبة وأصروا على تذليل كل العقبات لإثبات قدرة العامل السوري على تحدي الصعاب وتحقيق المستحيل.

ويقول بشار شعشع أحد العاملين في الحفارة: “لا يمكن وصف الظروف الخطرة التي عشناها في هذا الموقع إلا أن إرادتنا وثقتنا بالجيش شجعتنا على الاستمرار بالعمل وكنا خلف انتصارات الجيش نعمل بكل قوتنا لاستمرار عجلة الإنتاج”.

وبإنجاز المشروع ضمن فترة قصيرة يبرهن العاملون في موقع الحفر على الروح العالية والإرادة والتصميم العاليين على الاستمرار بالعمل وعدم مغادرة موقع الحفر على الرغم من قربهم من مكان العمليات العسكرية التي كان يقوم بها أبطال الجيش لدحر الإرهابيين من الجبال المتاخمة له.

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه