سورية تعتزم بناء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء خلال عام 2020 والتصريحات السابقة تشير إلى قوة العزيمة
يبدو أن الورقة الرابحة في إنشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية عبر إقامة محطات الطاقة النووية السلمية بدأت تلوح بيدها للحكومة كحل مستقبلي لتخطي العجز المحتمل الوقوع في تأمين الطلب على الطاقة الكهربائية كبديل عن المشاريع الاستثمارية التي ستتأسس على مبدأ التشاركية خلال سنوات مقبلة غير محددة من جهة، ومن جهة أخرى لتخطي الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية في سورية وتلبية حاجات المواطنين من الكهرباء التي تنمو بشكل مطرد لتتجاوز معدل الثلث بين عامي 2010- 2015.
أنهت المؤسسة العامة لنقل وتوليد الطاقة الكهربائية تنفيذ محطة لتحويل للطاقة الكهربائية ذات توتر عالي 230/66 كيلو فولط في منطقة سلحب /الغاب/ بحماة بكلفة 320 مليون ليرة منها 230 مليون ليرة للأعمال المدنية والتجهيزات الكهربائية وذلك لدعم الشبكة الكهربائية في منطقة الغاب وتغذية المشروعات الصناعية المستقبلية بالمنطقة.
أكد مدير عام مؤسسة توليد الطاقة الكهربائية هشام ماشفخ أن الوزارة تستعد لوضع خط الربط الكهربائي مع العراق في الخدمة بداية الشهر القادم ، الأمر الذي سيؤدي إلى انتهاء ربط المنظومة الكهربائية في منطقة الجنوب الشرقي للبحر المتوسط.
يزداد الاحتياج الكهربائي يوماً بعد آخر نتيجة نمو الطلب بشكل كبير بما يزيد على 7٪ سنوياً نتيجة الحركة الاقتصادية والسياحية والعمرانية، وهذا يشكل تحدياً حكومياً وليس تحدياً لوزارة الكهرباء بمفردها لأن الكهرباء أصبحت تدخل بتفاصيل حياة الناس اليومية من الشرب إلى الصناعة الثقيلة.
قالت وزارة الكهرباء العراقية إن العراق دعا شركات أجنبية لبناء ثلاث محطات كهرباء بهدف تعزيز قدرة الشبكة الوطنية بمعدل1250 ميغاوات إضافية.وإن محطة بقدرة 500 ميغاوات ستبنى في كل من محافظتي البصرة والنجف، وإن محطة بقدرة 250 ميغاوات ستبنى في محافظة الأنبار بغرب البلاد.






