صناعة النفط في العالم تسعى للتكيف مع مشهد متغير
يثير تواصل ارتفاع سعر برميل النفط صوب 70 دولارا في الشهور القليلة الماضية جدلا حول ما إذا كانت الأسعار تنسجم فعلا مع العوامل الأساسية أم أن تراجع السوق قد بلغ مداه و حان الوقت لعودة الاستثمارات.
[HTML][/HTML]
يثير تواصل ارتفاع سعر برميل النفط صوب 70 دولارا في الشهور القليلة الماضية جدلا حول ما إذا كانت الأسعار تنسجم فعلا مع العوامل الأساسية أم أن تراجع السوق قد بلغ مداه و حان الوقت لعودة الاستثمارات.
اختتمت أمس 3/6/2009 فعاليات المرحلة الأولى من جدول أعمال “مؤتمر شركات النفط الوطنية والدولية” للعام الثالث على التوالي والمقام في أبوظبي والتي تتعلق بمرحلة الاستكشاف والتنقيب عن البترول والغاز والمرحلة الثانية تنتهي اليوم وتتحدث عن التكرير، حيث يهدف المؤتمر إلى تقرير مستقبل صناعة النفط في المنطقة والعالم .
قالت وكالة الطاقة الدولية امس إن الطلب العالمي على النفط سيسجل أكبر تراجع سنوي منذ عام 1981 في حين يجاهد الاقتصاد للانتعاش . واضافت الوكالة التي تقدم النصح لثمان وعشرين دولة متقدمة في تقريرها الشهري إن الطلب سينخفض بمقدار 56 .2 مليون برميل يوميا في عام 2009 .
نعم انه العام الذهبي لانتاج وتصدير النفط في سوريا ، فبعد سنوات من القيل والقال عن اقتراب نفاذ المخزون الاستراتيجي للنفط في سوريا ، وبعد عشرات المقالات التي بالغت في عجز الميزان النفطي في البلاد خلال السنوات الاخيرة ، أطل العام 2008 ببشائر كثيرة على قطاع النفط في البلاد ، في مختلف المجالات
ما السعر العادل للنفط الذي يفيد المنتجين ولا يضر بالمستهلكين؟ سؤال كبير ازداد حدة وإلحاحا مؤخرا مع تفاقم الأزمة المالية العالمية وتراجع الطلب العالمي على الذهب الأسود بفعل التباطؤ الاقتصادي العالمي الملحوظ في الدول الصناعية الكبرى كثيرة الاستهلاك للنفط والدول الصاعدة الأخرى مثل الصين التي دعم طلبها المتزايد في السنوات الأخيرة أسعار النفط وأدى إلى ارتفاعها قرب 150 دولار في يوليو (تموز) من العام الماضي 2008.
تشهد تحركات عقود النفط الآجلة تحركاً عرضياً خلال الفترة الأخيرة، وتحديداً منذ الثامن عشر من شهر نوفمبر العام الماضي، وحتى وقتنا الراهن، حيث تنحصر تحركات عقود النفط بين مستوى دعم يبلغ 40.89 دولار ومستوى مقاومة يبلغ 60 دولاراً للبرميل.
تجربة انتاج الغاز الحيوي من المخلفات الحيوانية التي ينفذها المركز الوطني لبحوث الطاقة في ريف السويداء بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد في قرى رضيمة اللواء والصورة الكبيرة وذكير والصورة الصغيرة إحدى التجارب الرائدة والواعدة في مجال البحث عن بدائل طبيعية متجددة للطاقة رخيصة وصديقة للبيئة وفي مجال معالجة المخلفات العضوية الحيوانية والبشرية والنباتية عن طريق تحويلها الى مواد مفيدة للانسان والبيئة .
بدأ منذ أوائل السبعينات، أي منذ ان بدأت دول منظمة «أوبك» تلعب دوراً أساسياً في تسويق النفط وتسعيره، نقاش واسع يدور حول «سعر عادل» للنفط الخام. وملفت ان أسعار النفط قفزت منذ تلك الفترة من 10 دولارات إلى 147 دولاراً في تغيرات كبيرة وسريعة، وهي تتراوح الآن ما بين 35 و50 دولاراً، متأثرة بالأزمة الاقتصادية العالمية وانخفاض الطلب وارتفاع المخزون التجاري.
بات الاهتمام بمحطات الوقود ومراكز خدمات السيارات واحداث محطات ومراكز جديدة مطلباً مهماً وملحاً لما تؤديه من خدمات واسعة لمستخدمي السيارات والآليات المختلفة ومساهمتها في تقديم خدمات ملحقة تساعد السائقين على التأكد من جاهزية مركباتهم.
وقد لحظت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية محروقات أهمية وجود محطات وقود حديثة في سورية متوزعة جغرافياً على كافة المناطق حيث أعلنت عن رغبتها باستدراج عروض وطلبات لإنشاء محطات وقود حديثة على أن لايقل عدد المحطات عن 25 محطة للشركة الواحدة وذلك بعد أن وافقت لجنة الخدمات في رئاسة مجلس الوزراء على السماح بإنشاء محطات الوقود للأفراد واستمرار الحوار مع شركات تقدمت بإنشاء عدد من المحطات في المدن السورية بعد أن توقف منح مثل هذه التراخيص منذ العام 2004.