بعد اندماج بتروكندا وصنكور … توقعات بازدياد صفقات الاستحواذ في صناعة النفط والغاز
يبدو أن الشركات العملاقة في صناعة النفط استمرت تتبنى فلسفة تقوم على اصطياد وشراء الشركات الأصغر حجماً في الساحة خاصة في أوقات المصاعب والأزمات، تماماً كما حدث في آخر مرة تراجعت فيها أسعار النفط في أواخر حقبة التسعينات.
عاودت أسعار الخام الأميركي الخميس ارتفاعها فوق 52 دولارا. كما انتعشت أسواق الأسهم الأميركية مدفوعة بآمال في تحسن اقتصاد الولايات المتحدة وتخلصه من حالة الركود, وتوصلت قمة العشرين بلندن إلى قرارات تسعى إلى إعادة التوازن إلى النظام المالي والاقتصاد الدوليين.

قدر رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة السعر العادل لبرميل للنفط بما بين 70 إلى 75 دولارا, بينما تظل الأسعار متذبذبة رغم الانتعاش الذي طرأ عليها في الآونة الأخيرة.
عبرت وكالة الطاقة الدولية عن مخاوفها من احتمال هبوط مخزونات النفط لدى الدول الصناعية الكبرى جراء الإجراءات التي قامت بها منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
ارتفعت أسعار النفط العالمية لتحوم حول سعر 54 دولارا للبرميل مواصلة صعودها للأسبوع الخامس على التوالي بفعل توقعات بأن تؤدي جهود وزارة الخزانة الأميركية إلى استقرار النظام المالي العالمي.
قفزت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي أكثر من أربعة دولارات امس لتتجاوز 52 دولاراً للبرميل بعد تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأمريكي لضخ تريليون دولار إضافية في الاقتصاد الأميركي.
سجلت أسعار النفط العالمية تراجعا ملحوظا قبل يوم من اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في العاصمة النمساوية، وسط توقعات بتراجع مخزونات النفط لدى الدول المتقدمة في حال التزام المنظمة بمعدلات تخفيض الإنتاج المتفق عليها.






