تصدير الفوسفات خاماً.. يعيدنا إلى زمن النفط الخام..
بدأ استثمار الفوسفات في سورية منذ العام 1970، وكانت كميات الإنتاج بسيطة والاحتياطي محدوداً، حيث لم يتعدَّ حتى العام 1997 نحو 576 مليون طن، ليتضاعفا بعد 1998 مع ازدياد أعمال التنقيب والاستكشاف والمسوح الجيولوجية المستمرَّة. واليوم، يبلغ احتياطي سورية من الفوسفات وفق أرقام الشركة العامة للفوسفات والمناجم، 1.8 مليار طن خام، في حين تشير إحصاءات مسؤولة إلى أنَّ احتياطي الفوسفات في سورية يبلغ 2.1 مليار طن، إضافة إلى احتياطي من نوع أقل جودة يبلغ حجمه 500 مليون طن.
الفوسفات السوري أحد أبرز الثروات المعدنية والاستخراجية التي تحقق إيرادات مالية كبيرة ترفد الاقتصاد الوطني وتدعم الخزينة بالقطع الأجنبي من خلال تصديره الخام و المغسول واستثمار الباقي محلياً إذ يدخل في صناعة المنظفات كعنصر مساعد على تخفيف عسر الماء إضافة إلى أنه المادة الأساسية في صناعة الأسمدة.
توصلت الدراسات والاستكشافات التي تقوم بها المؤسسة العامة للجيولوجيا الى وجود ثروات معدنية قد تغير معادلة الطاقة في سورية.
توقع وزارة النفط والثروة المعدنية غدا الخميس مذكرة تفاهم مع وزارة الأسمدة الهندية تتعلق بتطوير التعاون الثنائي واجراء دراسة جدوى اقتصادية لتطوير قطاع الفوسفات السوري وتحسين كمياته الانتاجية.
تعد الشركة العامة للفوسفات والمناجم من الشركات الاقتصادية الهامة في سورية لما تحققه من إيرادات مالية كبيرة ترفد الاقتصاد الوطني وتدعم الخزينة بالقطع الأجنبي من خلال تصدير الفوسفات الخام والمغسول واستثمار الباقي محلياً.
اكد المهندس فرحان المحسن المدير العام لشركة الفوسفات أن حجم الصادرات السورية من الفوسفات انخفض بنسبة 40٪ خلال الاشهر الثلاثة الماضية مشيراً الى ان الامور تتجه نحو التحسن الان كاشفاً عن وجود باخرتين تنتظران الدخول لمرفأ طرطوس لهذه الغاية حمولتهما 18500 طن.






