حَوْلَ الْشَرَارةِ وَ السَهْلِ و اليِتْرُوْلْ
عندما تعرف أمم الشمال تحديداً بحقيقة: أنه أثناء زيارته الرسمية الأخيرة للمملكة المتحدة، قام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، بإبقاء مضيفته ملكة بريطانيا العظمى ( إليزابيث الثانية ) تنتظر استقباله في بلاطها، كونه لم يكن راغباً في قطع استمتاعه وقتئذٍ بممارسة الجنس الطائر مع زوجته ضمن أحدى زوايا مقر ضيافته البريطاني.







