الموجة العالمية لغلاء السلع ودور منظمة «أوبك»
بادئ ذي بدء، يجب التنبيه إلى أمور أزمة في الموضوع الذي نحن في صدده. أولاً، ان الموجة العالمية لغلاء السلع والأزمة التي يمر بها الاقتصاد العالمي لا علاقة لهما بأسعار النفط،
[HTML][/HTML]
بادئ ذي بدء، يجب التنبيه إلى أمور أزمة في الموضوع الذي نحن في صدده. أولاً، ان الموجة العالمية لغلاء السلع والأزمة التي يمر بها الاقتصاد العالمي لا علاقة لهما بأسعار النفط،
تعد السياسات الاقتصادية القطاعية مثل سياسات الخزينة العامة والسياسات النقدية والمالية وسياسات العمل من أكثر السياسات إثارة للجدل بين التوجهات الاقتصادية ورغم كل الحجج الليبرالية بأن السياسات الاقتصادية لاقتصاد السوق هي سياسات محايدة ولها جانب تقني وليس لها جانب اجتماعي أصيل فإن الواقع يدحض ذلك ، فلكل سياسة
من المتوقع أن تنضم سوريا إلى منظمة الأوبك ، كانت منظمة أوبك قد تأسست يوم 14 أيلول 1960 بمبادرة من الدول الخمسة الأساسية المنتجة للنفط (السعودية وإيران والعراق والكويت وفنزويلا) في اجتماع عقد بالعاصمة العراقية بغداد، وبذلك أصبحت أوبك أهم منظمة أنشئت من طرف الدول النامية لرعاية مصالحها. وكان السبب
سجلت اسعار النفط ارتفاعا متواصلا فقد ارتفع متوسط سعر برميل خام برنت من 35دولار عام2004 الى53 دولاراً في العام 2005 والى 56 دولاراً في عام 2006 ومامعدله 73 دولاراً في العام 2007 وتجاوز في بداية عام 2008 سقف المئة دولار. ويعزى ارتفاع اسعار النفط الذي استمر اربع سنوات متواصلة الى عوامل عديدة
بقلم:الدكتور عدنان مصطفى- وزير النفط و الثروة المع في الصراع الانتخابي الدائر اليوم حول رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية تتجلى مباشرةً حقيقة «طغيان» الامبراطورية البترولية على واقع بقاء و مستقبل نماء المجتمع الأمريكي. و ليس ثمة شاهدٌ مؤكد على ذلك أنصع من أقوالُ المرشحين، المتنافسين على منصب الرئاسة،
تسير المركبات في سوريا بزيت الغاز الرخيص لكن الدولة لم تعد تستطيع توفير الدعم للوقود الذي يتصاعد دخانه المشبع بالكبريت في شوارع دمشق . ومالية الدولة متضررة بالفعل بسبب تراجع احتياطيات النفط مما حول سوريا الى مستورد صاف له هذا العام . ويقول الاقتصاديون ان تأخير معالجة عبء الدعم عندما كان الاقتصاد في
قالت صحيفة "التايمز" البريطانية "إن الثروة تنتقل من الدول المستهلكة للبترول إلى الدول المصدرة له في الخليج، ويتضح ذلك من طفرة البناء التي تنتشر في هذه الدول من دبي إلى الدوحة إلى السعودية". وأضافت الصحيفة في مقال ترجمته جريدة "البيان" الإماراتية ونشرته يوم السبت 24-11-2007 "إن ارتفاع أسعار البترول يعكس كل
قام فريق من العلماء الأسبان في جامعة آليكانت (الشرق( بابتكار أوّل جهاز يعمل على أساس استنبات أشنيات بحريّة دقيقة تمتصّ ثاني أوكسيد الكربون من الجوّ وتحوّله إلى كتلة حيويّة يمكن أن يُحصل منها على وقود حيوي. وقد عرض مدير البحث العلمي، الأستاذ في جامعة آليكانت، كريستيان غوميس، الأنموذج الأوّلي لبالوعة ثاني
يشكل قطاع النفط السوري نحو ربع الناتج المحلي الإجمالي و 10% من الإيرادات المالية و 40% من قيمة الصادرات مايجعله قطاعاً اقتصادياً رائداً ومصدراً رئيسياً للعملات الأجنبية في البلاد تقدر احتياطات سوريا من النفط بحوالي 2.4 مليار برميل فيما تكتسب احتياطياتها للغاز أهمية أكبر إذ تصل إلى نحو 240 مليار متر مكعب
قد لا يعير أحد الآن، في ظل أسعار للنفط تتجه نحو 100 دولار للبرميل، اهتماما كبيرا لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في أسواق الطاقة خلال السنوات القليلة المقبلة وما قد يترتب على تلك الأوضاع من انعكاسات خطيرة على الدول الرئيسية المنتجة. غير أن دراسة متخصصة أصدرتها شركة استشارات عالمية دول الخليج العربي إلى