بخبرات وطنية وطاقة إنتاجية تصل إلى مليون متر مكعب يوميا.. المهندس خميس يفتتح مشروع الغاز في منطقتي قارة والبريج

بخبرات وكفاءات وطنية افتتح المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء اليوم مشروع الغاز شمال دمشق في منطقتي قارة والبريج بطاقة انتاجية تبلغ مليون  متر مكعب يوميا وبتكلفة وصلت في مرحلتها الأولى إلى 9 مليارات ليرة سورية.

وقدم القائمون على المشروع شرحا عن مراحل العمل التي تضمنت إنجاز 4 آبار غاز بقيمة تصل إلى 4 مليارات ليرة سورية ومحطة قارة ومحطة البريج للغاز بقيمة تصل الى مليار ليرة سورية وانشاء خطوط نقل الغاز بتكلفة 5ر2 مليار ليرة سورية إضافة إلى أعمال العقد البالغة أكثر من مليار ليرة سورية وتم ربط الخطوط مع الشبكة السورية للغاز.

وأوضح القائمون على المشروع أنه أدخل أكثر من مليون م3 من الغاز يومياً في الشبكة إضافةً إلى 750 برميلا من المتكاثفات بما يعادل 330 ألف دولار وبذلك تم اكتمال المرحلة الأولى وتم اكتشاف حقول شمال دمشق عام 2010 وتتألف من حقل قارة وحقل البريج وحقل ديرعطية.

وعقب تخليص المنطقة من الإرهاب بدأت وزارة النفط بتنفيذ المشروع حيث تم حفر عدة آبار قارة 1 بإنتاجية يومية 450 ألف م3 من الغاز وبريج 1 بإنتاجية يومية 200 ألف م3 من الغاز وقارة 3 بإنتاجية يومية 450 ألف م3 من الغاز وتمت المباشرة بمد أنابيب الغاز وإنشاء محطات التجميع والمعالجة والتخزين واختصار مدة التنفيذ من 150 يوما إلى 48 يوما وتم الانتهاء من حفر ستة مسارات للخطوط التي يتجاوز طولها 48 كم بين الآبار والمحطات كما انجزت الورش العاملة تنفيذ محطة تجميع غاز قارة وتوصيلها إلى مجمع غاز قارة بالإضافة إلى تنفيذ محطة تجميع البريج وقبل التشغيل اجريت اختبارات الضغط بالهواء للأنابيب والفواصل وكسح خطوط الآبار بالنتروجين ثم بالغاز.

وخلال لقائه العمال الذين أنجزوا المشروع أكد المهندس خميس أن المشروع يشكل رسالة للعالم أجمع عن قوة الدولة السورية وارادة وتصميم الشعب السوري على بناء دولته في جميع القطاعات بعد سنوات من الإرهاب.

وأضاف المهندس خميس: “عندما ينجز مشروع من هذا المستوى بفترة زمنية قياسية فهذا دليل على قوة سورية وكما حقق جيشنا الانتصار الكبير في الحرب على الإرهاب أنتم تحققون الانتصارات في مرحلة إعادة الإعمار”.

وفي تصريح للصحفيين أكد رئيس مجلس الوزراء أن من أولويات عمل الحكومة إعادة إحياء قطاع الطاقة كونه يشكل عصب الاقتصاد والانتاج لافتا إلى تأمين مستلزمات تشغيل بقية الابار الموجودة في المنطقة لتكون في الانتاج خلال العام القادم.

وبين رئيس مجلس الوزراء أن مرحلة إعادة الإعمار بدأت وهناك مشاريع ضخمة يعاد تأهيلها وهذا المشروع سيكون رافدا لشبكة الكهرباء ما ينعكس إيجابا على الاقتصاد السوري بمختلف قطاعاته الزراعية والصناعية والتجارية وأيضا على معيشة المواطن مع بدء عملية التنمية وإعادة إعمار المنشآت الهامة لتعزيز الانتاج والواردات.

بدوره أوضح وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم أهمية إدخال هذه الحقول بالخدمة نظرا لقيمتها الإنتاجية وانعكاسها على الواقع الاقتصادي بالقيمة الاحتياطية للحقل المقدرة بـ 20 مليار متر مكعب من الغاز اضافة لتكريس مبدأ الاعتماد على الذات من خلال انجاز كامل المشروع بخبرات وطنية بالإضافة إلى العامل الزمني لأن المشروع أنجز بمدة زمنية قياسية.

وأوضح الوزير غانم أن عمليات الحفر مستمرة بموقع قارة 4 بريج 1 وبريج 4 وصولا إلى الخطة المقررة من حقول شمال دمشق حتى نهاية هذا العام لتصل إلى انتاج 7ر1 مليون متر مكعب من الغاز يوميا ومع نهاية عام 2019 سنصل إلى 3 ملايين متر مكعب من الغاز ونهاية هذا العام سيصل إجمالي الانتاج السوري من الغاز إلى 19 مليون متر مكعب يوميا وبنهاية 2019 إلى 24 مليون متر مكعب.

من جانبه بين المهندس محمد زهير خربوطلي وزير الكهرباء أهمية زيادة إنتاج الغاز في تحسين الواقع الكهربائي لافتا الى انه لدى وزارة الكهرباء العديد من الخطط لإعادة الطاقة الكهربائية افضل مما كانت عليه قبل الأزمة.

وقال مدير شركة الشاملة للخدمات النفطية المنفذة للمشروع اياد محمد:  إن إنشاء هذا المشروع النفطي في هذه الظروف وبهذه الفترة الزمنية القصيرة، هو خير دليل على قوة  شعب سورية وعمالها وجيشها الباسل الذي لولاه لم نكن لننجز هذه المشاريع، وكما انتصرت سورية عسكريا، ستنتصر في مرحلة إعادة الإعمار وسيستمر البناء حتى إعادة سورية إلى ما كانت عليه//، 

وبين أن هذا المشروع يعطي يوميا ما لا يقل عن مليون متر مكعب من الغاز وسيكون رافدا لشبكة الكهرباء وينعكس إيجابا على الاقتصاد السوري، لافتا إلى أن شركة الشاملة للخدمات النفطية قامت بإنجاز المشروع بفترة قياسية بسواعد عشرات العمال الذين  تمكنوا من انجاز أعمال الحفر الخاصة بمشروع حقول غاز منطقة شمال دمشق خلال 48 يوما بدلا من 150 يوما هي المدة العقدية بين الجهة المنفذة وهي الشركة الشاملة للخدمات النفطية و الجهة المتعاقدة وهي الشركة السورية للغاز  .

واكد محمد ان شركة الشاملة مستعدة لتنفيذ مشاريع ضخمة بهذا المجال لامتلاكها الخبرات اللازمة لذلك .

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه