باحث اقتصادي:عقوبات أوروبا مضرة… لكنها لن تشل الاقتصاد
ما زالت الخيارات مفتوحة أمام النفط السوري، بالرغم من العقوبات الأوروبية على استيراده، داخل القارة، بحيث يمكن لهذا النفط أن يجد أسواقا أخرى وإن كانت تكاليف هذه التجارة ستزيد ما يخفض أرباحها.الباحث الاقتصادي السوري نبيل سكر، يرى أن هذه العقوبات «لن تشل الاقتصاد السوري ولكنها ستضعف من تقدمه» خصوصا في ضوء المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد عموما.
قال الخبير في شؤون الطاقة د. زياد عربش في تصريح خاص: إن تأثير العقوبات الأوروبية على قطاع النفط في سورية هو تأثير بسيط ونسبي لأن السوق الدولية مفتوحة أمامنا.
قلل وزير النفط الأسبق الدكتور مطانيوس حبيب من تداعيات الحظر الأميركي على استيراد النفط السوري بعد أن أكد أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستورد نفطاً سورياً.
قال وزير النفط المهندس سفيان العلاو أن اللجان الفنية أنجزت المرحلة الأولى من المناقصة العالمية للتنقيب عن البترول وتنميته وإنتاجه في ثماني بلوكات تغطي حوالي 40 بالمئة من مساحة سورية التي أعلنت عنها وزارة النفط والمؤسسة العامة للنفط في آذار الماضي.
قال المدير العام لشركة شل سورية غرهام هنلي إن الشركة تقوم بالتنقيب في منطقتين على النفط والغاز في جنوب محافظة حماه وجنوب دير الزور باتجاه الحدود العراقية والأردنية, وهناك تعاون وتنسيق مع وزارة النفط لإيجاد فرص عمل جديدة ومشاركة في توسيع الأعمال، وانه يتم العمل بشكل أساسي مع الشركة السورية للنفط من أجل تطوير العمل.
تحقق الشركات الروسية العاملة في قطاع الطاقة حضوراً كبيراً في سورية حيث يتجسد ذلك في انشاء محطات توليد الطاقة ومعامل للغاز حيث قامت شركة ستروي ترانس غاز الروسية ببناء أكبر معمل في سورية على صعيد الشرق الأوسط اضافة الى تنفيذ خط الغاز العربي داخل معظم الأراضي السورية.







