مع تواصل الاستهداف الإرهابي لقطاع النفط.. خطط إسعافية واستراتيجية لإعادة الإنتاج لمعدلاته

تعمل وزارة النفط والثروة المعدنية حاليا على اعداد خطط إسعافية متوسطة وبعيدة المدى لإعادة تأهيل ما تم تخريبه والعودة بالإنتاج تدريجيا إلى المعدلاتالطبيعية وفق الخطة الاستراتيجية في ظل الاستهداف الإرهابي المتواصل لقطاع النفط والغاز في سورية والحصار الاقتصادي المفروض عليها.
نبأت تقارير حديثة أن تسجل الخارطة الطاقوية تغيرات دراماتيكية خلال السبع سنوات القادمة في ظل التقدم التقني الذي يمر به قطاع الطاقة وخاصة فيما يتعلق بمجالي النفط والغاز، اللذان يشكلان محورا مصادر الطاقة في العالم واللاعبان الرئيسان في مسارات أسعار السلع الرئيسة.
ستواجه كافة دول الخليج العربي عاجلا او اجلا، مشكلة نضوب ثروات باطن الارض، والحاجة الى اسلوب استراتيجي لحلها. ومع ذلك ان اجراءات الحكومات ابان "الربيع العربي"، تدل على ان مهمات الصمود القصيرة المدى تتفوق على خطط الاصلاحات الجذرية الطويلة الامد.
غيرت توقعات كثيرة تتعلق بأسواق النفط والغاز خلال 2013 عما كانت عليه نهاية العام الماضي، وبدأ بعض المؤسسات والمصارف نشر توقعات لعام 2014. وكان من أهم التغيرات تعديل إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها في ما يتعلق بإنتاج النفط في الولايات المتحدة وأسعار النفط عموماً،
عتبر الباحث الاقتصادي رياض تقي الدين أنّه في ظلّ الأزمة الحالية والحظر الجاري على سورية لاستيراد المشتقات النفطية، هناك نقص شديد في توافر مادة المازوت والفيول والغاز الطبيعي داخلياً،
شف تقرير اقتصادي أن العجز التراكمي لموارد القطاع النفطي عن سداد أعبائه بالقطع الأجنبي لغاية نهاية شهر تموز الماضي بلغ نحو 1.506 مليار دولار.
يعتقد متخصصون أنه لا بديل حقيقيا عن مضيق هرمز لنقل النفط الخليجي والعراقي نحو الخارج في حال لجأت إيران لإغلاقه، بيد أنبعضهم أكد أن أقساط التأمين على النقل البحري ربما تكون بدأت في الارتفاع تناسبا مع حجم المخاطر التي تتهدد عمليات الشحن
اكتشاف حقول الغاز شرق المتوسط خلق أجواء من المخاطر والآمال بالنسبة لدول المنطقة المعروفة بحوض "الليفانت" أو بلاد الشام، خاصة أن الطبيعة السياسية والاقتصادية للخلافات القائمة والمتوقعة قد تجعل تدخل دول أخرى من المنطقة أو خارجها أمرا ممكنا.
الغاز يجتذب المزيد من الاهتمام






