سورية تمتلك 3% من أسهمها … ابيكورب تسعى لتوظيف قيم استثماراتها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمشاريع تنقيب
أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب) التي تصنف كمصرف تنمية متعدد الأطراف تعود ملكيته للدول العشر الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، عن بلوغها مرحلة متقدمة من مباحثات تستهدف الوصول لاستثمارات رئيسية، وإعادة توظيف قيم أصولها في مشاريع نفط وغاز جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تماشياً مع خطتها الخمسية الهادفة إلى استمرار التوسع في تنويع محفظتها الاستثمارية. هذا وتملك الحكومة السورية 3% من أسهم شركة ابيكورب.
توافدت حشود من الناس على المؤتمر العام الذي انعقد في كانونسبرغ يحمل كل منهم قصصا عن مياه الآبار صفراء اللون كريهة الرائحة، والماشية المشوهة، والأسماك المسممة والتهابات الجلد.
قالت دراسة أعدها اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة العربية أن سورية تسعى إلى تحويل استهلاكها من مصادر الطاقة من النفط إلى الغاز الطبيعي, وتتطلع للاستفادة من موقعها الجغرافي كممر رئيسي للنقل بالعبور للغاز المصري والعراقي والإيراني, بحيث تستطيع أن تؤمن احتياجاتها من الغاز الطبيعي بالإضافة إلى توفير عائدات إضافية من رسوم العبور بالترانزيت .
يتحدث المعنيون عن سياسات طويلة المدى في التعامل مع مستويات مرتفعة لأسعار النفط خاصة والمواد الأولية بشكل عام تتمثل بتشجيع قيام مؤسسات خاصة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية ورسم سياسة صناعية تمكن من خلق القيم المضافة لتحل محل النفط الناضب.
شهد قطاع الغاز في سورية تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة إذ تم تحقيق بعض الاكتشافات التي تزيد الاحتياطيات المؤكدة حالياً والإنتاج مستقبلاً إضافة إلى افتتاح عدد من المشروعات الغازية الهامة التي غيرت المعادلة الغازية في سورية والإعلان أن إنتاج سورية من الغاز تجاوز 25 مليون متر مكعب يومياً.
تسعى وزارة النفط هذا العام لمتابعة خططها في تطوير العمل الاستكشافي من خلال عرض ثماني بلوكات جديدة تغطي حوالي 40 بالمئة من مساحة سورية للاستثمار إضافة إلى عروض لتطوير سبعة حقول قديمة لزيادة مردوديتها الإنتاجية وتحقيق معدلات أفضل والعمل على تطوير الاحتياطي الغازي المكتشف واستثماره بأسرع وقت من خلال إنشاء عدد من المعامل اللازمة لذلك.
يعد قطاع النفط والغاز والثروة المعدنية في سورية من أهم القطاعات التي تحقق عائداً اقتصادياً كبيراً وترفد خزينة الدولة بالقطع الأجنبي من خلال تصدير النفط الخام والفوسفات إضافة إلى أن الغاز كان نجم العام 2009 بامتياز إذ تم تحقيق بعض الاكتشافات التي تزيد الاحتياطيات حالياً والإنتاج مستقبلاً إضافة إلى افتتاح عدد من المشروعات الغازية الهامة التي غيرت المعادلة الغازية في سورية والإعلان أن إنتاج سورية من الغاز وصل إلى 25 مليون متر مكعب يومياً.






