<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أخبار النفط والغاز السوري &#187; مقالات</title>
	<atom:link href="http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;cat=15" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.syria-oil.com</link>
	<description>أخبار النفط والغاز السوري لحظة بلحظة</description>
	<lastBuildDate>Thu, 24 Nov 2016 18:57:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.8.18</generator>
	<item>
		<title>كَشْفُ المَسْتُوْرِ البِتْرُولِيّْ ؟!</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=5818</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=5818#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Feb 2011 10:56:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=5818</guid>
		<description><![CDATA[ليس ثمة إنسان متحضر على كوكب الأرض: إلا و يذكر فضل أبويه عليه بكل الأشكال المتمدنة الممكنة. و ليس ثمة إنسان مؤمن باللهِ، ربُّ العرش العظيم، إلا و يلبي إلتزامه بتنفيذ واجب الذكر المجيد هذا، حسبما أوصاه رب العزة به قائلاً: &#8221; و وصينا الإنسان بـوالـديـه حملته أمـه وهناً على وهن و فِصَالهُ في عامين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/amm2005.jpg" alt="" width="121" height="150" />ليس ثمة إنسان متحضر على كوكب الأرض: إلا و يذكر فضل أبويه عليه بكل الأشكال المتمدنة الممكنة. و ليس ثمة إنسان مؤمن باللهِ، ربُّ العرش العظيم، إلا و يلبي إلتزامه بتنفيذ واجب الذكر المجيد هذا، حسبما أوصاه رب العزة به قائلاً: &#8221; و وصينا الإنسان بـوالـديـه حملته أمـه وهناً على وهن و فِصَالهُ في عامين أن أشكر لي و لوالديك إليَّ المصير &#8221; ( القرآن الكريم، لقمان، 14 ).</p>
<p><span id="more-5818"></span></p>
<p> </p>
<p> و في الحادي و العشرين من شهر آذار كل عام، يتبارى معظمُ أمم الأرض، و الشرقي منها خاصة، في جعل أول أيام الربيع مناسبة إنسانية بارزة لإظهار بِّرنا &#8221; بأمنا حواء الخالدة &#8221; بدايةً، و ليس ببدء العام الجديد ( النوروز : Nowrūz ) فحسب. كما يسجل التاريخ الحضاري – الإنساني للبشرية أنه حينما تتجاوز الشمس خط الاستواء السماوي، و يتساوى زمن الليل و النهار، ثمة أمم كثيرة ( تعيش حتى اليوم ما بين: شمال غرب الصين، آسيا الوسطى، جنوب آسيا، القفقاس، جزيرة القرم، إيران، و العراق، و بلاد الشام ) لا تتوانى عن الاحتفال بأمهاتهم الغالية منذ القرن الثاني قبل الميلاد و حتى اليوم. و يعلم الله أنني ما تهاونت البتة في تحفيز قلوب و عقول أبنائي و أحفادي لربط ربيع وجودهم جميعاً بالجنة التي تزدهر تحت أقدام أمهم / جدتهم الغالية. في حال فشل الكثير من رجال / نساء العرب، و القائمين منهم على إدارة النظام العربي الحاكم بخاصة، في تحفيز عشق الجنة التي تقع عند أقدام &#8221; أمنا الأرض العربية &#8221; المقدسة. و من باب هذا الاهمال الوطني – العربي الشنيع / الفظيع، دخلت جنة بقائنا العربية الأرزاء، و عصفت بنمائنا الأهواء، و عاثت بحضارتنا الأنواء. و باستخدام أبسط أدوات المنطق العلمي في تقويم الدمار الكبير، الذي تولد بنتيجة ذلك، و يأخذ بناصية وجودنا العربي و حتى اليوم، حبث نميز فيه زمن بداية حروب الخلجان البترولية العربية، إي العدوان الثلاثي التلمودي على مصر العربية ( المعروف بعملية قاديش: Operation Kadesh التي شنتها بريطانيا، فرنسا، و العدو الصهيوني ) في تشرين أول عام 1956 ، و حتى االعدوان الثلاثي التلمودي الجديد على ليبيا العربية ( المعروف بفجر أويسي الملحمية: Operation Odyssey Dawn ) التي تقوم بشنها اليوم بريطانيا، فرنسا، و الولايات المتحدة الأمريكية بالوكالة عن إسرائيل ). المفارقة العجيبة بين هاتين العمليتين هو العلة في الأولى و السبب في الثانية:</p>
<p> </p>
<p>ü فالعدوان الأول تم شنه للقضاء على &#8221; العلة &#8221; التي أصابت قلب الاستعمارين القديم و الحديث بنتيجة &#8221; قومة الشعب العربي في مصر &#8221; بقيادة البطل التاريخي جمال عبد الناصر، ونجم عنها على سبيل المثال لا الحصر: ( 1 ) السيطرة المصرية على قناة السويس، و ( 2 ) التفكير ببناء السد العالي على نهر النيل، و ( 3 ) و الالتقاء مع توجه زخم الجماهير العربية نحو إعلاء بنيان الوحدة العربية و ( 4 ) تعظيم النماء العربي المشترك، و ( 5 ) إعتراف الرئيس جمال عبد الناصر بجمهورية الصين الشعبية وقتئذٍ،</p>
<p> </p>
<p>ü في حال تُشَنُّ اليوم عملية أوديسي الملحمية ( Operation Odyssey Dawn )، لاستئصال &#8221; أسباب &#8221; تلاعب نظام حكم العقيد معمر القذافي السياسي &#8221; بتنفيذ خطة تسليم العهدة البترولية الامبراطورية في ليبيا &#8221; لعصبة كبار النظام الأوروبي الحاكم / أزلام إمبراطورية الظلام البترولية، و بذلك تتم &#8221; وقاية &#8221; مصالح قوى حلف الأطلسي الطاقية النافذة تنموياً على الجانب الشرقي من المحيط الأطلسي، من إحتمال الاصابة بأية علة وطنية – عربية منظورة قد تهدد أمن إمداد أوروبا الغربية بالبترول الليبي الرخيص.<br />
و المثير للأسى ما بين هذين الشاهدين التاريخيين هو تجلي عقوق معظم قادة النظام العربي الحاكم اليوم &#8221; بأمنا الأرض العربية &#8221; و مساهمتهم مجدداً في إطلاق يد القوى الامبراطورية البترولية، لتكرر جريمة تدمير بقاء / نماء أخوتنا العرب الأمجاد في بلاد الرافدين تحت شعار نشر الديموقراطية إياه(!!؟؟). و كما يقول المثل الشعبي العربي &#8221; الأعمى حقاً هو الذي لا يرى من المنخل &#8220;، يتوالي في زمن عيد &#8221; أمنا الأرض العربية &#8221; تكشف المستور الديموقراطي – البترولي الشمالي إياه، و تراق دماء أبنائها &#8221; المساكين &#8221; على مذبح الجشع البترولي الشمالي – التلمودي. وا أسفاه، هذا &#8221; المستور المتوحش الذي يتكشف الآن &#8220;: ما عاد قادراً اليوم على تشغيل عقول مهووسي السلطة في النظام العربي الحاكم، و تحريكها باتجاه التفكير بالخروج من شدة العقوق المسؤول – التعيس السائد آنياً ما بين اليمن التعيس (!؟) و مياه البحرين العكرة (!؟) و رمال ليبيا الثائرة (!؟ ) من جهة، بل أثار من جهة أخرى قلب رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان و رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ليذكرا جهاراً، و بشكل منفصل، زعماء جامعة الدول العربية إياها، بشكل حضاري &#8211; إنساني مسؤول، بأن ما يجري على صدر &#8221; أمنا الأرض العربية &#8221; &#8221; إنما هو: &#8221; استنساخ معاصر للحروب الصليبية التي هدت المشرق العربي عبر القرون الوسطى &#8220;، لعلهم يتقون.</p>
<p> </p>
<p>الدكتور عدنان مصطفى</p>
<p>وزير النفط و الثروة المعدنية الأسبق ( سورية )</p>
<p>رئيس الجمعية الفيزيائية العربية</p>
<p>مدينة الباب، محافظة حلب، سورية</p>
<p>‏22‏/03‏/2011‏ 06:34:19 ص</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=5818</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإِمْبرَاطُورِيَةُ البِتْرُولِيَةُ تَضْرِبُ مُجَدَداً ؟</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=5795</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=5795#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Feb 2011 09:29:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=5795</guid>
		<description><![CDATA[مع تثميننا العالي لكل التقويمات الجيوفيزيائية المبتكرة (!؟) حول منشأ &#8221; ظاهرة التسونامي &#8220;، تلك التي شهدتها أراضي بلدان جنوب شرقي آسيا و بحار غربي المحيط الهاديء، منذ بضعة سنين خلت و حتى أحدثها الذي ضرب شواطيء اليابان خلال الأسبوع الثاني من شهر آذار 2011 الجاري، لا يستطيع فكرنا ضبط ذاته عن الجهر &#8221; بتقويم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/amm2005.jpg" alt="" width="111" height="151" />مع تثميننا العالي لكل التقويمات الجيوفيزيائية المبتكرة (!؟) حول منشأ &#8221; ظاهرة التسونامي &#8220;، تلك التي شهدتها أراضي بلدان جنوب شرقي آسيا و بحار غربي المحيط الهاديء، منذ بضعة سنين خلت و حتى أحدثها الذي ضرب شواطيء اليابان خلال الأسبوع الثاني من شهر آذار 2011 الجاري، لا يستطيع فكرنا ضبط ذاته عن الجهر &#8221; بتقويم علمي / سياسي / طاقيٍّ آخر &#8221; لهذه الظاهرة الرهيبة،</p>
<p><span id="more-5795"></span></p>
<p> </p>
<p> و بخاصة تلك التي تركزت بؤرة فعلها مجدداً، يومي 12 / 13 آذار 2011، في منطقة الساحل الشمالي الشرقي لليابان عموماً وعند سلسلة منشأات فوكوشيما الكهرونووية اليابانية تحديداً. بمنتهى البساطة العلمية، يمكن القول: &#8221; بأن هذه الظاهرة، في نمطها المعاصر، مصطنع، فهي ليست طبيعية البتة &#8220;. و بالعودة لوقائع السجل العلمي الموثق / المؤكد لظاهرة التسونامي، أي تلك التي أخذت إسمها من &#8221; مرفأ تزو الياباني – Tzu Harbour &#8221; الذي أصابته عام 1897 بموجةٍ سايزمية بحرية عملاقة، حيث أعتقد منذئذٍ و حتى اليوم بأنها قد تحرضت إما: (1) بزلزال شديد ضرب أرضية المحيط الهاديء، أو (2) بإنزلاق ديناميكي لطبقات القشرة الأرضية تولد بنتيجة إنفجار بركاني ما. و في كلى الحالين يتطلب حدوث ظاهرة التسونامي &#8221; تحريضاً &#8221; سايزمياً مؤثراً في أرضية المحيط. و بمتابعة سجل هذه الظاهرة الرهيبة، تبين عملياً أن إحتمالات التحريض هذه كبيرة و كامنة بشكل مؤثر في منطقة &#8221; حلقة النار : Ring of Fire &#8220;، البالغ قطرها حدود 32500 كيلومتر في المحيط الهاديء، بل هي قادرة على تسريع الحدث لحدود 800 كيلومتر في الساعة و لمئات الكيلومترات في أعماق المحيط ، حتى ليبلغ علو الموج الذي تصنعه حدود 15 متراً. و مع تكشفات التسونامي الأخيرة، لا يمكننا البتة إستبعاد توليد عملية &#8221; التحريض السايزمي &#8221; هذه بواسطة إنفجار نووي ما تحت أرضية المحيط الهاديء. ثمة تساؤل كبير قد يثار حول هذا الاصطناع يقول: &#8221; و من هو ذلك المتوحش الراغب بل القادر على صنع هذا &#8221; التحريض السايزمي &#8221; اليوم؟ &#8220;. مبدئياً، تعتبر القوى العسكرية الاستراتيجية الشمالية الضاربة هي المرشحة الوحيدة الأقدر عملياً على صنع هذا &#8221; التحريض النووي للتسونامي &#8220;، فهي قبيل / بعد إنهيار التزام هذه القوى &#8221; باتفاقيات الوئام النووية الدولية &#8221; مع إتحاد الجمهوريات السوفييتية، لجأ الجميع و في مقدمهم الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة تجارب تطوير أسلحتها النووية التقليدية و النترونية في غربي المحيط الهاديء. و لا نستبعد البتة، أن جهود التطوير الامبراطورية الظلامية هذه، قد أفلحت حـقـاً في إشعال فتيل إنفجار نووي جبار قادر على فعل &#8221; تحريض &#8221; زلزالي يفوق قياسه 8.9 على مقياس ريختر، يفوق كل ما هو معروف علمياً في هذا الشأن (!؟). من يراقب مشاهد التسونامي الأخيرة لا يمكنه البتة سوى الاتفاق معنا على &#8221; أن الطبيعة لا تتصرف بهذه القسوة &#8220;، فمن تمتلك &#8221; طبيعة حاله &#8221; مثل هذه القساوة هم فقط عتاة التسلط الإمبريالي، أولئك المستريحون وراء مكاتب إمبراطورية الظلام البترولية، و الذين ذبحوا و شردوا مؤخراً ما لا يقل عن مليون عربي من أخوتنا في بلاد الرافدين. و يبقى مبرر توجه هذه القوى لصنع هذا التحريض التسونامي كامن في: (1) ضرب فلاحات أمم جنوب شرقي آسيا في التنمية الحضارية الإنسانية الخيرة من جهة و في (2) تصفية الحسابات الطاقية مع الصين و اليابان تحديداً باعتبارهما متماهيتين مع التوجه الاستراتيجي لأمم الجنوب و بخاصة تلك المتعاونة في إطار &#8221; لمنظمة البلدان المصدرة للبترول – أوبيك &#8221; من جهة أخرى. فليس ثمة ما يضاهي توق الصف الامبريالي الأول لتوجيه ضربة محكمة / قاضية لأبرز أدوات توليد الطاقة التقليدية و الكهرونووية في كل من الصين و اليابان و دول جنوب شرقي آسيا. في حال تتابع الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل توجيه ضرباتها الشرسة متغيرة الأشكال و الألوان في قلب الشعب العربي، و ذلك قبل أن يستكمل قومته الشعبية العازمة على إسترجاع حقوقه المسلوبة منذ إتفاقية سايكس – بيكو الاستعمارية العتيقة و حتى إتفاق كامب دايفيد الامبريالي الأسود الجديد. مذكرين في نفس الوقت بأن هذا القلب الانساني – الحضاري العربي الكبير ينطوي عبر الزمان المعاصر على أروع مظاهر النزوع التمدني الانساني لبناء الذات الوطنية – الحضارية – المتمدنة. فهذا القلب الكبير بات ينبض اليوم بأقوى أشكال الصمود في وجه طغيان أزمنة تهافت النظام العربي الحاكم عند أقدام صناع خارطة الطريق التلمودية – الشمالية. علماً بأن معظم قادة و أزلام إمبراطورية الظلام البترولية العرب إياهم، لم يتوقفوا البتة عن الطلب من معلمتهم الامبريالية كي تضرب بيد من حديد – بترولية على كل من يقف بوجه تقيدهم بالمساهمة &#8221; في إرساء نظام إمبراطوري بترولي في قلب الفوضى العالمية المعاصرة &#8220;. و من يقرأ تقنياً تفاصيل المحنة النووية اليابانية في كل من أوتاغوا و فوكوشيما و طوكايا ( التي تضم 11 محطة كهرونووية معرضة للتسرب الإشعاعي القاتل الآن )، يضحك / باكياً على تعابير الخدمة الإمبراطورية الشمالية الشفهية التي قام بتقديمها أبرز &#8221; تماسيح &#8221; قادة أمم الشمال، أولئك الماكيافيليون &#8221; المنفطرة قلوبهم !؟&#8221; ظاهرياً / إفتراضياً على ما حدث للشعب الياباني، و قام مؤخراً بتشخيصها هزلياً، قبل بضعة أيام خلت،أحد صبيان السياسة اللبنانية التقليدية، و ذلك حين قدم عرضاَ مبتكراً للتعري الرأسمالي العربي الجديد (!؟). في حال يعرف المنصفون و الراسخون في علم الشمال بمدى مساهمة أنظمة حكم بلدانهم القذرة في صنع قرار التحريض التسونامي الأخير. و مع كل هذا النفاق الوحشي المثير للقرف الحضاري، لا يسعنا هنا سوى التأكيد على أن أيادي إمبراطورية الظلام البترولية هي التي ضربت بشكل &#8221; تسونامي&#8221; جديد، و بشكل مؤقت، بعيد نسبياً عن قلب الوطن العربي المستضعف اليوم، لتقطع بشكل حاسم، ليس طريق مسيرة أمم الجنوب نحو التحرر من التخلف و الجوع و الفقر و المرض فحسب، بل نُهُجَ إزدهار بعض المقربين منها كالصين و اليابان، و لا يعلمون أن الله يرى.</p>
<p> </p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الدكتور عدنان مصطفى</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">وزير النفط و الثروة المعدنية الأسبق ( سورية )</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">رئيس الجمعية الفيزيائية العربية</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">مدينة الباب، محافظة حلب، سورية</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">‏16‏/03‏/2011‏ 09:33:56 ص</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=5795</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الْضَجِيْجُ البِتْرُوْلِي وَ المُعَانَاة العَرَبِيَةْ</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=5449</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=5449#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jan 2011 06:57:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=5449</guid>
		<description><![CDATA[لا جدال في أن الوجود الحضاري الانساني مبحرٌ قَدَراً في محيط فوضى الوجود الكوني السائدة ( dominant cosmic chaos )، و ذلك منذ أن خلق الله السماوات و الأرض. و يكتب لأخيار الانسانية الكثير من رضا الله عنهم عندما يتمكنوا من إبتكار آلياتِ تُيَسِرُ لشعوبهم بلوغ شواطيء التمدن الخيِّرِ فيتمكنوا من تنشيط خُطى تقدمهم باتجاه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/amm2005.jpg" alt="" width="115" height="155" />لا جدال في أن الوجود الحضاري الانساني مبحرٌ قَدَراً في محيط فوضى الوجود الكوني السائدة ( dominant cosmic chaos )، و ذلك منذ أن خلق الله السماوات و الأرض. و يكتب لأخيار الانسانية الكثير من رضا الله عنهم عندما يتمكنوا من إبتكار آلياتِ تُيَسِرُ لشعوبهم بلوغ شواطيء التمدن الخيِّرِ فيتمكنوا من تنشيط خُطى تقدمهم باتجاه تعزيز مختلف توجهات &#8221; الاعتماد المتبادل &#8221; اللازمة حقاً لتحسين بقائهم و نمائهم بالتعاون مع شعرب الأرض الأخرى.</p>
<p><span id="more-5449"></span></p>
<p> و هو حال يحاكي تماماً ما يحاول علم الالكترونيات العتيد جلاؤه عموماً عند إستقبال شتى الاشارات الالكترونية المتبادلة بين الناس. فعند قيامنا، هنا مثلاً، بإرسال مقال راينا المتواضع هذا، أو غيره، لن تغيب عن ذاكرتنا حقيقة أن هذه &#8221; الاشارة الوطنية – العربية &#8221; ستبحر بعد إنطلاقها من حاسبي الالكتروني، منصورة بعون الله، في محيط الفوضى إياه، لكنها سترسو، جدلاً برضا الله، لدى مرافيء المواقع الاعلامية الوطنية – العربية، الشفافة، الذكية، التي تجاهد بمنتهى الشجاعة الحضارية للبقاء متميزة بمصداقية نشرها للمعرفة العلمية الوثيقة بعيداً عن حريرية عبث وسائل الاعلام العالمية و العربية ( بل تلك الممولة بمختلف أشكال مؤسسات أمن إمبراطورية الظلام البترولية ) من جهة، و بعيداً عن &#8221; مقصات رقباء &#8221; أنظمة الحكم العربية من جهة أخرى. و يتحقق هذا التواصل من خلال إمتلاك هذه الوسائل الاعلامية الخيرة أخلاق / تقنيات مهنية قادرة إلتزاماً على: (1) فصل إشارتنا هذه ( noise filtration ) بعيداً عن الضجيج الامبريالي الشمالي القائم بيننا و بين القاريء العربي الكريم المهتم، و (2) تعظيم شدة وضوح رسالتها الموضوعية ( signal amplification ) أمام المهتمين بها، و بغيرها من قول الحق الوطني – العربي، من عامة و خاصة الناس. و في خضم معاناة الانسان العربي من: شظف / نكد عيشه الراهن سواء كان تحت طغيان الاحتلال الشمالي – التلمودي ( كما هو الحال في بلاد الرافدين الجريحة و فلسطين الذبيحة ) أو رهن بطش أدوات النظام العربي الحاكم بشتى أشكالها المدنية و المعيشية و التنموية ( كما هو الحال في بلاد الشام الصامدة، و في مختلف أشكال حكم دول المغرب العربي الشاردة، و لدى معظم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي و هي تسير غير قاصدة؟! )، تردُ على إشارة مسيرة نماء / بقاء الشعب العربي جملة من صواعق ضجيجية أصابت بصيرة بقاء و نماء الوجود العربي بالعمى و الصمم، حتى ليكاد الانسان العربي من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي أن يفقد ثقته بذاته المرساة تأريخياً على إيمانه بالحقائق الأساسية الناظمة لوجوده و هي:</p>
<p> </p>
<p>ü &#8211; ليس ثمة مستقبل عربي عزيز بدون الوحدة العربية،</p>
<p>ü &#8211; ليس ثمة بقاء عربي بدون سيادة تحرير الانسان و تحفيزه للتحرر من ربقة الامبريالية الشمالية – التلمودية، و</p>
<p>ü &#8211; ليس ثمة نماء عربي حقيقي بدون الافادة المتكاملة من مختلف المصادر و الثروات العربية الاستراتيجية التي حبا الله بها الأمة العربية العظيمة.</p>
<p>ü &#8211; ليس ثمة تطور حضاري في ظل العديد من أنظمة الحكم العربية و ازلام إمبراطورية الظلام البترولية.</p>
<p> </p>
<p>من لا يوافقنا على سيادة ظلامية تغييب هذه الأعمدة الأربعة، يمكنه ضبط ذاته، و متابعة ما تفضحه وسائل إعلام أزلام إمبراطورية الظلام البترولية قبل غيرها من المستقلة و الوطنية إن وجدت، ليجد توافقاً وثيقاً بين قيادة النظام العربي الحاكم مع الشاهد التاريخي التالي: &#8221; عندما غزا المغول وطننا العربي في القرن الرابع عشر ميلادي، و شهدت قلعة صمود مشرق الوطن العربي بغداد دمارها الرهيب على يد تيمورلنك ( حفيد جنكيز خان )، أشار عليه أحد أزلامه من المستوطنين العرب ( بل الذين نشهد عصرنة لوجودهم اليوم في النظام العربي الحاكم و بخاصة في كل من العراق الجريح و فلسطين الذبيحة و لبنان الصمود ) بقوله: أيها الخان العظيم، هناك شخص في هذا البلد إسمه جحا، يتصف بالحكمة والدهاء، مغطياً إياهما بالدعابة السياسية البريئة. فما رأيكم يا سيدي لو أحضرناه واستخلصنا منه بعض أسرار قومه، ومن ثمّ نضع أسس الطريقة التي ستحكمون بها هذه البلاد. هَدَر تيمورلنك قائلاً: أحضروا هذا الجحا حالاً. وما هي إلاّ ساعات حتى كان المسكين جحا يدبدب على ركبتيه ويديه، ­عبر طول السرادق، ­للوصول الى أسفل المنصّة العالية، حيث وقف الطاغية بكل جبروته وشراسته. قال تيمورلنك للمترجم: اسأل هذا الجحا، كم ثمننا شخصياً بالدينار الذهب و نحن نملك الآن اقدار الشرق والغرب؟ أريد أن يعطيني رقماً محدداً؟!. تُرجم السؤال على الفور الى العربية، فسمعه جحا، فرفع رأسه ببطء الى الأعلى نحو قامة الخان الامبراطورية، وأعاده الى وضعية الطأطأة، وقال متمتماً: مئة دينار ذهب!!. طــار صواب المترجـم المغولي، فتلـعثــم وهــو يقول لـ«تيمورلنك» بأن هذا الرجل مجنون، فقاطعه تيمورلنك صارخاً: قل لي حرفياً ماذا قال؟ وما هو الثمن الذي قيّمني به؟. وبارتباك شديد قال المترجم: لقد قال إن قيمتكم، سيدي هي مئة دينار فقط!!. هنا زمجَرَ الخان وزعق كوحش جريح: قل لهذا الجحا، الحيوان ابن الحيوان، وسليل تلك الأمة الحيوانية بأن الزنّار الذي ألبسه على وسطي، وحده يساوي مئة دينار!. وترجم الكلام بنفس اللهجة الزاعقة، فأجاب جحا بصوت متهدج: للحقيقة، أنا وضعت ثمن الزنار، أما هو نفسه، فإنه مع اعتذاري للتعبير, فبيسوى&#8230; صرماية..!! بعد ذلك الجواب، لم يذكر لنا التاريخ ماذا حصل لجحا! ولكن كل ما وصل الينا، هو أن المغول قد هُزموا، وأنه منذ ذلك الحين وإلى اليوم وقيمة غالبية أزلام الامبراطورية الظلامية العرب تكمن ­ فقط ­ في زنانيرهم!. و لسوف تتفتح قلوب الشعب العربي في العاجل القريب، متجاوزة ذلك الضجيج الامبريالي – التلمودي القائم اليوم، عندها سيشهد التاريخ العربي المعاصر كيف سيفقد هؤلاء الأزلام زنانيرهم دون رجعة، و &#8221; لات حين مناص &#8220;.</p>
<p> </p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الدكتور عدنان مصطفى</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">وزير النفط و الثروة المعدنية الأسبق ( سورية )</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">رئيس الجمعية الفيزيائية العربية</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">‏22‏/01‏/2011‏ 10:28:08 ص</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=5449</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حَوْلَ غَسَقِ البِتْرُولِ الإمبرَطُوريّْ</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=5334</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=5334#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Dec 2010 06:33:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=5334</guid>
		<description><![CDATA[لا ريب في أن زمن ميلاد &#8221; كلمة الله عيسى &#8221; عليه السلام هو زمن التذكير بإمكانية إسترجاعِ مفقود زاهي الأمل برغم طول إنتظار الأجل؟!. و مع إشراقة شمس العام الجديد ( و هو هنا عام 2011 ميلادي ) يمكن لعملية الاسترجاع هذه أن تستنهض الهمم من خلال الإخلاص في تقويم أعمال العام الفائت ( [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/amm2005.jpg" alt="" width="114" height="141" />لا ريب في أن زمن ميلاد &#8221; كلمة الله عيسى &#8221; عليه السلام هو زمن التذكير بإمكانية إسترجاعِ مفقود زاهي الأمل برغم طول إنتظار الأجل؟!. و مع إشراقة شمس العام الجديد ( و هو هنا عام 2011 ميلادي ) يمكن لعملية الاسترجاع هذه أن تستنهض الهمم من خلال الإخلاص في تقويم أعمال العام الفائت ( بل عام 2010 الفارط ).</p>
<p><span id="more-5334"></span></p>
<p>و عبر هذا &#8221; المُدْخَلِ الضيق &#8221; لم نتردد البتة في جلاء الكثير من حوارات الأخوة العلماء و المفكرين و القراء &#8221; لمبرر استمرارنا &#8221; في كتابة و نشر مقالات راينا المتواضعة شبه الدورية خلال العقد الفارط الأول من القرن الحادي و العشرين الجاري تحديداً. و تبسيطاً لجوهر ردنا على هذه الحوارات، يمكن لنا التذكير بحديث جدنا المصطفى ( صلى الله عليه و سلم ) الشريف القائل: &#8221; من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه ، و ذلك هو أضعف الإيمان &#8221; ( متن الأربعين النووية في الأحاديث الصحيحة النبوية، للعارف بالله يحي بن شرف الدين النووي، القرن السابع الهجري ). و بإعتبار أنه عندما أكرمنا الله و الوطن بمسؤولية &#8221; تغيير المنكر &#8221; في الصناعة البترولية الوطنية – السورية خصوصاً ( أنظر بعض تفصيل ذلك في مقال رأينا بعنوان: &#8221; سَبْعة أَزْمَانٍ طَيِّبَةٍ فِيْ صِنَاعَةٍ بِتْرُوُلِيَةٍ عربيةٍ؟! ، المنشور في موقع : www.syria-oil.com ، 21-03-2009 ) ، و المشاركة بنفس الإتجاه في العمل التنموي الطاقي العربي المشترك عموماً، لم نتردد البتة في &#8221; بَسْطِ &#8221; يَدِنَا دون &#8221; قَبْضِهَا ؟!&#8221; و نحن نؤدي واجب مسؤولية التغيير و التطوير في المجالين: الأكاديمي و التنموي دون ريب، لهذا بقي لساننا مرصوداً لإشهار عقائد التنمية الوطنية – العربية عند &#8221; شَفَقِ &#8221; صراع الشعب العربي مع أعدائه في الداخل و الخارج، و &#8221; رَبَطَ الله على قلوبنا &#8221; عند &#8221; غَسَقِ الاستضعاف البترولي العربي &#8221; الذي يغشى &#8221; ليله المدلهم &#8221; الآن شتى جوانب بقاءنا و نمائنا. و في مكان الالتزام بوجودنا العربي العزيز، يبدو أن لا مناص للساننا من أن ينطق بحق بقائنا العربي جهاراً، دون خوف و لا جل إلا من الله رب العرش العظيم. و عليه فقد تركز جُلُّ إهتمامنا &#8221; بإيقاظ الهمة &#8221; لدى جميع أخوتنا &#8221; العلماء الأبـرار &#8221; المرابطين بَعْدُ في خنادق &#8221; مدرسة العلم العربية المجيدة &#8221; من جهة، و &#8221; المعنيين الأخيار &#8221; بكل توجهات و نشاطات &#8221; التنمية الطاقية العربية &#8221; من جهة أخرى. و فيما بين هذين البعدين، نعمل بدأب شديد على إستنهاض الأمل في قلوب الشباب العربي من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي و الــدفــاع عن مصالحهم الوطنية – العلمية – العربية لـيـل نـهـار. ثمة حــوار يقول: &#8221; حذار من الإفراط في التفاؤل، ألست الفيزيائي الذي يعرف قبل غيره بحقيقة سيادةِ قَدَرِ القانون الثاني للتحريك الحراري؟، ذلك القائلُ بـإطرادِ الفوضى في الوجود؟، بل بمنتهى بساطةِ وصفِ جدتي البدوية لمسيرة البشرية القائل: &#8221; أن الماء المكبوب ( المسكوب ) يستحيل رده، فقد ضعف الطالب و المطلوب &#8220;. في حال يمضي حوار آخر مذكراً إيانا بحديث شريف يقول: &#8221; من نَفِسَ عن مؤمن كربة من كُرَبِ الدنيا، نَفَسَ الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، و من يسر على معسرِ، يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة، &#8230;.، و من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهل الله له به طريقاً إلى الجنة&#8230;&#8221; ( متن الأربعين النووية في الأحاديث الصحيحة النبوية، للعارف بالله يحي بن شرف الدين النووي، القرن السابع الهجري ). و فيما بين هذين الطرفين الواقعيين، و مع تذكر أن &#8221; عصر الظلام البترولي العالمي &#8221; بات يغشى الوجود الإنساني اليوم ( حسب تعبير المرسل و السفاح التلمودي الرهيب، جورج والكر بوش، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق، القائل: we will prevail ) سوف نتابع حواراتنا المتواضعة في مطلع عام 2011 بإثارة الحقائق التالية:</p>
<p> </p>
<p>أولاَ: قبلت البشرية أم أبت: أن الامبريالية التلمودية قد تمكنت من إرغامها اليوم على دخول ليل التوحش العالمي، لتمضي وفق البروتوكول العاشر لحكماء بني صهيون القائل مثلاً: &#8221; و يظل هذا الإنهيار في طريقه حتى تستنزف قوى الإنسانيةـ و تهلكها الإنقسامات، و تفشو بينها الكراهيات، و المكايدات و الحسد، و الاستغاثات طلباً للنجاة من تعذيب الأجساد، كما تفشو المجاعات و نشر جراثيم الأمراض عمداً،&#8230;. ، و بهذه التدابير نتمكن من القبض على السلطة التي ندمر بها شيئاً فشيئاً، و خطوة خطوة، ما نريد إزالته من دساتير العالم، تمهيداً للانتقال الكبير، ثم يعقب ذلك قلب كل حكومة، و جعلها مقطورة إلى سلطتنا، تابعة طائعة&#8230;الخ &#8221; ( بروتوكولات حكماء صهيون، 1919 ميلادي ).</p>
<p> </p>
<p>ثانياً: و تحت وطأة التوحش الامبريالي الظلامي المبين أعلاه، تمضي البشرية جمعاء في التخلي عن أصولها الحضارية الانسانية الخيرة، فالعرب وا حسرتاه مثلاً، بعد كفاحهم المرير مع الاستعمارين القديم و الحديث، هم في كل يوم يتنازلون جدلاً لأعدائهم عن مبادئهم الوحدوية التحررية، و عن بناء مجتمع الإنصاف العربي القوي العزيز.</p>
<p> </p>
<p>ثالثاً: بعد أن أمسكت إمبراطورية الظلام البترولية بزمام المصادر الهايدروكاربونية العربية الجبارة، و هي التي:</p>
<p> </p>
<p>1. لا تقل عن 58% و 29% من احتياطي البترول و الغاز الطبيعي العالميين على التوالي، حيث</p>
<p> </p>
<p>2. يمضي البترول العربي في تزويد الأسواق البترولية الدولية، على نحوٍ أسيٍّ، بما لا يقل 31 % من مجمل الانتاج العالمي الراهن ( أي 22 مليون برميل في اليوم )، كما</p>
<p> </p>
<p>3. سيقوم الغاز الطبيعي العربي بدوره المتعاظم في إمداد ما لا يقل عن 14 % من إجمالي الطلب العالمي عليه ( أي 430 بليون متر مكعب )،</p>
<p> </p>
<p>لم تعد تأبه كثيراً لحقيقة النضوب الهايدروكاربوني العالمية في المنظور الآجل ، بل ألقت بمسؤولية تطوير المؤكد منها، و البحث عن مصادر جديدة، على كاهل الصناعات الهايدروكارونية الجنوبية عموماً و العربية منها خصوصاً، و ذلك باعتبارها صاحبة العوائد الهايدرو كاربونية الكبرى!؟. كل ذلك برغم إرهاصات التفسح البيئي الآخذة اليوم بناصية بيئة الأرض الطيبة.</p>
<p> </p>
<p>رابعاً: و كي تتمكن الامبريالية العالمية من السيطرة على نُهُجِ تقدمِ البقاء البشري تحت شمس الكوكب، كان لا بد لمفكريها الظلاميين من أن يعيدوا النظر في مسيرة التطور العلمي – التقني العالمية، و ذلك بدءاً من ضبط بقاء و نماء المؤسسات الأكاديمية العالمية. و يتجلى شاهد الحقيقة المرة هذه: في التخلي عن خطط رفع كفاءة مؤسسات البحث العلمي الوطنية و الإقليمية بما يتناسب مع مبرر وجودها الحضاري و الهادف جدلاً لاحتضان الأجيال الشابة المقبلة على العلم في الأمة ( أنظر بعض تفصيل ذلك في مقال راينا بعنوان: &#8221; حَوْلَ العِلمِ وَ العُلَمَاءِ العَرَبْ : يَومَ الأَوَلِ مِنْ أَيَّارْ &#8220;، 18-04-2009 و المنشور في صحيفة تشرين السورية ). و بذلك أفسح العديد من أمم الجنوب قبل الشمال، و العربية منها تحديداً، المجال واسعاً أمام &#8221; تجارة العلم &#8220;، بل غسل أموال الفاسدين القابعين في مختلف أوجه حياتها. و بناء على هذا الواقع المظلم، بات القاصي و الداني تحت شمس الكوكب، يشهد اليوم جهاراً كيف يجري قتل توق أبناء الأمة، و الفقراء منهم بخاصة، للتحصيل العلمي / التقني العصري المناسب لبناء عزة الأمة ( أنظر التفصيل مثلاً في بحث لنا بعنوان: &#8221; مسألة الجامعات العربية: منظور القبور الحية &#8220;، و المنشور في مجلة عالم الفكر الكويتية العتيدة، 1995 ). و عبر هذا الأمر التلمودي الظلامي المتوحش ايضاً ( الذي أشرنا إليه في مطلع رأينا هذا )، كان لا بد للبحث و التطوير العلمي الوطني أن &#8221; يضمحل مضمونـاً &#8220;، لتحرم الأمة العربية تحديداً ( أنظر بعض تفصيل ذلك في مقال رأينا بعنوان: &#8221; مَنْ هُوَ المُنْكَسِرُ: البِتْرُولُ أَمْ أَهْلُهْ ؟، 10-03-2010 )، و عند &#8221; غَـسَـقِ عـصـرها البتـرولي&#8221; من أهم مقومات بقائها و نمائها في ضمير المستقبل.</p>
<p> </p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الدكتور عدنان مصطفى</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">وزير النفط و الثروة المعدنية الأسبق ( سورية )</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">رئيس الجمعية الفيزيائية العربية</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">‏‏06‏/01‏/2011‏ 06:51:49 م</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=5334</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عَوْدٌ عَلَىْ: حُرُوبِ شَرْقِيِّ المُتَوَسِطِ البِتْرُولِيّةِ</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=2102</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=2102#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Nov 2010 06:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=2102</guid>
		<description><![CDATA[نظرا لأهمية هذا المقال للدكتور عدنان مصطفى وماورد فيه من آراء وحقائق .. نرى من الضروري اعادة نشره مع اطلالة العام الجديد 2011.    وفيما يلي نص المقال : ما بين زمن التعبير عن رأينا: &#8221; حَولَ حُروبِ شَرقِيِّ المُتَوَسِطِ البِتْرُولِيَةِ &#8221; المنشور في موقع كلنا شركاء ( www.all4syria.info ) يوم الخميس الواقع في 15 كانون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/33-copy.jpg"></a><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/amm2005.jpg" alt="" width="137" height="180" />نظرا لأهمية هذا المقال للدكتور عدنان مصطفى وماورد فيه من آراء وحقائق .. نرى من الضروري اعادة نشره مع اطلالة العام الجديد 2011.    وفيما يلي نص المقال :</p>
<p>ما بين زمن التعبير عن رأينا: &#8221; حَولَ حُروبِ شَرقِيِّ المُتَوَسِطِ البِتْرُولِيَةِ &#8221; المنشور في موقع كلنا شركاء ( www.all4syria.info ) يوم الخميس الواقع في 15 كانون الثاني 2009، و زمن رأينا حول خطاب القاهرة الأوبامي المنشور بعنوان: &#8221; الرَئِيسُ أُوبَامَا عِنْدَ مَفَارِقِ الزَمَانِ &#8221;</p>
<p><span id="more-2102"></span></p>
<p>في نفس موقع كلنا شركاء و موقع عالم الفكر القومي العربي ( www.alfikralarabi.org ) الالكترونيين و ذلك في الثامن و العاشر من حزيران 2009 الجاري على التوالي، سبق أن أكرمنا القراء العرب الأفاضل بآراء و ردود فعل مميزة تخص إشكالية الشأن البترولي العربي الراهنة التي نحن بصدد تقويم منظورها بشكل وطني – عربي ملتزم لا ريب فيه. و أعتز كثيراً بتشجيعٍ و ثناءٍ كريمين ورداني خصوصاً من قبل أخٍ عربي: ينطبق عليه الشاهد الصوفي القائل: &#8221; إذا صحت مودة أخيك إليك فلا تبالي متى يكون اللقاء &#8220;، و كان له شأن كبير في صنع القرار البترولي العربي بشقيه القطري و المشترك. و تركز تعليق هذا الأخ العزيز على دعم مصداقية دعوتنا الرأي العام العربي – بشقيه الشعبي المحكوم و الرسمي الحاكم – لاستغلال نداء التغيير الذي أطلقه الرئيس الأمريكي الدكتور باراك أوباما و تحفيز أية مبادرة عربية خالصة لإماطة اللثام عن وجه المعوقات الرئيسة التي تقف حجر عثرة أمام مركب التغير الحضاري المنشود. فلقد جاء في معرض تعليقه قوله: &#8221; أشكرك على عميق رأيك هذا، و أضيف بأنه يتوجب على العالم العربي التآزر في العمل لحل القضية الفلسطينية، و بفعلنا ذلك يمكننا حقاً مساعدة أوباما، مع مؤسساته الشرعية الأمريكية، في إخراج حل عادل لها. وا أسفاه!؟، نبقى نحن العرب محكومين بالصراع القائم بين ذواتنا أليس كذلك؟..&#8221;. و تأكيداً للحقيقة الأخيرة، ألحق رسالته بقصيد نبطي عربي يقطع الأكباد للشاعر العراقي عباس جيجان الذي توجه فيه مثلنا إلى مواكبة ما للخطاب الأوبامي إنما على طريقته الشاعرية الوطنية – العربية المبدعة.<br />
و إذ يخوض مركب تطبيق الخطاب الأوبامي الرسمي الأمريكي بشكل عازم في أوحال المستنقعات الإمبريالية، تتكشف عواقبه من حولنا في الوطن العربي، و في شرقي البحر الأبيض المتوسط خصوصاً، مؤكدة للقاصي و الداني تحت شمس هذا الكوكب عموماً، و لمن قرأ خصوصاً رأينا المنشور بعنوان: &#8221; الرَئِيسُ أُوبَامَا عِنْدَ مَفَارِقِ الزَمَانِ &#8221; المشار إليه أنفاً، بأن سهم هذا الخطاب قاب قوسين أو أدني من &#8221; الطيش &#8220;، فهو بتقديرنا: إن لم يصب صمود صاحبه الحضاري بمقتل في القريب العاجل، فلسوف يصيب صبر الوطنيين – العرب الصامدين في بلاد الشام خصوصاً دون ريب. و لا نجد القاريء العربي المهتم بمسار وزخم هذا السهم الأوبامي، ببعيد عن &#8221; رؤية &#8221; الاحتمالين معاً و العياذ بالله، فحقائق الانتخابات اللبنانية الظلامية المنتهية مؤخراً، و التصريحات الملغومة التي يلقيها المندوب الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشيل هنا و هناك خلال زيارته لبلاد الشام اليوم، كما أن النشاطات الإمبراطورية البترولية المنطلقة – بعيد المناورات الحربية الإسرائيلية الأخيرة &#8211; بعزم جديد تحت أعلام الشقيقات البترولية الكبرى مثل توتال و شل و بريتيش بتروليوم، تنذر جميعاً باحتمالات صراع نفوذ بترولية تنفذ تحت عباءة &#8221; حسم الصراع العربي – الإسرائيلي&#8221; التي ارتداها الرئيس أوباما قبيل مغادرته القاهرة مؤخراُ. في الوقائع المؤكدة لهذا &#8221; التصور &#8221; الاستراتيجي، نتبين:<br />
أولاً &#8211; &#8221; إنجاح &#8221; ممثلي الإمبريالية الجديدة في الانتخابات اللبنانية وفق المثل البدوي العربي القائل: &#8221; بالرصاص أو القرطاس &#8220;. و تنصيبها كأداة تنفيذ &#8221; مشروعة &#8221; لبرامج الاستكشاف و الإنتاج البترولية في حوض تامار ( TAMAR ) الهايدروكاربوني الكبير الكائن قبالة شواطيء</p>
<p> </p>
<p><strong>( الشكل الأول )</strong></p>
<p> </p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/11-copy.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-2103" title="11-copy" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/11-copy.jpg" alt="" width="468" height="327" /></a></p>
<p> </p>
<p>فلسطين الشمالية المحتلة ( أنظر الشكل الأول ). و من بين أبرز مبررات إنفاق ما لا يقل عن بليون دولار أمريكي في الانتخابات اللبنانية هو الإسراع في تأكيد احتياطيات حوض تامار و تطويره و وضعه في الإنتاج و ذلك في ظل مخاض الصراع الطاقي الرباعي ( أوروبا – ألولايات المتحدة الأمريكية – إسرائيل – مصر ) على مصادر شرقي المتوسط الهايدرو كاربونية. و تجدر الإشارة إلى أن ثمة اتفاق ( تحت الطاولة ) قضى بتوحيد لون التمثيل النيابي في مدينة صيدا، درءاً لأخطار تجربة ترك صيدا معبراً لفعاليات المقاومة اللبنانية المجابهة للعدوان الصهيوني في الجنوب اللبناني. فالمنشاءات الهايدروكابونية التي ستنصب في شمال حقل تامار لن يقتصر عملها على منطقة الحقل ذاته بل ستنطلق جهود الحفر البترولي الأفقي نحو الشواطيء المقابلة لمنطقة صيدا كما يمثل الشكل الثاني الأمر.</p>
<p> </p>
<p><strong>( الشكل الثاني )</strong></p>
<p> </p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/22-copy.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-2104" title="22-copy" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/22-copy.jpg" alt="" width="447" height="360" /></a></p>
<p> </p>
<p>ثانياً – تنشيط تحرك ممثل الرئيس أوباما الشخصي ( جورج ميتشل ) باتجاه احتواء &#8221; تطرف &#8221; وزير خارجية العدو الصهيوني أفيغدور ليبرمان و إقناعه بالتراجع عن تصلبه التلمودي كي تتاح الفرصة أمام شركة غاز غزة ( الممثلة لمصالح سلطة عباس وشركة الغاز الاسرائليية – البريطانية و وزارة البترول المصرية )، حيث يتم رصد الثمن البترولي، الذي سيقبضه تجمع أحزاب اليمين الصهيونية من هذا العمل البترولي المشترك، لصالح تمويل مشاريع تنموية في العديد من الأقطار العربية المحكومة بأنظمة موالية سرّاَ و علانيةً و العياذ بالله. و من خلال السهم التلمودي الخارق الذي سيطلقة جورج ميتشل على طريق خارطة الطريق البترولية الجديدة، أي عبر زيارته الجارية لكل من القاهرة و الضفة الغربية و الرياض و عمان و دمشق و بيروت&#8230;الخ ، سيتم إشغال الرأي العام العربي عموماً و الفلسطيني خصوصاً بمتاعب الإشكالية العربية – الصهيونية إلى أن يبرز للوجود فلاح الموالاة البترولية هذه في ضخ البترول و الغاز الطبيعي وفق آليات نعرض منها على سبيل المثال لا الحصر في الشكل الثالث.</p>
<p> </p>
<p><strong>( الشكل الثالث )</strong></p>
<p> </p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/33-copy.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-2105" title="33-copy" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/33-copy.jpg" alt="" width="404" height="311" /></a></p>
<p> </p>
<p>و السؤال الذي يقف حائراً على كل لسان عربي قد تذهله هذه &#8221; الحقائق الأكيدة &#8221; هو: &#8221; هل سيقتصر تجاهد المقاومة العربية في بلاد الشام فوق طاولة الحوار اللبنانية، أو تحت طاولة الحوار الأمنية المصرية، أم عبر سلوك الوئام العربي – العربي الجديد الذي سبق لمثيلاته التاريخية المشينة أن أضاعت الكثير من يد الشعب العربي في مختلف مجالات توجهه الصادقة نحو تحقيق الوحدة العربية و بناء الذات العربية القادرة؟، أم &#8221; أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه و تعالى عما يشركون ؟&#8221;، صدق الله العظيم.</p>
<p> </p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الدكتور عدنان مصطفى<br />
وزير النفط و الثروة المعدنية الأسبق ( سورية )<br />
رئيس الجمعية الفيزيائية العربية<br />
profamustafa@myway.com</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=2102</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وِسَادَةُ البِتْرُولِ العَرَيِيِّ حَيْثُمَا تَلِمُّ شَمْلَ رُؤُوسَ الأَعْدَاءِ !؟</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=5143</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=5143#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Nov 2010 08:02:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=5143</guid>
		<description><![CDATA[بُعَيْدَ فشل القوى الشمالية – التلمودية في تنفيذ &#8221; المهمة الطاقية العظمى &#8220;، المرسومة &#8221; للسيطرة الشاملة و الكاملة &#8221; على مصادر طاقة أمم الجنوب و العربية منها بخاصة ( بترول، غاز طبيعي، يورانيوم،&#8230;)، خلال العقد الأول من القرن الحادي و العشرين الجاري، تبينت &#8221; للصف التنفيذي الأول &#8221; في القيادة &#8221; الامبراطورية البترولية &#8221; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/amm2005.jpg" alt="" width="119" height="161" />بُعَيْدَ فشل القوى الشمالية – التلمودية في تنفيذ &#8221; المهمة الطاقية العظمى &#8220;، المرسومة &#8221; للسيطرة الشاملة و الكاملة &#8221; على مصادر طاقة أمم الجنوب و العربية منها بخاصة ( بترول، غاز طبيعي، يورانيوم،&#8230;)، خلال العقد الأول من القرن الحادي و العشرين الجاري، تبينت &#8221; للصف التنفيذي الأول &#8221; في القيادة &#8221; الامبراطورية البترولية &#8221;</p>
<p><span id="more-5143"></span></p>
<p>هيئة التداعي الرهيب الآخذة اليوم بناصية القوى الامبريالية التي سبق و أوكلت إليها خطة تنفيذ هذه المهمة الشيطانية الرهيبة من جهة، كما تأكد لهذا الصف الرأسمالي المتوحش من جهة أخرى، رؤية ذلك الزخم العالي لصدر الموجة الجنوبية &#8211; الانسانية المقاومة و المرتدة عن هذا الفشل الذريع. و منذ سحب &#8221; رأس الطغمة &#8221; الفاشلة ( أي الدموي – التلمودي ديك تشيني و مساعده (!؟) الرئيس الأمريكي السابق جورج والكر بوش ) من ميادين الخدمة الامبراطورية المقدسة (!!؟)، كان لا بد من التفكير ملياً بما قد يظهره &#8221; مَرَجُ البحرين: الشمالي و الجنوبي &#8221; من إنتكاسات إمبريالية – شمالية أخرى، و المبادرة سريعاً إلى إحتواء تداعيات الفشل الطاقي الشمالي القاهرة ( أنظر في الكثير من التفاصيل ضمن مذكرات المهووس التلمودي جورج والكر بوش بعنوان: Decision Points، 2010، توزيع: Amazon.co.uk. )، فكان أن تمَّ إبتكار &#8221; وسادة زواج &#8221; تعسة تجمع بين رأس المطرودين من بيت زوجية السلطة الإمبراطورية و رأس أزلامها من سكان خواء الظلام السياسي الجنوبي و العربي منه بشكل خاص. و إشهاراً لهذا النمط من &#8221; جمع الرأسين على مخدة خِلاسيةٍ واحدة &#8220;، و بخاصةٍ &#8221; المخدة السياسية البترولية العربية &#8221; تحديداً (!!؟)، تم تفعيل آليات تسريب المعلومات الأمنية الامبراطورية مؤخراًWeakileaks ) )، بما: (1) يمكن &#8221; عُرَّابَ &#8221; هذا الزواج من ردم الثغرات المعرفية الفاصلة بين الأطراف المذكرة – المؤنثة – المثلية – المتوكلية ( نسبة إلى الخليفة العباسي المتوكل، أنظر التفصيل في كتاب: الفرج بعد الشدة، للقاضي أبو علي المحسن التنوخي، القرن الرابع هجري مثلاً ) المختلفة، و (2) ييسرُ لها عمليات الانتقاء بين الأطراف الجنوبية المستزلمة، و (3) الراغبة بعدُ في تنفيذ توقها للوطءِ المحبذ لها (!؟) من باب سريٍّ خلفيِّ جديد للخدمة الامبراطورية. الذي يعنيني إنسانياً – عربياً – وطنياً في إثارة رأي موضوعي متواضع حول هذا الوضع المتوحش العجيب، ليس هو الآن لمحاورة صدق / كذب المعلومات التي تم نشرها حول هذا &#8221; الخزي الدولي &#8220;، و الذي تدارُ من تحت عبائته مختلف عمليات &#8221; الاخـلاء الـمـيـداني &#8221; لضحايــا الفاشــليــن في تنفيذ &#8221; المهمة الامبراطورية &#8221; القذرة إياها، فتلك مهمة بارزة تقوم بإنجازها دورياً هذه الأيام ( و ذلك على سبيل المثال لا الحصر) صحيفة الغارديان البريطانية الشهيرة ( المُخَزِّنُ الرئيس ) لمعطيات &#8221; ويكيليكس &#8221; إياها، كما يمكن للقاريء العربي الكريم التعرف على معالمها في العديد من وسائل الاعلام الوطنية – العربية ( أنظر بعض التفصيل في صحيفة الأخبار اللبنانية الشجاعة مثلاً )، بل في إظهار خطورة سُكُوت الرأي العام العربي، و تحديداً مؤسساته الجماهيرية المستقلة المعتبرة إن وجدت (!!؟)، على أبرز تفاصيل مجريات ذلك &#8221; الوئام السياسي العربي &#8220;، المشين جدلاً: وئام يهدفُ حتماً إلى &#8221; تأجيل إظهار قوة الجماهيرية العربية المضادة و الحاسمة لأي تحرك إمبريالي جديد &#8220;، وئام تتركز غايته المعهودة عالمياً في: (1) طمس ذلك الفشل التاريخي المبين لأزلام إمبراطورية الظلام البترولية، و (2) إنعاش اليائسين من أزلام الامبريالية الكبار في الوطن العربي، و (3) فتح الباب واسعاً أمام يقظة و تحرك خلايا الأزلام الامبراطورية نحو ترميم عظام مهمة إمبراطورية ميتة. و المثير للأمل في هذا المقام أيضاً، هو ذلك الأمل الكبير الذي يملأ قلوب المفكرين الوطنيين – العرب بحدوث &#8221; قومة عربية طاقية مناسبة &#8221; في المنظور العاجل ( أنظر مثلاً مقال راينا بعنوان: &#8221; قِيَاسُ السَعَادَةِ البِتْرُولِيَةِ العَرَبِيَةِ؟ المنشور في كل من:</p>
<p>www.all4syria.info: ، www.alfikralarabi.org , ، و www.syria-oil.co ) قومة صادقة تأخذ بنظر الاهتمام تلك الحقائق المثيرة التي تنشر اليوم تباعاً في إطار &#8221; موقع ويكيليكس &#8220;، و أن تطوي تلك الصفحات &#8221; السوداء &#8220;، و تلقي سريعاً بمخدات الخيانات الزوجية الوطنية – البترولية في الخواء الامبريالي المتوحش، مؤكدين بذلك على تلك الصفحات و المخدات الدامية الخاصة جميعاً بكل من تهاون، و فرط، و خان، الأمانة الوطنية – العربية، عبر إمتداد عقدٍ زمني مخزٍ مضى من زمن مقتنا العربي الكبير. هذا، و يحدونا أمل و توق كبيرين لنشهد تلك القومة الصادقة و هي لا تشمل مختلف ميادين الطاقة العربية و الدولية فحسب، و إنما لتتناول بيد العطاء مختلف مناحي التنمية العربية الواقعية المنشودة لارساء منظور جديد للإنصاف الانساني العربي الحق، فمن خلال مثل هذه الخطوة الانسانية – العربية الصحيحة يمكن للعرب العودة إلى تطبيق عقيدة &#8221; بترول العرب للعرب &#8220;، و هي اللازمة جدلاً لتحقيق و تعزيز بقائنا العربي المجيد، كل ذلك إضافةً إلى إرساء خطى التقدم العازمة على طريق العمل الطاقي العربي الموحد، مذكراً في هذا المقام المتفائل بحديث جدنا المصطفى الشريف حين قال صلى الله عليه و سلم: &#8221; لَوْ كَانَ العُسْرُ فِي كُوَّةٍ، لَجَاءَ يُسْرَان، فَأخْرِجَاه &#8220;.</p>
<p> </p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الدكتور عدنان مصطفى</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">وزير النفط و الثروة المعدنية ( سورية )</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">رئيس الجمعية الفيزيائية العربية</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الباب، محافظة حلب، سورية</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">profamustafa@myway.com</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">12/3/2010 10:51:55 AM</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=5143</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قِيَاسُ السَعَادَةِ البِتْرُولِيَةِ العَرَبِيَةِ؟</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=5118</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=5118#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Nov 2010 07:55:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=5118</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن أنشأ الله، رب العرش العظيم، وجود الانسان الحق، جرى &#8221; قياس: gauging &#8221; &#8221; حقيقة توجه بقاء و نماء هذا الوجود وفق نهجين لا ثالث لهما: رحماني واسع شامل، و آخر شيطاني ضيِّقٍ باطل. و فيما يخص النهج الأخير، نذكر جميعاً، أنه: حين خلق الرحمان الرحيم الانسان، و سوَّاهُ و نفخ فيه من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>منذ أن أنشأ الله، رب العرش العظيم، وجود الانسان الحق، جرى &#8221; قياس: gauging &#8221; &#8221; حقيقة توجه بقاء و نماء هذا الوجود وفق نهجين لا ثالث لهما: رحماني واسع شامل، و آخر شيطاني ضيِّقٍ باطل. و فيما يخص النهج الأخير، نذكر جميعاً، أنه: حين خلق الرحمان الرحيم الانسان، و سوَّاهُ و نفخ فيه من روحه، قال للملائكة: &#8221; قَعُواْ لَهُ سَاجِدِينْ &#8220;، أبى إبليس،</p>
<p><span id="more-5118"></span></p>
<p> ذلك المخلوق من نار السموم، أن يكون مع الساجدين، مبرراً فعلته اللعينة هذه باعتماده أول &#8221; نَهْجِ قياسٍ ضالٍ في الكون &#8220;، و معبراً عن قياسه الباطل هذا بقوله وقتئذٍ: &#8221; لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون&#8230;&#8221; ( القرآن الكريم، الحجر، 33 ). و لدى تطبيق النهج الخير الأول في معالجة ما يعتري الوجود الطاقي الانساني الراهن من صعاب، و ما قد يواجهه مستقبلاً من تحديات، و ذلك كما حدث و تم خلال أيام إنعقاد المؤتمر السنوي السادس عشر للطاقة ( 8 – 10 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 ) في رحاب مركز الامارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية ( أبو ظبي، دولة الامارات العربية المتحدة )، حدث و إنفتحت أمام قلوب و عقول: المفكرين العرب خصوصاً، و نظرائهم و أصدقائهم الكرام الحضور من عالمي الشمال و الجنوب عموماً، أفاق تقدم أوطانهم و هم يقفون اليوم عند مفترق طرق نماء الانسانية جمعاء، و ليس ضمن الوطن العربي فحسب. و عند بداية هذا اللقاء العلمي الرفيع، تقدمت كلمة الدكتور جمال سند السويدي ( المدير العام لمركز الامارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية ) الصفوف، لتدفع بمركب نهج &#8221; القياس &#8221; المنشود قُدُمَاً باتجاه كشف و محاورة مختلف أبعاد حقيقة: &#8221; وقوف العالم اليوم عند مفترق طرق بين السعي إلى إنتاج مصادر للطاقة المتجددة و الاستمرار في الاعتماد على موارد الطاقة التقليدية التي يرى بعض الخبراء و المتخصصين إزدياد فرص نضوبها&#8230;&#8221;. و عند هذه البداية الطيبة، عمد الدكتور السـويـدي إلى إثــارة أذهــان المفكرين، حضور هذا الملتقى الدولي الهام، ليدققوا النظر في مختلف إرهـاصـات&#8221;: الكثير من التحديات الناشئة اليوم التي تواجه جهود البحث و الاستخراج و الانتاج و الامداد البترولي فضلاَ عن غموض المستقبل من حيث توافر الاحتياطيات أو المدى الزمني الذي تغطيه &#8230; &#8221; . كما تمنى الدكتور السويدي، أن تفلح عملية القياس هنا &#8221; بإخراج تقويمات أصيلة و جديدة في هذا الشأن الحيوي قادرة على تمكين صناع القرار التنموي الطاقي و متخذيه في الخليج العربي خصوصاً و في الوطن العربي و العالم عموماً، من إتخاذ نهج التقدم المنشود &#8220;.</p>
<p> </p>
<p>و تأسيساً على هذه البداية القياسية الحكيمة الشجاعة، اتخذت &#8221; عملية القياس &#8221; الواقعية هنا الأطوار الحوارية العلمية – التنموية التالية:</p>
<p> </p>
<p>(1) – فقد تم &#8221; مسح: scanning &#8221; آفاق و تحديات الجغرافيا – السياسية للبترول و الغاز الطبيعي باعتبارهما المصدرين الرئيسين للامداد الطاقي العالمي و ذلك في إطار مهددات فورات طلب المستهلكين الكبار في عالم الشمال تحديداً. مع الأخذ بنظر الاعتبار مقام إنحسار الأمن العالمي العام بوجه طغيان الهيمنة الامبريالية الشمالية المقيتة. و بنتيجة حوارات هذا المسح الواقعية، تبينت ثمة هوة متعاظمة باتت اليوم تفصل بين نفوس و توجهات أمم الشمال من جهة و أمم الجنوب من جهة أخرى. الأمر الذي يستتبع، كما بينت تقويمات دروس الماضي القريب، حدوث إضطراب &#8221; متوحش: wild &#8221; حاد، قد يخرج عن حده الأدني المحقق عبر حروب الخلجان العربية، و يقلب الطاولة في وجه حكماء التنمية الانسانية جمعاء في المنظورين الآجل إن لم يكن العاجل(؟!)،</p>
<p> </p>
<p>(2) – و جرى &#8221; رصد: monitoring &#8221; معدلات التغاير في واقع وجود مصادر الطاقة الاقليمية و الدولية عموماً، و الهايدروكاربونية منها خصوصا، لتنكشف جهاراً &#8221; طراوة: susceptibility&#8221; مقام الاحتياطيات المؤكدة أمام إطراد الطلب &#8221; التمدني: civilized &#8221; الرأسمالي على الطاقة، و تعاظم العجب &#8221; الحضاري: cultural &#8221; من استهانة أمم أوبيك و أوابيك بواقع الهبوط من قمة الوفرة البترولية العالمية، و تبديد عوائد أمم الجنوب على مذبح الانحسارات الاقتصادية الشمالية القاهرة،</p>
<p> </p>
<p>(3) – و تم إيلاء إهتمام كبير &#8221; لمعايرة: calibrating &#8221; أداء الأسواق الطاقية الاقليمية و الدولية، حيث تبين جهاراً &#8221; هشاشتها: fragility &#8221; إزاء توحش الشركات متعددة الجنسيات و هجومها القائم حتى اليوم على الوجود البترولي العربي ( مصادر، صناعات، صنع قرار، التحكم بالعوائد،&#8230;) الأمر الذي غيب حقاً حقيقة وجودها في عالم الاقتصاد العالمي التقليدي،</p>
<p> </p>
<p>(4) – و أخيراً التعرف على جوهر &#8221; تجاهد: endeavor &#8221; أمم الجنوب عموماً، و العربية منها خصوصاً، للوفاء بعقيدتي أوبيك و أوابيك عموماً، و فيما يخص العمل البترولي العربي، بما يرسي أصول جديدة للاعتماد المتبادل بشقيه الاقليمي العربي و الدولي.</p>
<p> </p>
<p>لا ريب في أن بداية معرفية طيبة كهذه قد شكلت منطلقاً براغماتياً لخطوة حكيمة – طبٍّية – تنموية عربية باتجاه ترميم تلك السعادة الحزينة المرسومة هنا مؤخراً على جدار قلب العرب جميعاً من المحيط الأطلسي حتى الخليج العربي، و يبقى التقدم باتجاه تفعيل حوارات قياس هذه السعادة و رسوخ خطاها في ضمير المستقبل المنظور، رهن خضوع صناع القرار التنموي العربي المخلصين لمشيئة رب العرش العظيم ، فهو يفعل كما يشاء، على النحو الذي يشاء، و يبقى رزق العرب المرهصين بالتحديات المشار إليها آنفاً، بين يدي الواحد القهار.</p>
<p> </p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الدكتور عدنان مصطفى</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">وزير النفط و الثروة المعدنية الأسبق ( سورية )</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">رئيس الجمعية الفيزيائية العربية</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الباب، محافظة حلب، سورية</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">‏15‏/11‏/2010‏ 11:26:59 م </span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=5118</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فِيْ ظَلامِ المَنْجَمِ البِتْرُوْلِيّ العَرَبِيّْ: أَ ثَمَةَ بَصِيصَ نُوْرٍ؟</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=4927</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=4927#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Sep 2010 05:57:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=4927</guid>
		<description><![CDATA[دَعْكَ إن إستطعتُ، أيها القاريء الكريم، من شوفينية الفكر الديماغوجي العربي السياسي الراهن، و لنطالع معاً ذلك البعد الرئيس &#8221; للجناية التلمودية &#8211; الشمالية &#8221; المقترفة جدلاً بحق الحال العلمي العربي المعاصر، و ذلك إنسجاماً مع أمر الله عزَّ و جلّْ القائل: &#8221; قًلْ إنَمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحَدَةٍ أنٍ تَقُومُوا لَلَّهِ &#8230;&#8221; ( القرآن الكريم، سبأ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/amm2005.jpg" alt="" width="131" height="165" />دَعْكَ إن إستطعتُ، أيها القاريء الكريم، من شوفينية الفكر الديماغوجي العربي السياسي الراهن، و لنطالع معاً ذلك البعد الرئيس &#8221; للجناية التلمودية &#8211; الشمالية &#8221; المقترفة جدلاً بحق الحال العلمي العربي المعاصر، و ذلك إنسجاماً مع أمر الله عزَّ و جلّْ القائل: &#8221; قًلْ إنَمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحَدَةٍ أنٍ تَقُومُوا لَلَّهِ &#8230;&#8221; ( القرآن الكريم، سبأ، 16 ).</p>
<p><span id="more-4927"></span></p>
<p> </p>
<p>و سواء كنت من المؤيدين لنظام صدام حسين السياسي الزائل في بلاد الرفدين أو من المضادين له مثلنا، يمكن لنا بدء هذه المطالعة بتذكر أحد مبررات إمبراطورية الظلام البترولية لاحتلال العراق العظيم منذ مطلع القرن الحادي و العشرين الجاري و حتى اليوم، و التفكر ملياً، دون تعقيد، ببعض أبرز وقائع التدمير الوحشي ( the wild destruction ) لِبُنَىْ مدرسة العلم العربية التي بدأت نهوضها في مشرق الصمود الحضاري العربي. باختصار شديد – حسب التعبير التمنطقي لبعض إعلاميي العرب المتشاطرين عند مقابلاتهم الشحيحة للعلماء العرب الأحرار – يمكن القول جهاراً بأن العقد الأول من الحادي و العشرين الفارط قد شهد معنا – نحن العرب الأحياء – تحقق هذا التدمير، شاهدُ الحال هو قيام قوات الاحتلال الشمالية – التلمودية و شركاتهم الأمنية السوداء، و عصابات أزلامهم من العراقيين الذين جاءوا على ظهور الدبابات الأمريكية – الاسرائيلية، باعتقال و تعذيب و إغتيال و تشريد ما لا يقل عن مئة ألف عالمة و عالم من أخوتنا العلماء العرب الأفذاذ في العراق خصوصاً و الوطن العربي عموماً. و من منظورنا نحن أبناء &#8221; مدرسة العلم العربية &#8221; المستضعفة، و بدون أدنى أي تعقيد يذكر، ما حدث لنا جميعاً، و من ضمننا أخوتنا في العراق هو شأن يحاكي ذلك الذي أصاب عمال منجم النحاس المنهار في سان خوزي في البراري التشيلية، مع فارق في العلة و ليس المعلول. و السبب الذي دعاني لحبك الحالين معاً، هو أن:</p>
<p> </p>
<p>ü &#8211; شركات التعدين متعددة الجنسيات، التي تدير معظم مناجم الثروات المعدنية في عالم الجنوب، كما في البلاد التشيلية، تشكل فروعاً استثمارية إقليمية لامبراطورية الظلام البترولية التي تصنع الحروب بغرض إقامة مصالح أمم الشمال على حساب ثروات و عوائد الجنوب، كما حدث و لم تزل تفعل حتى الآن ما بين شرقي البحر الأبيض المتوسط و غربي باكستان مثلاً. و حيث يتعاظم الجشع، لا تعير الشركات التعدينية هذه بالاً لحماية أرواح و صحة و أمن عمال المناجم ، كما لا يعير العديد من أنظمة الحكم العربية بالاً لوجود أبناء &#8221; سكان مدرسة العلم العربية الأحياء &#8220;. لهذا إنهار &#8221; منجم الذهب العلمي العربي &#8221; على رؤوس الشعب العربي ما بين المحيط الأطلسي و الخليج العربي، مثلما إنهار منجم نحاس &#8221; سان خوزي &#8221; في شمال التشيلي على رؤوس 33 عامل عند الخامس من آب 2010.</p>
<p> </p>
<p>ü &#8211; و بحدوث إنهيار منجم &#8221; سان خوزى &#8220;، إنهارت أسواق المعادن الرئيسة، فأيقظت رؤوس تجارة المعادن الأولية على التهديد الرأسمالي الذي سيحيق بمصالحها الاستثمارية هنا و هناك، لتتوجه &#8221; إنسانيا ّ؟! &#8221; كما إدعت / صدقت، نحو &#8221; إنقاذ 33 عاملاً محتجزاً عند عمق 700 متر تحت الأرض. و قبل أن تشرق شمس الخميس 14 تشرين الأول 2010 ( أي اليوم )، تحقق للانسانية الحقة إنتصار علمها على ظلام استهتار مستغليها، و تم إخراج العامل المحتجز الأخير من منجم &#8221; سان خوزى &#8221; المنهار، في حال لم يأبه صناع القرار التنموي العربي للانهيار المعنوي / المادي الآخذ بناصية أسواق البحث و التطوير العلمية العربية لهذا لم يزل مئات الآلاف من أخوتنا العلماء العرب محتجزين في جوف &#8221; منجم اليأس البترولي العربي &#8221; المنهار!؟.</p>
<p> </p>
<p>ü و بتتبع تفاصيل إنقاذ عمال منجم &#8221; سان خوزى &#8221; النحاسي، تبرز صورة رئيس الجمهورية التشيلية و هو يقود مباشرةً عملية إنقاذ أبناء وطنه المحتجزين في قلب منجم الثروة النحاسية. و عند خروج كل عامل محتجز، تقوم فرقة حكومية بعزف النشيد الوطني التشيلي بحضور معظم صناع القرار التنموي التشيلي الوطني، ومتابعة الاشهار الاعلامي الدولي المحتشد في &#8221; سان خوزى &#8221; لتغطية هذا الحدث التاريخي المجيد. ومن جهة أخرى، لا نجد سوى بضعة من ملوك و رؤساء و أمراء النظام العربي الحاكم يقاربون باستحياء بعض نداءات المجتمع العلمي العربي المسحوق في اعماق الفقر، و لدى شحّ تمويل البحث العلمي العربي، و في ظلام التهميش المسؤول عن نشر فلاحات العلماء العرب العلمية و التقنية التي طالما تلقفتها مؤسسات التطوير الصناعية الشمالية دون عائد يذكر. في حال تقوم كثرة من صناع القرار التنموي العربي بتزيين صدور و جيد المهرجين و المتجردين و السارحين شرقاً و غرباً في قلب هيئات الفن العربي الممسوخ.</p>
<p> </p>
<p>على أي حال، لولا أن العرب يعيشون أمامنا اليوم المراحل المبكرة لأفول عصرهم البترولي و نشهد مع المجتمع التنموي الدولي كله بمنتهى الحسرة بدء إنزلاق خطط نمائهم على منحدر الهبوط من قمة الوفرة البترولية، ما كنا لنجري هذه المحاكاة. فكم جفت أقلامنا و رفعت صحف نداءاتنا في هذا الصدد خلال العقود القريبة الماضية؟. و مع ذلك يبدو أن إلتزامنا / قدرنا بات مرصوداً في قلب إيماننا بعزتنا العربية ليعيننا على إخراج أنفسنا – نحن العلماء العرب – من منجم عزنا الحضاري، الذي نعتقد جازمين بأنه رغم إنهياره لن ينضب كما ينضب البترول العربي، و لله في خلقه شؤون.</p>
<p> </p>
<p><strong><span style="color: #993300;">الدكتور عدنان مصطفى</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #993300;">وزير النفط و الثروة المعدنية الأسبق ( سورية )</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #993300;">رئيس الجمعية الفيزيائية العربية</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=4927</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العُشْبُ، البِتْرُولُ، وَ الضِبَاعُ</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=4723</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=4723#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 10:43:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=4723</guid>
		<description><![CDATA[أثناء متابعتنا برنامجنا الرياضي اليومي، المقتصر على المشي الريفي الهانيء و التفكير العلمي الهاديء معاً، ذكرني &#8221; العشب : grass &#8221; في ريف الباب الذي نتريض فيه كل صباح، &#8221; بطبيعة أشياء &#8221; بقاء و نماء هذا المخلوق المتميز في المملكة النباتية العظيمة. فلقد أكرمه الله، جلت قدرته، بالمرونة اللازمة لتحدي قوى البيئة الطبيعة التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/amm2005.jpg" alt="" width="100" height="155" />أثناء متابعتنا برنامجنا الرياضي اليومي، المقتصر على المشي الريفي الهانيء و التفكير العلمي الهاديء معاً، ذكرني &#8221; العشب : grass &#8221; في ريف الباب الذي نتريض فيه كل صباح، &#8221; بطبيعة أشياء &#8221; بقاء و نماء هذا المخلوق المتميز في المملكة النباتية العظيمة. فلقد أكرمه الله، جلت قدرته، بالمرونة اللازمة لتحدي قوى البيئة الطبيعة التي تحتويه،</p>
<p><span id="more-4723"></span></p>
<p> و بشدة التمسك في المشاركة بتكوين طيب عبق تراب الأوطان، و بالصبر على أنواء التمدن الظاهري للانسان عبر الزمان. فالعشب، كما هو معروف علمياً عبر &#8221; التاريخ الطبيعي للأحياء &#8221; تحت شمس كوكب الأرض اليوم، &#8221; يجسد عنوان القناعة في البقاء: فبعضُ نَدَىْ الليلِ قادرٌ على جعله يسكر و ينام في تراب الريف ( rural ) بانتظار أن يغيثه الله، الرحمن الرحيم، ببعض المطر، الثلج،&#8230;الخ، ليهب من أحلامه و ينتصب فوق سطح الأرض موحداً المبدع الخلاق، يبتسم للشمس و هي تمنحة الطاقة لتحريك آلية التمثيل اليخضوري فيه، لا يابه لقطعان الأغنام و هي تلتهم سريعاً بعض مكوناته، و لايعطي أي بالٍ لعبث الانسان مهما كان. يتعامل براغماتياً مع الرياح: فهو ينحني دون إي إرهاصٍ لها بأشكال مرنة مناسبة، و يحكي – كما العشاق من المخلوقات الخيرة – حكايا الطريق نحو وحدة الوجود. و يجب أن لا ننسي بعد كيف يقوم بتطوير مرابطته ضمن مختلف أرجاء المناطق الحضرية ( urban ) فيتحدى أرجل المارة و دواليب السيارات و يتحمل قذارات المدن التي لا تُحد. و لربما، ربما، يحاكي حاله هذا أبناء مدرسة العلم العربية المستضعفين، و مفكري التنمية الطاقية الحائرين اليوم ( أنظر رأينا بعنوان: يَا عُلَمَاءَ العَرَبِ إِتَحِدُوُا: حَانَ إِيْقَاظُ الهِمَّةِ، www.syria-oil.com، 8-03-2009 ) و هم يواجهون &#8221; عشبياً &#8221; عسف أزلام إمبراطورية الظلام البترولية داخل الوطن العربي و خارجه إضافةً لجور صناع الحروب البترولية المأفونين هنا و هناك. و في هذا الوقت تحديداً، يبدو أنني لم أكن الوحيد الذي يفكر &#8221; بالعشب &#8220;: إذ قامت محطة سي إن إن ( CNN )الأمريكية العتيدة يوم الخميس 16 أيلول 2010 الجاري بنشر نبأ عجيب حول &#8221; قوة العشب &#8221; أبداه أحد أبرز صناع قوانين الغاب الامبريالي البترولي ما بين غزة هاشم و كابول ( أفغانستان ) اليوم، و هو الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس و أعلن فيه: &#8221; ان التقدم الذي يتحقق في هذا البلد ( أي تركيع أفغانستان بترولياً ) هو &#8221; بطيء جداً &#8221; الى حد يشبه مراقبة العشب وهو ينمو (!؟)&#8230;الخ &#8220;. و في موقعٍ آخر، هو &#8221; أي بي سي : ABC &#8220;، أوضح مراقبته العشبية هذه قائلاً: &#8221; خلال وجودنا في أفغانستان حتى اليوم، عاينا تقدم القوات الأميركية والأجنبية ( أي الأطلسية ) على المتمردين ( أي المقاومة الأفغانية المجيدة )، و لكن المعارك بقيت صعبة جداً، ويبدو التقدم بطيئاً جداً أحيانا، كما تضيق رقعة سيطرتنا الميدانية في أفغانستان&#8230;الخ &#8221; ( بترايوس: التقدم في أفغانستان بطيء كمراقبة عشب ينمو &#8221; ، www.arabic.cnn.com &#8220;، الخميس 16 أيلول 2010). و ربما، ربما، أيقظ صمود العشب الأفغاني هذا ذرة من ضمير هذا الدموي الرهيب إن وجد!؟، فاضطر إلى تغطية فشله في تنفيذ السيطرة الامبراطورية البترولية على حقول أفيون السي أي أي ( CIA )، التي يديرها حامد كارزاي و مرتزقته ( أنظر التفصيل في مقال رأينا بعنوان: &#8221; حُرُوبُ المُخَدِرَاتِ البِتْرُولِيَةِ: عِنْدَ ضَلالِ السُبُلِ !؟، موقع أخبار النفط و الغاز السوري، www.syria-oil.com ، 10-05-2009 ) و مناطق الاستكشاف البترولية الجديدة التي يديرها ريتشارد هولبروك ( الموفد الخاص للرئيس الأمريكي في أفغانستان ) ( أنظر التفصيل في رأينا المنشور بعنوان: &#8221; إِمبرَاطُوريَةُ الظَلامِ البِتْرُولِيَةِ: وَهْمٌ أَمْ حَقِيْقَهْ؟،موقع أخبار النفط و الغاز السوري، www.syria-oil.com، 1-08-2010 ) بِعَزْوِ تعثر مهمته اليوم للمهووس الأمريكي التلمودي توم جونز الذي أضحك العالم الحر أجمع على محاولته حرق نسخ من المصحف الشريف في ذكرى 11 أيلول عام 2001 إياها، حيث يتجاهل الأخير و من وراءه أن من أنزل الفرقان هو الحافظ له من كل عبث. المشكل في العشب الوطني- العربي و غيره أن طغما من الذئاب البترولية تتراكض ضارية الان، ما بين المحيط الأطلسي و الخليج العربي، تمَّ أطلاقها مؤخراً لترويع الشعب العربي و أرهاص بقائه و خنق مقاومته الوطنية، و لقتل مقومات نمائه، ناهيك عن وجود شبكة مترامية الأبعاد للضباع المتوحشة النائمة ( حسب التعبير التجسسي الشمالي ) هي مرصودة الآن لتسوية فشل ثنائي الارهاب الامبراطوري البترولي: الرئيس الأمريكي السابق جورج والكر بوش المهزوم و رئيس وزراء بريطانيا الأسبق المأزوم، في تنفيذ السيطرة الشاملة – الكاملة على مصادر بلاد الرافدين البترولية. و من بين ابرز شواهد هذا المقام الارهابي السائد في المشرق العربي اليوم، نتبين على سبيل المثال لا الحصر:</p>
<p> </p>
<p>(1) دور من تم إيقاظه من ضباع التطرف الطائفي – العنصري العراقية التي تساوم على حصصها البترولية مقابل السماح بتشكيل الحكومة العراقية منذ ما لايقل عن ستة شهور حتى اليوم،<br />
(2) تحرك زمرة أبناء آوى (!؟) التلمودية المهيمنة على السلطة الفلسطينية و الآخذة اليوم بناصية حسم الصراع العربي – الصهيوني، تحت عباءة اليمين العربي الهابطة، لصالح إرضاء أوروبا ببترول شواطيء شرقي البحر الأبيض المتوسط، و(3) زحف حلفاء إسرائيل في قلب لبنان، ذلك المتجلي اليوم في تعاظم فجور الواجهة اللبنانية – الصهيونية ( و هي التي تضم عناصر مرتزقة في العديد من التنظيمات السياسية اللبنانية ) و دعوتها لتوجيه السلاح نحو صدور المقاومين الحرار من جهة، و إنفلات عهر القوات الميلشيا اللبنانية – الاسرائيلية ( و هي التي تضم بشكل متسارع عناصر مأجورة لصالح الرأسمالية الأوروبية – الاسرائيلية )،<br />
و السؤال الذي يثار الآن، هل نحلم اليوم برؤية &#8221; عشبنا الوطني – العربي &#8221; المرابط في بلاد الشام و الرافدين، بمفاجأة الجميع، الأصدقاء قبل الأعداء، و يطرح مجدداً نموذجاً مقاوماً يضارع ذلك الذي يقوم بابتكاره و تطويره &#8221; عشب أفغانستان النضر المقاوم &#8220;، بل ذلك الذي كسر الشوكة الأطلسية مؤخراً و ردها في أعناق مصوبيها في بؤرة الظلام البترولية إياها؟، و بذلك يتمكن هذا العشب العربي، المرابط عند الثغور العربية الصامدة الأخيرة، أن يكرم شعبنا العربي مهيض الجناح بتحقيق نصر مؤزرٍ جديد؟، يجعل من أعداء الحق العربي هباءاً منثوراً.</p>
<p> </p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الدكتور عدنان مصطفى<br />
وزير النفط و الثروة المعدنية الأسبق ( سورية )<br />
رئيس الجمعية الفيزيائية العربية<br />
profamustafa@myway.com9/25/2010 7:56:00 PM</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">تقدمة: إلى إبنتي الأستاذة هند مصطفى</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=4723</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صَفْحَةُ البِتْرُولِ الدَمَويَّةِ:نَحْوَ طَيِّهَاْ أَوْ تَمْزِيْقِهَاْ؟</title>
		<link>http://www.syria-oil.com/?p=4620</link>
		<comments>http://www.syria-oil.com/?p=4620#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Aug 2010 07:18:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.syria-oil.com/?p=4620</guid>
		<description><![CDATA[عند مطلع صباح الأربعاء من شهر آب 2010، إنطلق صوت الرئيس الأمريكي الدكتور باراك أوباما مخاطباً الشعب الأمريكي، ليعلن على رؤوس أشهاد الملأ الأمريكي و الدولي أن &#8221; :المهمة القتالية الامريكية في العراق انتهت (!؟) &#8220;. و لَمْ تَخْفَ أمامنا تلك المرارة الكبرى التي سادت روح هذا الخطاب، حيث كان أحد أبرز شواهدها قول الرئيس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" style="float: left;" src="http://www.syria-oil.com/wp-content/uploads/image/amm2005.jpg" alt="" width="113" height="178" />عند مطلع صباح الأربعاء من شهر آب 2010، إنطلق صوت الرئيس الأمريكي الدكتور باراك أوباما مخاطباً الشعب الأمريكي، ليعلن على رؤوس أشهاد الملأ الأمريكي و الدولي أن &#8221; :المهمة القتالية الامريكية في العراق انتهت (!؟) &#8220;. و لَمْ تَخْفَ أمامنا تلك المرارة الكبرى التي سادت روح هذا الخطاب، حيث كان أحد أبرز شواهدها قول الرئيس الأمريكي أوباما: &#8221;</p>
<p><span id="more-4620"></span></p>
<p> و نحن نواجه تحديات اعادة بناء اقتصادنا واعادة ملايين الامريكيين الذين فقدوا وظائفهم الى العمل، قمنا الآن بسحب مئة الف جندي امريكي من العراق، و اغلقنا مئات القواعد العسكرية، او قمنا بتسليمها الى العراقيين، كما قمنا بنقل ملايين المعدات من العراق&#8230;و ذلك بعد أن دفعنا &#8221; ثمنا باهظا &#8221; في النزاع الدائر هناك: فثمة ما لا يقل عن أربعة آلاف جندي أمريكي قتيل منذ غزو بلاد الرافدين في آذار 2003 و حتى اليوم(!؟ (&#8220;. كما كشف الرئيس أوباما عن إعتزازه بما تفعله حكومته قائلاً بأن: &#8221; هذا الانسحاب يشكل وفاءاً للوعد الذي قطعتَهُ للشعب الامريكي عندما كنت لا ازال مرشحا لهذا المنصب ( الرئاسي )&#8230;فقد حان الوقت كي نطوي الصفحة: Now, it is time to turn the page &#8220;.</p>
<p> </p>
<p>و على الطرف المقابل، أي في إطار كيان حقل &#8221; الاستقطاب: polarization &#8221; النـاظم للفكـر السياسي الشمالي اليوم، يبـرز فجأةً عند ظهر يوم الأربعـاء ذاته ( 22 آب 2010 ) صوت أحد أزلام &#8221; الحكومة السرية العالمية / إمبراطورية الظلام البترولية&#8221;، أي مجرم الحرب المسعور و السفاح التلمودي المدحور: طوني بلير ( رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ) مبرراً من جديد مشاركته للرئيس الأمريكي المهزوم جورج والكر بوش في قيادة عمليات غزو و احتلال العراق و صنع مذابحها الهولاكية السوداء ( يمكن الاستزادة حول تفاصيل هذه الأعمال، المشينة بحق التمدن العالمي كله، من خلال قراءة نصِّ المقابلة الصحافية &#8221; لمجرم الحرب البترولي طوني بلير &#8221; مع كبير محرري صحيفة الغارديان البريطانية، مارتن كيتيل، و المنشورة صباح يوم الأربعاء 1 أيلول 2010 بعنوان: &#8221; World exclusive Tony Blair interview &#8221; ). و المثير للخجل الانساني، كما يقول معظم صحافيو الشمال الأحرار، أن طوني بلير ( و هو يُوَقِتُ توقيع نُسَخَ مذكراته الشخصية مع إنتهاء خطاب الرئيس أوباما المشار إليه أعلاه ) لم ينفك البتة عن: &#8221; التأكيد على ضرورة قيام قوات تحالف الشمال الامبراطورية باحتلال العراق لصالح إقامة بناء و تفعيل &#8221; الديموقراطية التلمودية &#8211; البترولية في العراق &#8221; من جهة، و &#8221; مظهراً، و دون أن يرف له جفن، أسفه على موت ما لا يقل عن مليون إنسان بريء ما بين غزة هاشم و لبنان و العراق و أفغانستان &#8220;. فباعتقاد بلير التلمودي هذا، &#8221; لا بد من دماء وطنية تقدم على مذبح هذه الديموقراطية (!؟) من جهة أخرى. و حول هذا الفكر الماكيافيللي / الهوبزي / البليريّْ المارق، لـم أجـد بين الآراء الاعلامية الشمالية الشجاعة، المنشورة حتى اليوم، أبلغ و أبسط من رأيٍ كاريكاتوريٍ عبقريٍ عنوانه: &#8221; Ben Jennings On Tony Blair&#8217;s A Journey and Iraq&#8221;، قام برسمه الفنان البريطاني بن جينينغز لصحيفة الغارديان البريطانية لينشر في صباح الخميس 2 أيلول 2010. فلقد ميز هذا الفنان الكبير جوهر تعبير الرئيس أوباما &#8221; قلب الصفحة &#8220;، المشار إليه بدايةً، و ذلك من خلال الحثِّ على &#8221; إخفاء قباحات أعمال طوني بلير المنشورة في مذكراته الأخيرة &#8220;.</p>
<p> </p>
<p>و في ما بين القطب السالب / المسالم القارّْ لدى المقام الحقيقي للرئيس المرهص أوباما، و القطب الموجب / المتوحش المتكشف عبر تصرفات مجرم الحرب التلمودي بلير الأخيرة، يسود إبتهاج كبير لدى قيادة &#8221; الحكومة / الامبراطورية السرية العالمية &#8220;، ليس مَرَدَّهُ فَلاحُ مبادرات (!؟) أوباما – بلير اليوم، بل هو قائمٌ حقاً في &#8221; طبيعة أشياء &#8221; إذعان الاستثمارات البترولية العربية و تلبيتها الأمر الامبراطوري القاضي: &#8221; بحمل أعباء تمويل و تحريك مختلف آليات إستكشاف و تطوير و إنتاج مكامن البترول العربية الرئيسة لصالح تعظيم إمداد خطط نماء أمم الشمال دون حساب (!!!)، و ذلك بدءاً من أعلى أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية و أدناها، و إنتهاءاً بكردستان العراق السليب &#8220;. ثمة سؤال وطني –عربي قد يثار الآن : &#8221; إلى متى سوف يستمر قبولنا لهذا المقت الظلامي الدموي الرهيب؟ &#8220;. أعتقدُ جازماً بأن الجواب كامن فعلاً في كتاب &#8221; رحلة: Journey &#8220;، بل في مذكرات مجرم الحرب طوني بلير، حيث أقرَّ الأخير بعظمة لسانه أنه: &#8221; لم يؤخذ في الحسبان دور / كابوس المقاومة العربية في بلاد الرافدين أو إيران في العراق أثناء التخطيط لغزوه، حيث لم يتوقف سفك الدماء بعد هزيمة نظام صدام حسين&#8230;الخ &#8220;. و لا أحسب أن جواباً عربياً جاداً آخر، كالذي ربانا عليه أجدادنا و آباؤنا منذ الصغر و حتى اليوم، لن يكون إلا بصيغة &#8221; كابوسٍ آخر جديدٍ &#8221; ( حسب تعبير المجرم طوني بلير )، و حينها سيفوق إرهاص هذا الكابوس الصعب، المنظور قريباً بعون الله، كل توقعات المحتلين الشماليين و أزلامهم بخاصة في العراق الحزين.</p>
<p> </p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الدكتور عدنان مصطفى<br />
وزير النفط و الثروة المعدنية الأسبق ( سورية)<br />
رئيس الجمعية الفيزيائية العربية<br />
profamustafa@myway.com<br />
الباب، محافظة حلب، سورية<br />
‏02‏/09‏/2010‏ 12:53:15 م</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.syria-oil.com/?feed=rss2&#038;p=4620</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>