لِمَنْ تُشَنُّ الحُرُوبُ البِتْرُولِيَةِ ؟
مع نهوض عقيدة الأوبيك و الأوابيك في السبعينيات من القرن العشرين الماضي، توطد ” الفكر البترولي العالمي ” باتجاه ” تطبيق هذه العقيدة في مختلف مناحي التنمية االدولية، فتقدمت صناعات الطاقة الاقليمية و الدولية على طريق ” الاعتماد الطاقي / التنموي المتبادل ” بين الشعوب، لهذا بُنِيَ ” الشأن المعهود: business as usual ”







