إطلاق المشروع الوطني للبطاقة الذكية الوطنية متعددة الاستخدامات

أعلنت وزارات النفط والاتصالات والداخلية، اليوم الاثنين، عن اطلاق المشروع الوطني للبطاقة الذكية الوطنية متعددة الاستخدامات.

وفي بيان مشترك تم التأكيد على أن الهدف من المشروع هو اصدار بطاقة ذكية تقدم خدمات متعددة للمواطنين، مركزا على الاستفادة من مشاريع البطاقة الذكية القائمة حاليا لدى وزارة النفط.

كما أشار البيان الى الاستفادة من قواعد البيانات الخاصة بالسجل المدني لدى وزارة الداخلية ما يضمن عدم تكرار الاستثمارات من جهة والاستفادة من التجارب السابقة من جهة أخرى.


وبموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارات النفط و الاتصالات والداخلية، تكون كل جهة من الجهات هي المسؤولة عن إدارة منظومة الخدمات وقواعد البيانات الخاصة بها فحسب وفق المهام المناطة بها.
ولفت البيان الى أن الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تكلف بمهمة ادارة منظومة إصدار البطاقات الوطنية، مع العلم أنه يمكن إضافة أي خدمات جديدة لجهات أخرى وفق المعايير والمتطلبات الفنية التي تحددها الهيئة الوطنية.


وصرح وزير النفط أثناء التوقيع بأن الاهتمام منذ البداية كان منصباً على إطلاق مشروع متكامل مع خدمات غير محدودة للتطبيق والتي من الممكن تحقيقها عن طريق هذه البطاقة والتي ستتحدد بناءً على الرؤية الاستراتيجية.


وأكد الوزير على أن التشبيك بين الوزارات كان أساساً في التوسع بهذا المشروع بعد النجاح الذي حققه في وزارة النفط الذي سيمثل الحل للكثير من الأمور وأيضا لما يجسده من العمل الحكومي المشترك.
وأشار السيد الوزير إلى أن المراحل التي قطعها مشروع البطاقة الذكية حتى تاريخه والمطبقة في وزارة النفط في مراحله الثلاثة :
– الآليات الحكومية: حيث بلغ عدد الآليات 47500 آلية حكومية تعمل بالبطاقة الذكية بالإضافة إلى 129 محطة مؤتمتة و50 محطة استهلاك ذاتي وبلغت الوفورات من تاريخ 1/7/2014 وحتى تاريخه مايقارب 10 مليار ليرة سورية.
– الآليات الخاصة :تم توزيع 210 آلاف بطاقة في كل من محافظات (دمشق- السويداء- طرطوس –اللاذقية) ومن المقرر أن يتم في 15/5/2018 الإطلاق للخدمة والتزود حصرا عن طريق البطاقة الذكية لهذه المحافظات ومن ثم التوسع في المحافظات المتبقية
– البطاقة الذكية للعائلات : تم توزيع البطاقات الذكية على 344 ألف عائلة في محافظات (دمشق- طرطوس- اللاذقية) ومن المقرر إطلاق الخدمة النهائية في محافظات(حمص-حماة- السويداء-حلب) بتاريخ 10/10/2018 .

من جهته قال وزير الداخلية بأننا مؤمنون بتحقيق قفزات نوعية لنواكب العالم ونسعى لإضافة خدمات البطاقة الشخصية وبطاقة القيادة ورخص السلاح وأنه ستكون هناك الكثير من الخدمات بعد إنجاز البنية التحتية للدفع الالكتروني .

ونوه وزير الداخلية بأن تطبيق البطاقة الذكية على محطات الخدمة الذاتية في الوزارة خلال نصف عام وفر ما يزيد عن /900/ مليون ليرة سورية وبأنه يعتقد بأن هذا الرقم سيتضاعف خلال عام 2018.
يذكر أن وزارة النفط والثروة المعدنية هي صاحبة الريادة في مشروع البطاقة الذكية وأتمتة المشتقات النفطية من المصب الى المستهلك.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات متوقفه