اَلْبِتْرُوْلُ الْعَرَبِيُّ وَ الاسْتِقْطَابُ الْحَضَارِيُ العَالمَِيُّ
على رأس أسباب المبررات الحضارية- الإنسانية لجدوى قيام منظمة الأقطار المصدرة للبترول ( أوبيك ) و منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول ( أوابيك ) يتجسد حق أمم الجنوب النامية في وقف خسف أسعار نفوطها، حيث كان وقتئذ في حدود بضعة سنتات، و في التحكم في آليات هدرها حرقاً ( حيث كان و لم يزل وقوداً لآليات الجنس البشري )،
في لقاء ضم تنوعاً من الأصدقاء، المهمومين بتردي الوجود العربي الراهن عند أعتاب ” قمة الدوحة العربية – 2009 ” المقبلة قريباً، تركز حوار جديٌّ عميق حول ” احتمالات تحسن / سوء البقاء العربي ” في ظلِّ تشرخ مرآة البشرية بفعل إرهاص طموحات هيمنة الإمبريالية الجديدة.






