اتفاق “مبدئي” أوربي يحظر الاستثمارات الأوروبية “الجديدة” بنفط سورية
توصلت حكومات الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مبدئي الثلاثاء يمنع الشركات الأوروبية من القيام باستثمارات جديدة في مجالات التنقيب عن النفط وإنتاجه وتكريره. ونقلت رويترز عن دبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي القول إنه إلى حين الموافقة النهائية فإن أحدث جولة من العقوبات الاقتصادية الأوروبية على سورية قد يبدأ نفادها الأسبوع القادم.

رفضت شركة شل الانجليزية الهولندية وقف أنشطتها في سورية رغم الضغوط التي تمارسها العديد من الجهات وبينها البرلمان الهولندي.وقال ديك بنسخوب مدير شل في هولندا: إن الشركة لن تنسحب إلا في حالة فرض «حظر نفطي دولي» على سورية، حسب وصفه.
قال مدير المؤسسة العامة للنفط علي عباس إن الثقة في مشاريع النفط لم تتضرر واستثماراتنا آمنة وإنتاجنا مستمر ومستقر وعلاقاتنا مع الشركات الأجنبية جيدة، مبينا أن العقوبات الأوروبية المرتقبة على قطاع الطاقة ستؤدي إلى وقف شحن أو تسليم منتجات نفطية من الموانئ السورية، وشركات النفط الأوروبية لن تهجر مشاريعها داخل البلاد.
أعلنت شركة غلف ساندز البريطانية أنها ستستمر في عملياتها الناجحة للتنقيب عن النفط في سورية رغم تهديد دول الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات نفطية على سورية بحسب ما نقل موقع داو جونز نيوز واير.

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم /84/ القاضي بإحداث صندوق لأغراض التنمية الاجتماعية في محافظة دير الزور أو لتنمية صناعة النفط والغاز يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري ويسمى صندوق دير الزور للتنمية.






