النفط يفقد بوصلته ويتقلب دون اتجاه واضح
تقلبت اسعار النفط خلال الاسبوع الماضي من/23-30 /8/2009 في نطاق بين 70 دولارا الى 75 دولارا للبرميل دون اتجاه واضح على المدى الطويل. واختتمت العقود الاجلة للنفط الأسبوع بتعاملات متقلبة مع تقييم المتعاملين بيانات اقتصادية متباينة.
الفوسفات السوري أحد أبرز الثروات المعدنية والاستخراجية التي تحقق إيرادات مالية كبيرة ترفد الاقتصاد الوطني وتدعم الخزينة بالقطع الأجنبي من خلال تصديره الخام و المغسول واستثمار الباقي محلياً إذ يدخل في صناعة المنظفات كعنصر مساعد على تخفيف عسر الماء إضافة إلى أنه المادة الأساسية في صناعة الأسمدة.
تحتل الشركة السورية للنفط مركزاً مهماً بين المراكز الاقتصادية في سورية سواء من الناحية المادية إذ أن وارداتها تشكل أكثر من 50 بالمئة من الدخل القومي أو من الناحية الاجتماعية إذ تستقطب حوالي 16000 عامل موزعين على مديرياتها وفق هيكلها الإداري.
أكد المدير التنفيذي لشركة «بي بي» النفطية العالمية طوني هايوارد: «أن مركز ثقل أسواق الطاقة العالمية مال بشدة ميلاً لا رجعة فيه نحو دول العالم الناشئة وبالأخص الصين». وأضاف: تبعت أسواقُ الطاقة العالمية عموماً نمط التغير الحاد ذاته للاقتصاد العالمي في 2008، وسط مناخ يشوبه اضطرابٌ فارتفعت أسعار الطاقة قياسياً مع ازدهار النمو الاقتصادي في النصف الأول من السنة ثم انهارت مع التراجع المفاجئ للاقتصاد العالمي ودخوله طورَ ركود عقب الأزمة المالية.
كانت إليكسي ميللر نائبة الرئيس التنفيذي لشركة جاز بروم قد تنبأت في أوائل يونيو من العام الماضي بأن أسعار النفط سوف تستمر في الارتفاع حتى تصل إلى 250 دولاراً للبرميل، ثم بعد شهر واحد فقط بلغت الأسعار ذروتها في مستوى 147 دولاراً للبرميل. ولكنها سرعان ما تراجعت إلى ما دون 40 دولاراً في بداية الأمر. لذا فإن السؤال يتمحور الآن في عما إذا كانت فترة الاثني عشر شهراً الماضية أصبحت تشكل منصة لانطلاقة جديدة للأسعار بدعم من ممارسات المضاربين؟.
نفذت الشركة السورية للغاز خططها السنوية الإنتاجية والاستثمارية بنسب عالية خلال الربع الأول من العام الجاري واستمرت الشركة بالعمل في مشروعين من المشاريع الوطنية المهمة في الخطة الخمسية العاشرة هما مشروع خط الغاز العربي المرحلة الثالثة ومشروع معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى إلى جانب المباشرة بمشروع معمل غاز شمال المنطقة الوسطى.
حذر تقرير أعدته مؤخراً شركة البترول البريطانية BP من أن احتياطي العالم من النفط قد ينفذ في غضون خمسين عاما ً تقريباً من الآن. وكشف التقرير عن أن العالم يمتلك الآن احتياطي نفط يكفيه لمدة 42 عام قادمة وفقاً لمعدلات الإنتاج الحالية.
نعم إنه العام الذهبي لإنتاج وتصدير النفط في سوريا، فبعد سنوات من الأخذ والرد عن اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للنفط في سوريا، وبعيد التراجع الشديد في الإنتاج خلال السنوات القليلة الماضية، أطل العام 2008 ببشائر كثيرة على قطاع النفط في سوريا، سجلت نقاطاً إيجابية في العديد من المجالات، مع تفاوت أهميتها، من عودة مسيرة الارتفاع لأرقام الإنتاج، إلى الزيادة الكبيرة في كمية الصادرات، إلى طفرة القيم ومن ثم إلى المخازين الاستراتيجية.






